بين قدّيسي هذا الشرق وشياطينه… لغة “الصرامي” والصواريخ الموجّهة إلى بكركي!

رموا كلّ الحقد في اتجاه واحد: الكنيسة. وكأنّ معركتهم مع بكركي ورأس الصرح ومار شربل وكأس القربان. رهيبٌ ما حصل. رسومٌ نتنةٌ يشيب لها شعر الرأس. هو حقدٌ كبير يعوم في النفوس يُنذر بأنّ الآتي قد يكون أعظم. “فشّوا” عِقدهم؟ نشكّ. هل تحرّكت النيابة العامة جدّيًا؟ نتمنّى. لاحقًا، سارع المرتكبون إلى لملمة آثار ما اقترفوه من شيْطنات. حذفوا الكثير من المواد المسيئة، البشعة، التي رفعوا فيها “الرّناجر العتيقة” فوق رموز دينيّة مسيحيّة، ظنًّا منهم أنّ حذف ما هو مادّي قد يكفي ليلغوا ارتكاباتهم بحقِّ بطريركٍ وقدّيسين وطائفةٍ. لكن، هل انتهى الموضوع عند هذا الحدّ؟ صدرُ البطريرك كبير وصلابةُ بكركي لا تهزّها صبيانيّة مَن يتمسّكون -هذا الزمان- “بلغة الصرامي” موجّهين صواريخَ مُسيئة خرقاء بالية نحو عدو داخلي افتراضي.
لا، ليست المرّة الأولى التي “يهوج ويموج” فيها الصبيان الذين يخالون أنفسهم ممسكين بمفاتيح الجنّة وأمرة البلاد والعباد. هذا هو الإفلاس. واجهوا فيديو تلفزيونيًّا بالهجوم الوسخ على رموز وقدّيسين. نَشِفَ الدّم في عروق الكثيرين ممّا اقترفته أيدٍ وسخة غير أنّ بكركي استمرّت، مثل الجبل، عالية الجبين.
لغة الحقد بمفرداتها وأبعادها أتت في وقتٍ دقيقٍ جدًا، سيّئٍ كثيرًا، ووسّعت الشقاق في بلدٍ العيش المشترك فيه “على صوص ونقطة”. وأكثر ما فاجأ رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم “هو أن شاشةً تلفزيونيّةً عرضت فيلمًا قصيرًا فهبّت مجموعةٌ لتُسيء إلى بكركي. “فشو خصّ” بكركي؟”.
نصغي إلى أبو كسم يتحدّث برويّة، يتأنّى في اختيار مفرداته، يسأل مرّة ومرّتَيْن وثلاثًا عن “اللغة الهادئة” التي يُفترض أن تُستخدم متمنّيًا “أن يحافظ الجميع على العيش المشترك”. فهل علينا أن ندير الخد الأيسر لمَن يضربنا على الخد الأيمن كي لا نبلغ حدّ الفتنة؟ يجيب الأب عبدو: “ما رأيناه في اليومَيْن الماضيَيْن أشبه بانتحارٍ وطني. لكنّ الكل أدانوا ما حصل. الدولة تُلاحق المرتكبين. البلد ما زالت فيه دولة وقانون ومؤسّسات ونيابات عامة. الكلّ تحرّكوا. وأعتقد أنّ أي تراخٍ أو تهاونٍ في موضوعٍ بهذا الحجم سيأخذنا إلى الفتنة”.
لهجةُ الأب عبدو أبو كسم الهادئة جميلة، وتُسجّل له، لكن، هل يثق بأن “الدولة” -عكس التجارب الكثيرة الماضية- ستمضي قدمًا وتمنع أي تهاونٍ أو تقاعسٍ في هذا الموضوع؟ يجيب: “فلننتظر لرؤية النتيجة. كل مَن يسيء إلى أي إنسان -مطلق إنسان- عليه أن يُحاسب. ما حدث خطير والتحصين ضدّه ليس سهلًا، فنحن نواجه عالمًا افتراضيًا قادرًا على رمي البنزين ساعة يشاء على النار”.
التطاول على الرموز الدينية يتكرّر، لكن ما استجدّ أنّ مَن كرّره اليوم تقصّد اقتراف هذا الهجوم. لم يُرتكب سهوًا. كما لم يرتكبْه “كاريكاتوريست” أراد أن يُقارب وجع ناس برسوم تنطق، بل مارسه أفراد بلا كرامات ولا أخلاق و”مار شربل يصطفل فيهم”.
الرابطة المارونية تحرّكت. أصدرت، برئاسة مارون الحلو، يوم الأحد الذي تلا التطاول بيانًا. زارت، أمس الثلاثاء، بكركي. انتفضت واضعةً التجاوزات المُسيئة برسم القضاء “وكيف لا وهي -بحسب أمينها العام بول كنعان- ذراعُ بكركي وسندُ البطريرك”.
إسفاف مَن تجاوزوا كثيرًا من الخطوط الحمر بات أمام القضاء، لكن، ماذا عن ألف باء المسار القضائي كي لا ينتهي ملف “قلّة الأدب” المُمنهج ضدّ البطريرك والكنيسة على الرّفِّ كما سواه؟ يجيب أمين عام الرابطة: “تحرّك مدعي عام التمييز، الاستنابات القضائية صدرت، المباحث الجنائية انطلقت، ونحن سنتابع الموضوع للملاحقة القانونية”؛ ويستطرد: “لكن، ما حصل أنّ مَن اقترفوا الجرم عادوا وأزالوا بصمات الجريمة. حذفوا الرسوم و”البوستات”. لكن، هناك إثباتات من خلال ما تمّ توزيعه عبر الهواتف”.
البطريرك بشارة الراعي “جبّار، لا يتأثّر، صلب، وهو -بحسب كنعان- راهب قادر على أن يتحمّل الأسى، لكن ما يقلقه هو أن في طيّات ما حصل مشروع فتنة ومحاولة ضرب العيش المشترك. ما حصل في اليومَيْن الماضيَيْن كبير، لكنه تأتّى عن نتيجة مضادّة لِما أراده المرتكبون. فالجميع وقفوا إلى جانب بكركي التي أثبتت أنّها تبقى المرجعية الوطنية غير القابلة للتشكيك”. يضيف: “البطاركة لا ينهزمون. البطريرك الماروني جبرايل حجولا حرقوه حيًّا. لدينا في قنوبين أكثر من 300 راهب وراهبة وبطريرك دُفنوا خلال الاحتلال العثماني. المسيح صلبوه ودقّوا مسامير فيه وشتموه. الرّهبان الموارنة يملكون من الصلابة ما يجعلهم يصمدون. البطريرك الراعي لا يُبالي بهكذا تصرّفات لكن ما يخيفه هو ضرب العيش المشترك. ارجعوا إلى التّاريخ. أبحروا فيه. عمر البطريركية المارونية 1600 سنة. تعرّضت الكنيسة في التّاريخ لارتكابات لكنّها صمدت”.
الرابطة المارونية اكتفت بالتنديد وإصدار بيان و… يقاطعنا أمينها العام بالقول: “بدك ننزل نقتل عشرة أو عشرين من المرتكبين؟ لسنا نحن مَن يدّعي على المرتكبين. شخصية البطريرك معنوية. وعلى النيابة العامة التحرّك فورًا. بعد ذلك، يمكننا أن نتّخذ الادعاء الشخصي بعد إظهار الفعلة”.
الشرخُ الذي حاولوا إحداثه في بنية العيش المشترك فشل. صوّبوا في الاتجاه الخاطئ فانفجر اللغم فيهم. أسماء المرتكبين معروفة. وتراجعهم -كما المعارك الارتدادية- أظهر تهوّرهم في ارتكاب آثام تحت حججٍ فضفاضةٍ. فهُم هبّوا للدفاع عن الشيخ نعيم (قاسم) بالهجوم على سيد بكركي ومار شربل. تصرّفوا كمَن يُمسك أذنه اليمنى باليد اليسرى. تصرّف أعوج خطير. ورهانهم دائمًا على اعتبار أنّ “المسيحية لغة محبّة وتسامح”. والمسيحيّون بكلمتين سيُسامحون، وخلال يومَيْن سينسون، وما اقترف سيُصبح خبرًا ثانويًا أمام خبر جديد.
