زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن حاصلة والتفاوض عنوانها ودعمها يقوي الموقف الرئاسي

لا يخفى على أحد أنّ “الحزب” انقلب على قرار الدولة بحصرية السلاح وبسط سلطتها على كامل أراضيها وأدار ظهره لجميع إجراءاته وجر البلد إلى المغامرة تحت عنوان “إسناد إيران”، وكان على الرئيس عون إطلاق المسعى وعدم التفرج على القتل والدمار، طرح مبادرة التفاوض فتوالت الحملات على أدائه إلى أن جاءت الرعاية الأميركية للهدنة واقتراح عقد لقاء مع رئيس وزراء إسرائيل
ليس بالإمكان إدراج قول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول استعداده للذهاب إلى أي مكان من أجل إنقاذ لبنان إلا في سياق واضح غير ملتبس بأنّ الطريق إلى خلاص البلد يمر بمبادرته حول التفاوض ووضعه على سكة السلام.
لم يسقط الرئيس عون من باله هذا الاعتبار وقاد الاتصالات واللقاءات وتلقى دعماً غير مشروط للسير بالمبادرة، باستثناء فئة تصوب يومياً على الرئاسة لأنها غير راغبة بالوصول إلى الدولة المنشودة، الدولة التي لا مكان فيها إلا للقوى الشرعية، وحيث تنطفئ نار الحروب ويزدهر الأمل بلبنان السيادة.
عندما تم الإعلان عن احتمال عقد لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، استعرت حملة على بعبدا لم تخمد بعد، وكأن برئيس البلاد ارتكب معصية أو جدفاً، في الوقت الذي يدرك فيه تماماً ماذا يفعل وهو يقوم باتخاذ القرار الأنسب في سبيل لبنان.
أولاً في استعراض بعض الأحداث، لا يخفى على أحد أنّ حزب الله انقلب على قرار الدولة بحصرية السلاح وبسط سلطتها على كامل أراضيها وأدار ظهره لجميع إجراءاته وجر البلد إلى المغامرة تحت عنوان “إسناد إيران”، وكان على الرئيس عون إطلاق المسعى وعدم التفرج على القتل والدمار، طرح مبادرة التفاوض فكفر ثم توالت الحملات على أدائه إلى أن جاءت الرعاية الأميركية للهدنة واقتراح عقد لقاء مع رئيس وزراء إسرائيل.
وتشير أوساط سياسية مواكبة لملف التفاوض عبر موقع “هنا لبنان” إلى أنّ السعي الأميركي_ السعودي_ الفرنسي متواصل من أجل عدم تعريض الوضع اللبناني للإهتزاز كما أنّ الولايات المتحدة الأميركية ترغب في إنجاح مسار التفاوض عندما يحين وقته، وتقول أنّ العمل جار على عقد لقاء تمهيدي ثالث بين سفيري إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة الأميركية لتقييم الأوضاع في حين أن الهدنة التي مُدّدت لثلاثة أسابيع ما تزال هشة لا بل أكثر من هشة.
وتعتبر هذه الأوساط أنّ زيارة الرئيس عون الى واشنطن في الشهر المقبل للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرجحة، أما الإجتماع مع نتنياهو فغير مطروح، معلنة أنّ هذا لا يعني التخلي عن التفاوض ومن المهم دعم رئيس الجمهورية في زيارته إلى واشنطن وإبداء الثقة به وإسكات الأصوات التي تشكك بدوره وبحضوره، مشيرة إلى ترتيبات تتمّ لعقد لقاء ثلاثي في بعبدا بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام وأنّ هذا اللقاء يتسم بالأهمية في إطار تقوية موقف رئيس الجمهورية خصوصاً إذا كان هناك من توافق حول جدول أعمال التفاوض وكل ما يتصل بهذا الشأن، بذلك فإنّ الرئيس عون سيكون مرتاحاً قبل هذه الزيارة، مؤكدة أنّ الحضور الأميركي_ الفرنسي_ السعودي على خط الموضوع اللبناني له انعكاساته على صعيد حماية البلد.
لا يختلف كثيرون على توصيف التفاوض بين لبنان وإسرائيل بالخطوة الضرورية، ويعلق البعض أهمية على تداعياته الإيجابية على البلد خصوصاً إذا نجح في إنهاء دوامة الحرب والانتقال بالبلد إلى الاستقرار الدائم.
زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن حاصلة والتفاوض عنوانها ودعمها يقوي الموقف الرئاسي

لا يخفى على أحد أنّ “الحزب” انقلب على قرار الدولة بحصرية السلاح وبسط سلطتها على كامل أراضيها وأدار ظهره لجميع إجراءاته وجر البلد إلى المغامرة تحت عنوان “إسناد إيران”، وكان على الرئيس عون إطلاق المسعى وعدم التفرج على القتل والدمار، طرح مبادرة التفاوض فتوالت الحملات على أدائه إلى أن جاءت الرعاية الأميركية للهدنة واقتراح عقد لقاء مع رئيس وزراء إسرائيل
ليس بالإمكان إدراج قول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول استعداده للذهاب إلى أي مكان من أجل إنقاذ لبنان إلا في سياق واضح غير ملتبس بأنّ الطريق إلى خلاص البلد يمر بمبادرته حول التفاوض ووضعه على سكة السلام.
لم يسقط الرئيس عون من باله هذا الاعتبار وقاد الاتصالات واللقاءات وتلقى دعماً غير مشروط للسير بالمبادرة، باستثناء فئة تصوب يومياً على الرئاسة لأنها غير راغبة بالوصول إلى الدولة المنشودة، الدولة التي لا مكان فيها إلا للقوى الشرعية، وحيث تنطفئ نار الحروب ويزدهر الأمل بلبنان السيادة.
عندما تم الإعلان عن احتمال عقد لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، استعرت حملة على بعبدا لم تخمد بعد، وكأن برئيس البلاد ارتكب معصية أو جدفاً، في الوقت الذي يدرك فيه تماماً ماذا يفعل وهو يقوم باتخاذ القرار الأنسب في سبيل لبنان.
أولاً في استعراض بعض الأحداث، لا يخفى على أحد أنّ حزب الله انقلب على قرار الدولة بحصرية السلاح وبسط سلطتها على كامل أراضيها وأدار ظهره لجميع إجراءاته وجر البلد إلى المغامرة تحت عنوان “إسناد إيران”، وكان على الرئيس عون إطلاق المسعى وعدم التفرج على القتل والدمار، طرح مبادرة التفاوض فكفر ثم توالت الحملات على أدائه إلى أن جاءت الرعاية الأميركية للهدنة واقتراح عقد لقاء مع رئيس وزراء إسرائيل.
وتشير أوساط سياسية مواكبة لملف التفاوض عبر موقع “هنا لبنان” إلى أنّ السعي الأميركي_ السعودي_ الفرنسي متواصل من أجل عدم تعريض الوضع اللبناني للإهتزاز كما أنّ الولايات المتحدة الأميركية ترغب في إنجاح مسار التفاوض عندما يحين وقته، وتقول أنّ العمل جار على عقد لقاء تمهيدي ثالث بين سفيري إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة الأميركية لتقييم الأوضاع في حين أن الهدنة التي مُدّدت لثلاثة أسابيع ما تزال هشة لا بل أكثر من هشة.
وتعتبر هذه الأوساط أنّ زيارة الرئيس عون الى واشنطن في الشهر المقبل للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرجحة، أما الإجتماع مع نتنياهو فغير مطروح، معلنة أنّ هذا لا يعني التخلي عن التفاوض ومن المهم دعم رئيس الجمهورية في زيارته إلى واشنطن وإبداء الثقة به وإسكات الأصوات التي تشكك بدوره وبحضوره، مشيرة إلى ترتيبات تتمّ لعقد لقاء ثلاثي في بعبدا بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام وأنّ هذا اللقاء يتسم بالأهمية في إطار تقوية موقف رئيس الجمهورية خصوصاً إذا كان هناك من توافق حول جدول أعمال التفاوض وكل ما يتصل بهذا الشأن، بذلك فإنّ الرئيس عون سيكون مرتاحاً قبل هذه الزيارة، مؤكدة أنّ الحضور الأميركي_ الفرنسي_ السعودي على خط الموضوع اللبناني له انعكاساته على صعيد حماية البلد.
لا يختلف كثيرون على توصيف التفاوض بين لبنان وإسرائيل بالخطوة الضرورية، ويعلق البعض أهمية على تداعياته الإيجابية على البلد خصوصاً إذا نجح في إنهاء دوامة الحرب والانتقال بالبلد إلى الاستقرار الدائم.







