ملتقى التأثير المدني: الحسم الدستوري…!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “المسارُ التّفاوضيّ قرارٌ سياديٌّ مستندٌ إلى شرعيّةِ الدّولةِ اللّبنانيّةِ السّياديّةِ. وحملاتُ التّخوينِ والتّهويلِ تقويضٌ لهذه الشّرعيّةِ، والتّساهلُ معها يُضعفُ دستورِيّتَها”.
وأضاف الملتقى: “أيُّ التباسٍ أو أكروباتيّة يُعيدُان إنتاجَ اللّادولةِ، ويُشرعنُان ازدواجيّةَ القرارِ والسّلاحِ خارجَ إطارِ الدُّستورِ واتفاق الطائف وقراراتِ مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية”.
واستطرد الملقتى قائلا: “أن الاستكمالُ الحاسمٌ حتى النّهايةِ، بإنفاذٍ صارمٍ، يثبّتُ دولةَ القانونِ والمواطنةِ دونَ استثناء”.
وانتهى الملتقى الى التاكيد بأن :”المقايضةُ مع النظام السّياسي خبثٌ وتواطؤ رخيص”.
وأرفق تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن: “االمقايضة بين السّلاح والتّفاوض والنّظام السّياسي مقتلة للبنان الرّسالة”.
ملتقى التأثير المدني: الحسم الدستوري…!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “المسارُ التّفاوضيّ قرارٌ سياديٌّ مستندٌ إلى شرعيّةِ الدّولةِ اللّبنانيّةِ السّياديّةِ. وحملاتُ التّخوينِ والتّهويلِ تقويضٌ لهذه الشّرعيّةِ، والتّساهلُ معها يُضعفُ دستورِيّتَها”.
وأضاف الملتقى: “أيُّ التباسٍ أو أكروباتيّة يُعيدُان إنتاجَ اللّادولةِ، ويُشرعنُان ازدواجيّةَ القرارِ والسّلاحِ خارجَ إطارِ الدُّستورِ واتفاق الطائف وقراراتِ مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية”.
واستطرد الملقتى قائلا: “أن الاستكمالُ الحاسمٌ حتى النّهايةِ، بإنفاذٍ صارمٍ، يثبّتُ دولةَ القانونِ والمواطنةِ دونَ استثناء”.
وانتهى الملتقى الى التاكيد بأن :”المقايضةُ مع النظام السّياسي خبثٌ وتواطؤ رخيص”.
وأرفق تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن: “االمقايضة بين السّلاح والتّفاوض والنّظام السّياسي مقتلة للبنان الرّسالة”.








