ماذا دار بين البطريرك الراعي والسفير الأميركي؟

الكاتب: صونيا رزق | المصدر: الديار
6 أيار 2026

في إطار زيارات الاستنكار للحملة التي تعرّض لها البطريرك الماروني بشارة الراعي، كانت زيارة السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى لافتة، اذ حملت رسائل معنوية داعمة لسيّد بكركي، وسياسية مطمئنة بشأن المسار التفاوضي المرتقب في واشنطن، وفق ما أشارت مصادر الصرح البطريركي لـ” الديار” وقالت:” ما تناوله السفير عيسى خلال اللقاء اكدّ تضامنه ودعمه لغبطة البطريرك رفضاً لحملات التشويه، والتي ردّ عليها الناس” وكفّو ووفّو “، وفق ما قال البطريرك الراعي حين سُئل عن رأيه بما تعرّض له.

وتابعت مصادر بكركي :” إنطلاقاً مما حدث ، نؤكد بأنّ بكركي ستبقى عصيّة على الخضوع أو الانكسار أمام حملات التشويه من أي كان”.

وعن كواليس زيارة عيسى، اشارت المصادر الى انه شدّد على “ضرورة حفظ الاستقرار والعيش المشترك في لبنان، لانه بلد التعدّدية واستهداف هذا النموذج مرفوض”، وإستبعد حدوث |إنفجار أمني” كما يردّد البعض.

ولفتت المصادر الى انّ ملف التفاوض كان حاضراً أيضاً، والزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس دونالد ترامب، مع إشارته الى انها ستكون فرصة لطرح ما يريده لبنان كشروط محقة على طاولة المناقشات لبحثها بدقة، مع طمأنته بأنّ واشنطن تريد الحفاظ على سيادة لبنان ولا تريد التفريط به، وبأنّ نجاح المفاوضات سيؤدي الى تفادي التصعيد العسكري والانزلاق نحو الحرب من جديد، مع وجود مساعي دولية لتفادي ذلك، وغياب أي مؤشر على توسّع الحرب لتطال كل لبنان، لانّ السلام مطلوب والمفاوضات تفتح ابوابه ، ونجاحها سينتج ضمانات للبنان بتحقيق مطالبه.

وعلى الخط السياسي ووفق المعطيات، فقد حملت الزيارة رسالة مفادها حماية موقع بكركي سياسياً، وضبط الايقاع الداخلي ومنع التصعيد، لانّ الحملة الشرسة كانت ستؤدي الى ما لا يحمد عقباه، لولا السعي السياسي السريع ودخول الوساطات لوأدها، رفضاً لأي اختلال او صدام طائفي في توقيت دقيق وخطر.

ماذا دار بين البطريرك الراعي والسفير الأميركي؟

الكاتب: صونيا رزق | المصدر: الديار
6 أيار 2026

في إطار زيارات الاستنكار للحملة التي تعرّض لها البطريرك الماروني بشارة الراعي، كانت زيارة السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى لافتة، اذ حملت رسائل معنوية داعمة لسيّد بكركي، وسياسية مطمئنة بشأن المسار التفاوضي المرتقب في واشنطن، وفق ما أشارت مصادر الصرح البطريركي لـ” الديار” وقالت:” ما تناوله السفير عيسى خلال اللقاء اكدّ تضامنه ودعمه لغبطة البطريرك رفضاً لحملات التشويه، والتي ردّ عليها الناس” وكفّو ووفّو “، وفق ما قال البطريرك الراعي حين سُئل عن رأيه بما تعرّض له.

وتابعت مصادر بكركي :” إنطلاقاً مما حدث ، نؤكد بأنّ بكركي ستبقى عصيّة على الخضوع أو الانكسار أمام حملات التشويه من أي كان”.

وعن كواليس زيارة عيسى، اشارت المصادر الى انه شدّد على “ضرورة حفظ الاستقرار والعيش المشترك في لبنان، لانه بلد التعدّدية واستهداف هذا النموذج مرفوض”، وإستبعد حدوث |إنفجار أمني” كما يردّد البعض.

ولفتت المصادر الى انّ ملف التفاوض كان حاضراً أيضاً، والزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس دونالد ترامب، مع إشارته الى انها ستكون فرصة لطرح ما يريده لبنان كشروط محقة على طاولة المناقشات لبحثها بدقة، مع طمأنته بأنّ واشنطن تريد الحفاظ على سيادة لبنان ولا تريد التفريط به، وبأنّ نجاح المفاوضات سيؤدي الى تفادي التصعيد العسكري والانزلاق نحو الحرب من جديد، مع وجود مساعي دولية لتفادي ذلك، وغياب أي مؤشر على توسّع الحرب لتطال كل لبنان، لانّ السلام مطلوب والمفاوضات تفتح ابوابه ، ونجاحها سينتج ضمانات للبنان بتحقيق مطالبه.

وعلى الخط السياسي ووفق المعطيات، فقد حملت الزيارة رسالة مفادها حماية موقع بكركي سياسياً، وضبط الايقاع الداخلي ومنع التصعيد، لانّ الحملة الشرسة كانت ستؤدي الى ما لا يحمد عقباه، لولا السعي السياسي السريع ودخول الوساطات لوأدها، رفضاً لأي اختلال او صدام طائفي في توقيت دقيق وخطر.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار