برنت يعود للصعود مع معاودة إيران هجومها على سفن في هرمز

في هجمات متزامنة الاثنين، استهدفت إيران ناقلةَ أدنوك الإماراتية بطائرتَين مسيّرتَين وسفينةَ شحن كوريةً في مضيق هرمز، فيما أعلن الحرس الثوري خريطةَ تحكّم موسّعة تشمل الفجيرة وخورفكان. برنت قفز 5.3% إلى 113.92 دولاراً. وردّت واشنطن بإدخال مدمّرتَين.
شهد مضيق هرمز الاثنين سلسلة هجمات متزامنة، مع ضربات إيرانية على ناقلتَين وتهديد لمدمّرة أمريكية، جنباً إلى جنب مع إعلان الحرس الثوري خريطةَ تحكّم موسّعة.
استهدفت طائراتٌ مسيّرة إيرانية ناقلة نفط خام خاوية تابعة لشركة أدنوك بطائرتَين مسيّرتَين خلال محاولتها العبور من المضيق، دون وقوع إصابات بشرية. كما وقع حريق وانفجار على متن ناقلة الشحن الكورية “HMM Namu” في المنطقة ذاتها. وأطلقت إيران صواريخ باتجاه مدمّرة أمريكية حاولت دخول المضيق، ادّعت طهران إصابتها، وهو ما نفاه البنتاغون قطعياً.
النفط يرتفع 5.3% في يوم واحد
ردّت أسواق النفط برد فعل حاد. قفزت العقود الآجلة لخام برنت 5.75 دولاراً أو 5.3% لتصل إلى 113.92 دولار للبرميل بحلول الساعة 1603 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.54 دولار أو 3.5% ليصل إلى 105.48 دولار. قال محلّل يو.بي.إس جيوفاني ستونوفو: “سيظل مسار الأسعار مائلاً نحو الارتفاع ما دام التدفق عبر المضيق مقيدا.
جاء الارتفاع في سياق موجة سعرية أوسع: منذ بدء الأزمة في 28 فبراير، ارتفعت أسعار برنت من نحو 72 دولاراً إلى ذروة 126 دولار في 29 أبريل. وقال محلّل Commodity Context روري جونستون إن الأضرار في البنية التحتية تضع سقفاً أدنى جديداً حول 100-110 دولارات ما لم يتعافَ تدفق الإمدادات بشكل دائم، واصفاً ما يحدث بأنه “أعظم صدمة نفطية في تاريخ سوق النفط”.
الهجمات المتزامنة
أولاً: ناقلة أدنوك الإماراتية
وجّهت الإمارات اتهاماتٍ صريحة لإيران بمهاجمة ناقلة نفط خاوية تابعة لأدنوك بـطائرتَين مسيّرتَين خلال عبورها المضيق، ووصفت ذلك بـ”الهجوم الإرهابي الإيراني”. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن واقعتَين منفصلتَين: الأولى ترتبط بسفينة شحن على بُعد 36 ميلاً بحرياً شمالي دبي، والثانية على بُعد 14 ميلاً بحرياً غربي ميناء صقر الإماراتي.
ثانياً: السفينة الكورية
أعلنت كوريا الجنوبية عن حريق وانفجار وقعا على متن ناقلة الشحن التي تشغّلها شركة HMM في مضيق هرمز، مع سلامة 24 بحاراً على متنها، منهم 6 كوريين جنوبيين . وأعلنت سيول رسمياً أنها “تتحقق من استخبارات تشير إلى هجوم”، مع الإشارة إلى أن 26 سفينة كورية لا تزال عالقة في المنطقة. لم يُعلن عن أي تبنٍّ إيراني للحادثة.
ثالثاً: المدمّرة الأمريكية — ادّعاء وتنفٍ
ادّعت طهران إصابة مدمّرة أمريكية حاولت اجتياز المضيق، وهو ما نفاه البنتاغون قطعياً. وأعلن الجيش الأمريكي في وقت لاحق أن مدمّرتَين مزوّدتَين بصواريخ موجّهة دخلتا الخليج لكسر الحصار . ولم يصدر أي تحقق مستقل يؤكد رواية إيران أو ينفيها.
“مشروع الحرية”: التطبيق الفعلي
أعلن الرئيس ترامب أمس الأحد أن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة السفن العالقة عبر المضيق، وقال الجيش الأمريكي اليوم إن سفينتَين تجاريتَين أمريكيتَين عبرتا المضيق بنجاح في أول يوم تطبيق للعملية . وتستند العملية إلى 15,000 عسكري أمريكي ومدمّرتَين موجّهتَي صواريخ وأكثر من 100 طائرة. وأكد ترامب أن ممثليه يخوضون “نقاشات بنّاءة” مع إيران.
لكن طهران ردّت بتحذير حادّ: أعلن الحرس الثوري أن أي تحرّك أمريكي في المضيق سيُعدّ انتهاكاً لوقف إطلاء النار الموقّع في 7 أبريل. وأصرّت إيران على أن المضيق يبقى تحت سيطرتها ما لم تنسحب القوات الأمريكية.
ووفقاً لتقديرات البحرية الأمريكية، هناك قرابة 20,000 بحار من جنسيات متعددة عالقون في سفن داخل المضيق ومحيطه.
برنت يعود للصعود مع معاودة إيران هجومها على سفن في هرمز

في هجمات متزامنة الاثنين، استهدفت إيران ناقلةَ أدنوك الإماراتية بطائرتَين مسيّرتَين وسفينةَ شحن كوريةً في مضيق هرمز، فيما أعلن الحرس الثوري خريطةَ تحكّم موسّعة تشمل الفجيرة وخورفكان. برنت قفز 5.3% إلى 113.92 دولاراً. وردّت واشنطن بإدخال مدمّرتَين.
شهد مضيق هرمز الاثنين سلسلة هجمات متزامنة، مع ضربات إيرانية على ناقلتَين وتهديد لمدمّرة أمريكية، جنباً إلى جنب مع إعلان الحرس الثوري خريطةَ تحكّم موسّعة.
استهدفت طائراتٌ مسيّرة إيرانية ناقلة نفط خام خاوية تابعة لشركة أدنوك بطائرتَين مسيّرتَين خلال محاولتها العبور من المضيق، دون وقوع إصابات بشرية. كما وقع حريق وانفجار على متن ناقلة الشحن الكورية “HMM Namu” في المنطقة ذاتها. وأطلقت إيران صواريخ باتجاه مدمّرة أمريكية حاولت دخول المضيق، ادّعت طهران إصابتها، وهو ما نفاه البنتاغون قطعياً.
النفط يرتفع 5.3% في يوم واحد
ردّت أسواق النفط برد فعل حاد. قفزت العقود الآجلة لخام برنت 5.75 دولاراً أو 5.3% لتصل إلى 113.92 دولار للبرميل بحلول الساعة 1603 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.54 دولار أو 3.5% ليصل إلى 105.48 دولار. قال محلّل يو.بي.إس جيوفاني ستونوفو: “سيظل مسار الأسعار مائلاً نحو الارتفاع ما دام التدفق عبر المضيق مقيدا.
جاء الارتفاع في سياق موجة سعرية أوسع: منذ بدء الأزمة في 28 فبراير، ارتفعت أسعار برنت من نحو 72 دولاراً إلى ذروة 126 دولار في 29 أبريل. وقال محلّل Commodity Context روري جونستون إن الأضرار في البنية التحتية تضع سقفاً أدنى جديداً حول 100-110 دولارات ما لم يتعافَ تدفق الإمدادات بشكل دائم، واصفاً ما يحدث بأنه “أعظم صدمة نفطية في تاريخ سوق النفط”.
الهجمات المتزامنة
أولاً: ناقلة أدنوك الإماراتية
وجّهت الإمارات اتهاماتٍ صريحة لإيران بمهاجمة ناقلة نفط خاوية تابعة لأدنوك بـطائرتَين مسيّرتَين خلال عبورها المضيق، ووصفت ذلك بـ”الهجوم الإرهابي الإيراني”. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن واقعتَين منفصلتَين: الأولى ترتبط بسفينة شحن على بُعد 36 ميلاً بحرياً شمالي دبي، والثانية على بُعد 14 ميلاً بحرياً غربي ميناء صقر الإماراتي.
ثانياً: السفينة الكورية
أعلنت كوريا الجنوبية عن حريق وانفجار وقعا على متن ناقلة الشحن التي تشغّلها شركة HMM في مضيق هرمز، مع سلامة 24 بحاراً على متنها، منهم 6 كوريين جنوبيين . وأعلنت سيول رسمياً أنها “تتحقق من استخبارات تشير إلى هجوم”، مع الإشارة إلى أن 26 سفينة كورية لا تزال عالقة في المنطقة. لم يُعلن عن أي تبنٍّ إيراني للحادثة.
ثالثاً: المدمّرة الأمريكية — ادّعاء وتنفٍ
ادّعت طهران إصابة مدمّرة أمريكية حاولت اجتياز المضيق، وهو ما نفاه البنتاغون قطعياً. وأعلن الجيش الأمريكي في وقت لاحق أن مدمّرتَين مزوّدتَين بصواريخ موجّهة دخلتا الخليج لكسر الحصار . ولم يصدر أي تحقق مستقل يؤكد رواية إيران أو ينفيها.
“مشروع الحرية”: التطبيق الفعلي
أعلن الرئيس ترامب أمس الأحد أن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة السفن العالقة عبر المضيق، وقال الجيش الأمريكي اليوم إن سفينتَين تجاريتَين أمريكيتَين عبرتا المضيق بنجاح في أول يوم تطبيق للعملية . وتستند العملية إلى 15,000 عسكري أمريكي ومدمّرتَين موجّهتَي صواريخ وأكثر من 100 طائرة. وأكد ترامب أن ممثليه يخوضون “نقاشات بنّاءة” مع إيران.
لكن طهران ردّت بتحذير حادّ: أعلن الحرس الثوري أن أي تحرّك أمريكي في المضيق سيُعدّ انتهاكاً لوقف إطلاء النار الموقّع في 7 أبريل. وأصرّت إيران على أن المضيق يبقى تحت سيطرتها ما لم تنسحب القوات الأمريكية.
ووفقاً لتقديرات البحرية الأمريكية، هناك قرابة 20,000 بحار من جنسيات متعددة عالقون في سفن داخل المضيق ومحيطه.