القديس شربل لا يحتاج إلى مَن يدافع عنه. بكركي المنيعة صخرة المسيحيّين في هذا الشرق لا تقوى عليها سيول. لكن، ماذا عن الاعتداءات المتكرّرة على الكنائس: السيدة في عجلتون؟ مار شلّيطا في القبيّات؟ يجيب الأب عبدو أبو كسم: “الهدف قد يكون السرقة وقد يكون اللعب بالنار. هذا قد يحدث في أي مكان في العالم. وأعتقد أنّه ذو طابع فردي”.
استطرادًا، هل لنا أن نعرف سبب اتصال وليد جنبلاط بالأب أبو كسم ليستنكر ما تعرّضت له بكركي بدل الاتصال المباشر بسيد الصرح؟ يجيب: “لدي رسالة في بيت الدين، ووليد بك يعرف مدى قربي من البطريرك، لذلك طلب مني -كصديق مشترك- إيصال استنكاره”.
ما رأي مُقرّب من بكركي؟ “حصل هذا الاتصال كون الأب أبو كسم من بيصور، وهو رئيس كنيسة مار مارون في بيت الدين، ونائب مطران صيدا وبيت الدين مارون العمار، ووليد جنبلاط يهتمّ كثيرًا بتعزيز الودّ بين دروز ومسيحيّي الجبل من خلال التقارب مع الجهات الدينية”.
في الرسوم الكاريكاتورية “شرّ البلية ما يُضحك” أمّا في الرسوم “الطائفية” البغيضة السخيفة فالبلاء يُدمي والغباء يؤسّس لفتنةٍ يحذّروننا على الدوام منها -وهم يرمون فيها وقودًا- مكرّرين “لعن الله مَن يوقظها”.
بين قدّيسي هذا الشرق وشياطينه… لغة “الصرامي” والصواريخ الموجّهة إلى بكركي!

رموا كلّ الحقد في اتجاه واحد: الكنيسة. وكأنّ معركتهم مع بكركي ورأس الصرح ومار شربل وكأس القربان. رهيبٌ ما حصل. رسومٌ نتنةٌ يشيب لها شعر الرأس. هو حقدٌ كبير يعوم في النفوس يُنذر بأنّ الآتي قد يكون أعظم. “فشّوا” عِقدهم؟ نشكّ. هل تحرّكت النيابة العامة جدّيًا؟ نتمنّى. لاحقًا، سارع المرتكبون إلى لملمة آثار ما اقترفوه من شيْطنات. حذفوا الكثير من المواد المسيئة، البشعة، التي رفعوا فيها “الرّناجر العتيقة” فوق رموز دينيّة مسيحيّة، ظنًّا منهم أنّ حذف ما هو مادّي قد يكفي ليلغوا ارتكاباتهم بحقِّ بطريركٍ وقدّيسين وطائفةٍ. لكن، هل انتهى الموضوع عند هذا الحدّ؟ صدرُ البطريرك كبير وصلابةُ بكركي لا تهزّها صبيانيّة مَن يتمسّكون -هذا الزمان- “بلغة الصرامي” موجّهين صواريخَ مُسيئة خرقاء بالية نحو عدو داخلي افتراضي.
لا، ليست المرّة الأولى التي “يهوج ويموج” فيها الصبيان الذين يخالون أنفسهم ممسكين بمفاتيح الجنّة وأمرة البلاد والعباد. هذا هو الإفلاس. واجهوا فيديو تلفزيونيًّا بالهجوم الوسخ على رموز وقدّيسين. نَشِفَ الدّم في عروق الكثيرين ممّا اقترفته أيدٍ وسخة غير أنّ بكركي استمرّت، مثل الجبل، عالية الجبين.
