لولا ترامب لطار لبنان

كثيرون يتساءلون: كيف بقي المطار بعيداً عن القصف يعمل بصورة مستمرّة و«مفتوحاً» أمام الطيران؟
والعديد منهم يتساءلون: كيف أنّ طائرة الـ«M.E.A» كانت تهبط وتُقْلع من مطار بيروت في حين أنّ الصواريخ الإسرائيلية كانت تتساقط على ضاحية بيروت وفوق المطار..؟
ليس المطار وحده هو المحيّد بل إنّ مرفأ بيروت ظلّ يعمل بصورة طبيعية ليلاً ونهاراً…
كذلك الحال بالنسبة لمركز المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا…
كل ذلك حدث بفضل أوامر من الرئيس دونالد ترامب وجّهها لإسرائيل.
على كل حال، الكثير من اللبنانيين يتساءلون أيضاً: لماذا يقوم الحزب بالحرب على إسرائيل؟ إنّ الأمر ليس صدفة أبداً.
فلنبدأ من حرب «لو كنت أعلم» عام 2006… لقد جرّب الحزب أن يخطف جنديين إسرائيليين، فماذا كانت النتيجة؟ 7000 قتيل وجريح من المواطنين ومن عناصر الجيش اللبناني ومن مقاتلي الحزب، الى خسائر مالية تمثلت بهدم المباني في الضاحية، الى هدم قرى في جنوب لبنان، الى أعطال في الكهرباء في محطة الجمهور… الى كلفة مالية بلغت 15 مليار دولار كديون على الدولة والشعب اللبناني.
لم يتعلم الحزب من مغامراته المجنونة الفاشلة، التي لم تُسفر إلاّ عن الخراب والتدمير
في حرب 7 أكتوبر عام 2023 «طوفان الأقصى»، قرّر شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله دخول الحرب مساندة لأهل غزّة… فكانت النتيجة تهجير 80 ألف إسرائيلي من شمال فلسطين المحتلة، وتهجير 800 ألف لبناني من جنوب لبنان، وصولاً الى عملية «البيجر» التي أودت بحياة 6000 مقاتل من فرقة «الرضوان»، إضافة الى من فقد بصره أو معدته أو إطرافه… يومذاك قال السيّد حسن نصرالله «لقد أصبحنا متخلّفين أمام إسرائيل تكنولوجياً، وأصبحنا مكشوفين»، وقال «ارموا جميع أجهزة الخلوي لأنها أصبحت خطراً على حياتكم».
وحان وقت المرحلة الثالثة التي حملت معها الدمار، يوم قرّر الحزب المشاركة في المعركة ضد إسرائيل ليساند إيران.. إنها مهزلة من المهازل.. لأنّ حزب الله يعرف تماماً تداعيات هذه الحرب، وحتى لو طلب منه المشاركة فكان عليه أن يعرف أنها عملية انتحارية بكامل المواصفات الغبيّة.. كأننا لا نعرف قوّة إسرائيل، والأخطر من ذلك أنّ أميركا هي التي تحارب إيران، ودور إسرائيل فقط هو دور إستعراضي.
على كل حال، لقد دُمّر جنوب لبنان، وأعطينا إسرائيل الذرائع لاجتياح لبنان، إذ باتت تحتل 75 قرية في جنوب لبنان، وقد تصل أو ربما وصلت الى نهر الليطاني.
وهنا أسأل الحزب: هل يعلم ما يعانيه أهلنا في الجنوب؟
هل يعلم أنّ هناك مليون مواطن جنوبي هُجّر من قراه ومن أرضه؟ أليْس هؤلاء من بيئة الحزب وأهله؟ أليْسوا لبنانيين؟أخبار إيران
وهل يعلم الحزب مدى الدمار الحاصل في جنوب لبنان؟
وهل يعلم أنّ هناك قرى أُبيدت وأصبحت أراضٍ باتت جرداء لا حياة فيها؟
كل هذا.. ويتحفنا الشيخ نعيم قاسم بأنّه يريد مواصلة الحرب.. أي أنه لم يكتفِ بما حصل من خسائر أصابت مواطنيه.
صحيح أنّ الأوامر هي إيرانية… ولكن الذين يموتون هم من اللبنانيين، وهم آباء وأمهات وأخوات مقاتلي الحزب.
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء…
وكفى تنفيذ أوامر «ولاية الفقيه» ومشاريعه الفاشلة والقاتلة والمدمّرة التي لا يأتي منها إلاّ الخراب والدمار. إنّها ثقافة الموت فتخلّوا عنها قبل فوات الأوان.
