لبنان بشير الجميّل

لم يكن بشير الجميّل يُقاتل من أجل دويلة، بل من أجل دولةٍ قويةٍ تفرض سيطرتها على كل لبنان، وهذا ما حاول تحقيقه منذ اليوم الأوّل الذي وصل فيه إلى سدّة الرئاسة، فالتفّ حوله الخصوم قبل الحلفاء.
لا يستقيم الاستشهاد ببعض ما قاله الرئيس الشهيد بشير الجميّل لتبرير بعض سرديّة حزب الله في الحروب التي يخوضها وفي ما يقوم به في الداخل اللبناني، لا سيّما أنّ الحزب لا يعترف بالرئيس الشهيد رئيسًا للجمهورية وما زال بالنسبة له خائنًا وصل إلى سدّة الرئاسة على متن الدبابة الإسرائيلية.
في كتب الجغرافيا كان يُذكر أنّ مساحة لبنان هي 10 آلاف و400 كيلومتر مربّع، إلى أن أتى بشير الجميّل وقال إنّ لبنان هو 10 آلاف و452 كيلومترًا مربّعًا، للدلالة على أنّه لن يتخلّى عن أيّ شبرٍ من لبنان. ولكنّ الأهم أنّ الرئيس الشهيد كان يريد لهذه الأرض أن تكون لبنانية 100%، لا احتلال ولا وصاية عليها، لا من السوري ولا الفلسطيني ولا الإسرائيلي. ولذلك، حمل بشير الجميّل لواء المقاومة اللبنانية وأسّس القوات اللبنانية رأس حربةٍ في الدّفاع عن لبنانيّة لبنان وعن مسيحيّيه.
لقد قاتل بشير الجميّل الفلسطينيين عندما أرادوا لبنان وطنًا بديلًا، وقاتل السّوريين عندما أرادوا بسط سيطرتهم على لبنان وإلحاقه بنظام الأسد، ووقف في وجه الإسرائيلي عندما أراد الاستفراد بلبنان وشعبه وجرّه إلى خيارات لم يكن أوانها قد حان بعد.
لم يكن بشير الجميّل يُقاتل من أجل دويلة، بل من أجل دولةٍ قويةٍ تفرض سيطرتها على كل لبنان، وهذا ما حاول تحقيقه منذ اليوم الأوّل الذي وصل فيه إلى سدّة الرئاسة، فالتفّ حوله الخصوم قبل الحلفاء. والأهم أنّ بشير الجميّل أراد للقوات اللبنانية أن تنخرط في الدولة انخراطًا كاملًا، وأن تكون القوّة العسكرية الوحيدة التي تحميها وتصون حدودها وسيادتها هي الجيش اللبناني.
لم يكن بشير الجميّل ليقبل بأن يكون ولاء أيّ مكوّن لبناني لغير لبنان، ولم يكن ليرضى أن يحمل أيّ مكوّن لبناني مشروعًا غير لبناني. ولم يكن بشير الجميّل ليعلن حروبًا إسنادًا لهذا أو ذاك، ولم يكن ليسعى إلى مآسٍ تُصيب اللبنانيين ولا سيّما المسيحيين، فهو عاش معهم كل المعاناة التي يُعانونها، وشاهد الدولة التي تنهار والجيش الذي يَتفكّك نتيجة خيارات سياسية حملها بعض اللبنانيين فسحقت المصلحة اللبنانية على حساب مصالح “عروبية” و”فلسطينية”، فدفع كلّ لبنان الثمن.
ما أشبه الأمس باليوم، ولو كان بشير موجودًا لكان بالتأكيد تمسّك وقاتل من أجل لبنان اللبناني، لا من أجل أيّ لبنان آخر.
لبنان بشير الجميّل

لم يكن بشير الجميّل يُقاتل من أجل دويلة، بل من أجل دولةٍ قويةٍ تفرض سيطرتها على كل لبنان، وهذا ما حاول تحقيقه منذ اليوم الأوّل الذي وصل فيه إلى سدّة الرئاسة، فالتفّ حوله الخصوم قبل الحلفاء.
لا يستقيم الاستشهاد ببعض ما قاله الرئيس الشهيد بشير الجميّل لتبرير بعض سرديّة حزب الله في الحروب التي يخوضها وفي ما يقوم به في الداخل اللبناني، لا سيّما أنّ الحزب لا يعترف بالرئيس الشهيد رئيسًا للجمهورية وما زال بالنسبة له خائنًا وصل إلى سدّة الرئاسة على متن الدبابة الإسرائيلية.
في كتب الجغرافيا كان يُذكر أنّ مساحة لبنان هي 10 آلاف و400 كيلومتر مربّع، إلى أن أتى بشير الجميّل وقال إنّ لبنان هو 10 آلاف و452 كيلومترًا مربّعًا، للدلالة على أنّه لن يتخلّى عن أيّ شبرٍ من لبنان. ولكنّ الأهم أنّ الرئيس الشهيد كان يريد لهذه الأرض أن تكون لبنانية 100%، لا احتلال ولا وصاية عليها، لا من السوري ولا الفلسطيني ولا الإسرائيلي. ولذلك، حمل بشير الجميّل لواء المقاومة اللبنانية وأسّس القوات اللبنانية رأس حربةٍ في الدّفاع عن لبنانيّة لبنان وعن مسيحيّيه.
لقد قاتل بشير الجميّل الفلسطينيين عندما أرادوا لبنان وطنًا بديلًا، وقاتل السّوريين عندما أرادوا بسط سيطرتهم على لبنان وإلحاقه بنظام الأسد، ووقف في وجه الإسرائيلي عندما أراد الاستفراد بلبنان وشعبه وجرّه إلى خيارات لم يكن أوانها قد حان بعد.
لم يكن بشير الجميّل يُقاتل من أجل دويلة، بل من أجل دولةٍ قويةٍ تفرض سيطرتها على كل لبنان، وهذا ما حاول تحقيقه منذ اليوم الأوّل الذي وصل فيه إلى سدّة الرئاسة، فالتفّ حوله الخصوم قبل الحلفاء. والأهم أنّ بشير الجميّل أراد للقوات اللبنانية أن تنخرط في الدولة انخراطًا كاملًا، وأن تكون القوّة العسكرية الوحيدة التي تحميها وتصون حدودها وسيادتها هي الجيش اللبناني.
لم يكن بشير الجميّل ليقبل بأن يكون ولاء أيّ مكوّن لبناني لغير لبنان، ولم يكن ليرضى أن يحمل أيّ مكوّن لبناني مشروعًا غير لبناني. ولم يكن بشير الجميّل ليعلن حروبًا إسنادًا لهذا أو ذاك، ولم يكن ليسعى إلى مآسٍ تُصيب اللبنانيين ولا سيّما المسيحيين، فهو عاش معهم كل المعاناة التي يُعانونها، وشاهد الدولة التي تنهار والجيش الذي يَتفكّك نتيجة خيارات سياسية حملها بعض اللبنانيين فسحقت المصلحة اللبنانية على حساب مصالح “عروبية” و”فلسطينية”، فدفع كلّ لبنان الثمن.
ما أشبه الأمس باليوم، ولو كان بشير موجودًا لكان بالتأكيد تمسّك وقاتل من أجل لبنان اللبناني، لا من أجل أيّ لبنان آخر.