لغة الحقد بمفرداتها وأبعادها أتت في وقتٍ دقيقٍ جدًا، سيّئٍ كثيرًا، ووسّعت الشقاق في بلدٍ العيش المشترك فيه “على صوص ونقطة”. وأكثر ما فاجأ رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم “هو أن شاشةً تلفزيونيّةً عرضت فيلمًا قصيرًا فهبّت مجموعةٌ لتُسيء إلى بكركي. “فشو خصّ” بكركي؟”.
نصغي إلى أبو كسم يتحدّث برويّة، يتأنّى في اختيار مفرداته، يسأل مرّة ومرّتَيْن وثلاثًا عن “اللغة الهادئة” التي يُفترض أن تُستخدم متمنّيًا “أن يحافظ الجميع على العيش المشترك”. فهل علينا أن ندير الخد الأيسر لمَن يضربنا على الخد الأيمن كي لا نبلغ حدّ الفتنة؟ يجيب الأب عبدو: “ما رأيناه في اليومَيْن الماضيَيْن أشبه بانتحارٍ وطني. لكنّ الكل أدانوا ما حصل. الدولة تُلاحق المرتكبين. البلد ما زالت فيه دولة وقانون ومؤسّسات ونيابات عامة. الكلّ تحرّكوا. وأعتقد أنّ أي تراخٍ أو تهاونٍ في موضوعٍ بهذا الحجم سيأخذنا إلى الفتنة”.
لهجةُ الأب عبدو أبو كسم الهادئة جميلة، وتُسجّل له، لكن، هل يثق بأن “الدولة” -عكس التجارب الكثيرة الماضية- ستمضي قدمًا وتمنع أي تهاونٍ أو تقاعسٍ في هذا الموضوع؟ يجيب: “فلننتظر لرؤية النتيجة. كل مَن يسيء إلى أي إنسان -مطلق إنسان- عليه أن يُحاسب. ما حدث خطير والتحصين ضدّه ليس سهلًا، فنحن نواجه عالمًا افتراضيًا قادرًا على رمي البنزين ساعة يشاء على النار”.
التطاول على الرموز الدينية يتكرّر، لكن ما استجدّ أنّ مَن كرّره اليوم تقصّد اقتراف هذا الهجوم. لم يُرتكب سهوًا. كما لم يرتكبْه “كاريكاتوريست” أراد أن يُقارب وجع ناس برسوم تنطق، بل مارسه أفراد بلا كرامات ولا أخلاق و”مار شربل يصطفل فيهم”.
الرابطة المارونية تحرّكت. أصدرت، برئاسة مارون الحلو، يوم الأحد الذي تلا التطاول بيانًا. زارت، أمس الثلاثاء، بكركي. انتفضت واضعةً التجاوزات المُسيئة برسم القضاء “وكيف لا وهي -بحسب أمينها العام بول كنعان- ذراعُ بكركي وسندُ البطريرك”.
إسفاف مَن تجاوزوا كثيرًا من الخطوط الحمر بات أمام القضاء، لكن، ماذا عن ألف باء المسار القضائي كي لا ينتهي ملف “قلّة الأدب” المُمنهج ضدّ البطريرك والكنيسة على الرّفِّ كما سواه؟ يجيب أمين عام الرابطة: “تحرّك مدعي عام التمييز، الاستنابات القضائية صدرت، المباحث الجنائية انطلقت، ونحن سنتابع الموضوع للملاحقة القانونية”؛ ويستطرد: “لكن، ما حصل أنّ مَن اقترفوا الجرم عادوا وأزالوا بصمات الجريمة. حذفوا الرسوم و”البوستات”. لكن، هناك إثباتات من خلال ما تمّ توزيعه عبر الهواتف”.
البطريرك بشارة الراعي “جبّار، لا يتأثّر، صلب، وهو -بحسب كنعان- راهب قادر على أن يتحمّل الأسى، لكن ما يقلقه هو أن في طيّات ما حصل مشروع فتنة ومحاولة ضرب العيش المشترك. ما حصل في اليومَيْن الماضيَيْن كبير، لكنه تأتّى عن نتيجة مضادّة لِما أراده المرتكبون. فالجميع وقفوا إلى جانب بكركي التي أثبتت أنّها تبقى المرجعية الوطنية غير القابلة للتشكيك”. يضيف: “البطاركة لا ينهزمون. البطريرك الماروني جبرايل حجولا حرقوه حيًّا. لدينا في قنوبين أكثر من 300 راهب وراهبة وبطريرك دُفنوا خلال الاحتلال العثماني. المسيح صلبوه ودقّوا مسامير فيه وشتموه. الرّهبان الموارنة يملكون من الصلابة ما يجعلهم يصمدون. البطريرك الراعي لا يُبالي بهكذا تصرّفات لكن ما يخيفه هو ضرب العيش المشترك. ارجعوا إلى التّاريخ. أبحروا فيه. عمر البطريركية المارونية 1600 سنة. تعرّضت الكنيسة في التّاريخ لارتكابات لكنّها صمدت”.
الرابطة المارونية اكتفت بالتنديد وإصدار بيان و… يقاطعنا أمينها العام بالقول: “بدك ننزل نقتل عشرة أو عشرين من المرتكبين؟ لسنا نحن مَن يدّعي على المرتكبين. شخصية البطريرك معنوية. وعلى النيابة العامة التحرّك فورًا. بعد ذلك، يمكننا أن نتّخذ الادعاء الشخصي بعد إظهار الفعلة”.
الشرخُ الذي حاولوا إحداثه في بنية العيش المشترك فشل. صوّبوا في الاتجاه الخاطئ فانفجر اللغم فيهم. أسماء المرتكبين معروفة. وتراجعهم -كما المعارك الارتدادية- أظهر تهوّرهم في ارتكاب آثام تحت حججٍ فضفاضةٍ. فهُم هبّوا للدفاع عن الشيخ نعيم (قاسم) بالهجوم على سيد بكركي ومار شربل. تصرّفوا كمَن يُمسك أذنه اليمنى باليد اليسرى. تصرّف أعوج خطير. ورهانهم دائمًا على اعتبار أنّ “المسيحية لغة محبّة وتسامح”. والمسيحيّون بكلمتين سيُسامحون، وخلال يومَيْن سينسون، وما اقترف سيُصبح خبرًا ثانويًا أمام خبر جديد.
القديس شربل لا يحتاج إلى مَن يدافع عنه. بكركي المنيعة صخرة المسيحيّين في هذا الشرق لا تقوى عليها سيول. لكن، ماذا عن الاعتداءات المتكرّرة على الكنائس: السيدة في عجلتون؟ مار شلّيطا في القبيّات؟ يجيب الأب عبدو أبو كسم: “الهدف قد يكون السرقة وقد يكون اللعب بالنار. هذا قد يحدث في أي مكان في العالم. وأعتقد أنّه ذو طابع فردي”.
استطرادًا، هل لنا أن نعرف سبب اتصال وليد جنبلاط بالأب أبو كسم ليستنكر ما تعرّضت له بكركي بدل الاتصال المباشر بسيد الصرح؟ يجيب: “لدي رسالة في بيت الدين، ووليد بك يعرف مدى قربي من البطريرك، لذلك طلب مني -كصديق مشترك- إيصال استنكاره”.
ما رأي مُقرّب من بكركي؟ “حصل هذا الاتصال كون الأب أبو كسم من بيصور، وهو رئيس كنيسة مار مارون في بيت الدين، ونائب مطران صيدا وبيت الدين مارون العمار، ووليد جنبلاط يهتمّ كثيرًا بتعزيز الودّ بين دروز ومسيحيّي الجبل من خلال التقارب مع الجهات الدينية”.
في الرسوم الكاريكاتورية “شرّ البلية ما يُضحك” أمّا في الرسوم “الطائفية” البغيضة السخيفة فالبلاء يُدمي والغباء يؤسّس لفتنةٍ يحذّروننا على الدوام منها -وهم يرمون فيها وقودًا- مكرّرين “لعن الله مَن يوقظها”.