لولا ترامب لطار لبنان

كثيرون يتساءلون: كيف بقي المطار بعيداً عن القصف يعمل بصورة مستمرّة و«مفتوحاً» أمام الطيران؟
والعديد منهم يتساءلون: كيف أنّ طائرة الـ«M.E.A» كانت تهبط وتُقْلع من مطار بيروت في حين أنّ الصواريخ الإسرائيلية كانت تتساقط على ضاحية بيروت وفوق المطار..؟
ليس المطار وحده هو المحيّد بل إنّ مرفأ بيروت ظلّ يعمل بصورة طبيعية ليلاً ونهاراً…
كذلك الحال بالنسبة لمركز المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا…
كل ذلك حدث بفضل أوامر من الرئيس دونالد ترامب وجّهها لإسرائيل.
على كل حال، الكثير من اللبنانيين يتساءلون أيضاً: لماذا يقوم الحزب بالحرب على إسرائيل؟ إنّ الأمر ليس صدفة أبداً.
فلنبدأ من حرب «لو كنت أعلم» عام 2006… لقد جرّب الحزب أن يخطف جنديين إسرائيليين، فماذا كانت النتيجة؟ 7000 قتيل وجريح من المواطنين ومن عناصر الجيش اللبناني ومن مقاتلي الحزب، الى خسائر مالية تمثلت بهدم المباني في الضاحية، الى هدم قرى في جنوب لبنان، الى أعطال في الكهرباء في محطة الجمهور… الى كلفة مالية بلغت 15 مليار دولار كديون على الدولة والشعب اللبناني.
لم يتعلم الحزب من مغامراته المجنونة الفاشلة، التي لم تُسفر إلاّ عن الخراب والتدمير
في حرب 7 أكتوبر عام 2023 «طوفان الأقصى»، قرّر شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله دخول الحرب مساندة لأهل غزّة… فكانت النتيجة تهجير 80 ألف إسرائيلي من شمال فلسطين المحتلة، وتهجير 800 ألف لبناني من جنوب لبنان، وصولاً الى عملية «البيجر» التي أودت بحياة 6000 مقاتل من فرقة «الرضوان»، إضافة الى من فقد بصره أو معدته أو إطرافه… يومذاك قال السيّد حسن نصرالله «لقد أصبحنا متخلّفين أمام إسرائيل تكنولوجياً، وأصبحنا مكشوفين»، وقال «ارموا جميع أجهزة الخلوي لأنها أصبحت خطراً على حياتكم».
وحان وقت المرحلة الثالثة التي حملت معها الدمار، يوم قرّر الحزب المشاركة في المعركة ضد إسرائيل ليساند إيران.. إنها مهزلة من المهازل.. لأنّ حزب الله يعرف تماماً تداعيات هذه الحرب، وحتى لو طلب منه المشاركة فكان عليه أن يعرف أنها عملية انتحارية بكامل المواصفات الغبيّة.. كأننا لا نعرف قوّة إسرائيل، والأخطر من ذلك أنّ أميركا هي التي تحارب إيران، ودور إسرائيل فقط هو دور إستعراضي.
على كل حال، لقد دُمّر جنوب لبنان، وأعطينا إسرائيل الذرائع لاجتياح لبنان، إذ باتت تحتل 75 قرية في جنوب لبنان، وقد تصل أو ربما وصلت الى نهر الليطاني.
وهنا أسأل الحزب: هل يعلم ما يعانيه أهلنا في الجنوب؟
هل يعلم أنّ هناك مليون مواطن جنوبي هُجّر من قراه ومن أرضه؟ أليْس هؤلاء من بيئة الحزب وأهله؟ أليْسوا لبنانيين؟أخبار إيران
وهل يعلم الحزب مدى الدمار الحاصل في جنوب لبنان؟
وهل يعلم أنّ هناك قرى أُبيدت وأصبحت أراضٍ باتت جرداء لا حياة فيها؟
كل هذا.. ويتحفنا الشيخ نعيم قاسم بأنّه يريد مواصلة الحرب.. أي أنه لم يكتفِ بما حصل من خسائر أصابت مواطنيه.
صحيح أنّ الأوامر هي إيرانية… ولكن الذين يموتون هم من اللبنانيين، وهم آباء وأمهات وأخوات مقاتلي الحزب.
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء…
وكفى تنفيذ أوامر «ولاية الفقيه» ومشاريعه الفاشلة والقاتلة والمدمّرة التي لا يأتي منها إلاّ الخراب والدمار. إنّها ثقافة الموت فتخلّوا عنها قبل فوات الأوان.







