تحذير فرنسي بـ «مكبرات الصوت» من خطر يتهدد وحدة لبنان وسلامة أراضيه

المصدر: الراي الكويتية
22 أيار 2026

أطلق الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان – إيف لودريان، الخميس، «ناقوس الخطر» بإزاء الوضع في «بلاد الأرز» المهدَّد في «وحدته وسلامة أراضيه»، والذي يشهد انقساماً بين مكوناته «إزاء حزب الله وإزاء إسرائيل».

وبلْور لودريان موقفه في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» وإذاعة «آر إم سي»، حيث لفت الى أن «لبنان مهدد في سلامة أراضيه لأن جزءاً منها تحتله إسرائيل، وجزءاً آخر يتحرك وينشط فيه حزب الله، وهو يخدم المصالح الإيرانية، أي مصالح قوة أجنبية»، مرحّباً في الوقت نفسه باستمرار المحادثات التي تتيح «أفقاً» للخروج من النزاع بين تل أبيب والحزب وباستمرار الهدنة التي تفتح «أفقاً لمدة 45 يوماً سنواصل خلالها النقاش».

واعتبر لودريان، أن القادة اللبنانيين في هذا المسار «على مستوى عال» و«شجعان»، في إشارة إلى طلبهم التفاوض مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية لإخراج بلدهم «من هذا الطوق والتوصل إلى مسار يعيد إلى الدولة اللبنانية وسائل العمل والوجود».

كما أشار الى أن انخراط الولايات المتحدة في مسار التفاوض أمر «إيجابي»، «حتى لو أن إسرائيل رفضت أن تكون فرنسا جزءاً من هذا النقاش، رغم أن اللبنانيين طلبوا ذلك».

واختصرت مواقف لودريان، واقع لبنان الذي ما زال يدفع ثمن تفرّد الحزب مجدداً بقرار حرب جديدة، كلّفت حتى الآن نحو 68 بلدة محتلة بالكامل وعشرات غيرها محظور الوصول إليها ونحو 3100 ضحية و9400 جريح ودماراً بمليارات الدولارات، وقد قدّرها وزير المال ياسين جابر بـ 20 مليار دولار، لقاء هدف «تمويهي» هو استرداد 5 تلال محتلة ومحاولة تعطيل «حرية الحركة»، التي كانت محصورة جغرافياً، وإذ بها تتوسع إلى طول البلاد وعرضها وصولاً إلى عمق بيروت.

وبينما تقف مفاوضات واشنطن أمام منعطف مهمّ في انطلاق مسارها الأمني في 29 مايو في البنتاغون، تواكب إسرائيل العدّ العكسي لهذا التاريخ، بتسريباتٍ عن أن جيشها يتخذ إجراءات ويستعد لتوسيع العملية البرية في جنوب لبنان إذا صدرت توجيهات بذلك، كما نقلت القناة 12، عازية ذلك إلى مواجهة مسيرات «حزب الله» التي اعتبرت انها حوّلت الجنود «أهدافاً ثابتة وأشبه بـ«بط» في ميدان للرماية»، في حين ينهمك لبنان في إعداد ملفاته وتشكيل وفده إلى الاجتماعات الأمنية.

وفد الضباط

وقد واكب الرئيس جوزاف عون، تشكيل وفد الضباط الذين سيشاركون في الاجتماعات الأمنية، بالتعاون الوثيق مع الجيش، وسط معلومات عن أن الوفد سيضم بين 4 و6 ضباط اختصاصيين وتقنيين يمثلون مختلف وحدات الجيش الذي أوضحت قيادته أنّ «ما يجري تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوفد العسكري، لناحية التوزيع الطائفي للضبّاط أعضاء الوفد، لا يمتّ إلى مبادئ المؤسّسة العسكرية».

«إعلان النيات»

وبالتوازي مع الاستعدادات لانطلاق قطار المسار الأمني، جرى التداول، بمضمون إعلان النيات الذي كان يفترض أن يصدر عقب اجتماعات اليومين المكثفة في واشنطن في 14 و15 الجاري، والذي يجري العمل على أن يتم إعلانه في أعقاب جولة 2 و3 يونيو في كنف المسار السياسي والذي يترأس وفد لبنان اليه السفير السابق سيمون كرم الذي عرض معه رئيس الحكومة نواف سلام «التحضيرات للجولتين المقبلتين من المفاوضات».

ووفق مسودة الإعلان المؤلف من 10 بنود، فإن «حكومتي لبنان وإسرائيل تؤكدان بدعم من الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب التزام تحقيق اتفاق شامل ينهي الصراع القائم بين البلدين»، و«تثبيت مبدأ التزامهما العمل على التوصل إلى تفاهم شامل يؤسّس لعلاقات مستقرة وسلمية، بالتوازي مع إعادة تثبيت السيادة اللبنانية الكاملة على كل الأراضي اللبنانية».

ووفق المسودة «يؤكد لبنان وإسرائيل حق كل منهما في العيش بأمن وسلام ضمن الحدود المعترف بها دولياً». وإذ تؤكد إسرائيل احترامها الكامل لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ضمن حدوده المعترف بها دولياً، مع التزام واضح بالانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية، والتخلي عن أي مشاريع أو طموحات للتوسع الاقليمي، يشدّد الجانب اللبناني في المقابل على «التزام الدولة اللبنانية الحازم باستعادة وممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها، والحفاظ على احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوة، وضمان تحمل القوات المسلحة اللبنانية وحدها المسؤوليات الأمنية والعسكرية عن سيادة لبنان والدفاع عنه وألا يكون للجماعات المسلحة غير الحكومية أي دور عسكري أو قدرات مسلحة على الأراضي اللبنانية».

كما تنص المسودة على تسليم الجيش الإسرائيلي الأراضي اللبنانية التي لاتزال محتلة إلى القوات المسلحة اللبنانية اللبنانية، التي سيتولى المسؤولية الأمنية الكاملة بالتزامن مع إطلاق جهود عملية إعادة إعمار واسعة على أن يعود النازحون اللبنانيون بأمان إلى جنوب لبنان المعاد بناؤه تحت سيادة الدولة اللبنانية وبما لا يشكل أي خطر على إسرائيل، وستساهم قوة اليونيفيل بمرونة أكثر، لمساعدة الدولة اللبنانية، على أن يتعلق الأمر برعاية أميركية، على الآليات التنفيذية والجداول الزمنية الخاصة بهذه العملية.

وتتضمن المسودة أيضاً بنوداً تتصل بتأكيد الولايات المتحدة وشركائها الدوليين أنهم سيتولّون دعم برنامج واسع لتطوير وتجهيز الجيش اللبناني والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار وإصلاح البنية التحتية وإنعاش الاقتصاد اللبناني.

«حزب الله»

وفي توقيت بالغ الرمزية، وفي خطوةٍ غير مسبوقة برسم «مَن يعنيهم الأمر» في الخارج، رفضه لمسار المفاوضات المباشرة الذي تقوده الدولة اللبنانية وأنه غير معني بمخرجاته، وجهت كتلة نواب «حزب الله» مذكرة إلى «السفارات العربية والأجنبية حول العدوان الإسرائيلي على لبنان»، هاجمت فيها «الغطرسة الأميركية ورئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو الَّذي ساهم في جرِّ الولايات المتحدة إلى حرب ظالمة ضدَّ جمهورية إيران الإسلاميَّة، وصعّد من عدوانه على بلدنا، بعد 15 شهراً من القتل والتدمير واستباحة السيادة اللبنانيَّة والتنكر لكلِّ ما التزم بتطبيقه في اتفاق وقف النار بتاريخ 27/11/2024».

ولفتت الى أنه «أمام حجم المعاناة، وبقاء الاحتلال على أرضنا، لم يبق أمام شعبنا من خيار سوى اللجوء إلى حقِّه الانساني بالدفاع المشروع عن النفس (…)».

وأضافت «لدينا أطر للتفاهمات برعاية دوليَّة سبق أن توصَّلت إليها الحكومة اللبنانيَّة بواسطة مفاوضات غير مباشرة مع كيان الاحتلال، ولا تحتاج سوى إلى الزام ذلك الكيان بتنفيذها، فمطلبنا كلبنانيين ومطلب كلِّ حريص على سيادة بلده واستقلاله وحرِّيته، هو وقف كلِّ أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنيّة في الجو والبر والبحر، ايقاف الأعمال العدائية بما فيها، عمليات اغتيال المواطنين واستهداف البنى المدنيّة وانسحاب جيش العدو الاسرائيلي من أرضنا حتّى الحدود المعترف بها دوليًّا وعودة السكان إلى قراهم وإعادة اعمارها واطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال. أمَّا القضايا الأخرى المرتبطة بحماية لبنان فهي شأنٌ لبناني يمكن معالجته من خلال حوار داخلي يفضي إلى انجاز استراتيجية أمن وطني يلتزمها جميع اللبنانيين«.

واعتبرت أن»تحقيق هذه المطالب يشكِّل مدخلاً ضروريّاً لاعادة بناء الدَّولة، وحماية الاستقرار الدَّاخلي، وإطلاق مسار التعافي والاصلاح، وهي مطالب وطنيَّة حيويَّة نؤكد تمسُّكنا بها وسعينا الدَّائم إلى بلوغها».

تحذير فرنسي بـ «مكبرات الصوت» من خطر يتهدد وحدة لبنان وسلامة أراضيه

المصدر: الراي الكويتية
22 أيار 2026

أطلق الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان – إيف لودريان، الخميس، «ناقوس الخطر» بإزاء الوضع في «بلاد الأرز» المهدَّد في «وحدته وسلامة أراضيه»، والذي يشهد انقساماً بين مكوناته «إزاء حزب الله وإزاء إسرائيل».

وبلْور لودريان موقفه في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» وإذاعة «آر إم سي»، حيث لفت الى أن «لبنان مهدد في سلامة أراضيه لأن جزءاً منها تحتله إسرائيل، وجزءاً آخر يتحرك وينشط فيه حزب الله، وهو يخدم المصالح الإيرانية، أي مصالح قوة أجنبية»، مرحّباً في الوقت نفسه باستمرار المحادثات التي تتيح «أفقاً» للخروج من النزاع بين تل أبيب والحزب وباستمرار الهدنة التي تفتح «أفقاً لمدة 45 يوماً سنواصل خلالها النقاش».

واعتبر لودريان، أن القادة اللبنانيين في هذا المسار «على مستوى عال» و«شجعان»، في إشارة إلى طلبهم التفاوض مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية لإخراج بلدهم «من هذا الطوق والتوصل إلى مسار يعيد إلى الدولة اللبنانية وسائل العمل والوجود».

كما أشار الى أن انخراط الولايات المتحدة في مسار التفاوض أمر «إيجابي»، «حتى لو أن إسرائيل رفضت أن تكون فرنسا جزءاً من هذا النقاش، رغم أن اللبنانيين طلبوا ذلك».

واختصرت مواقف لودريان، واقع لبنان الذي ما زال يدفع ثمن تفرّد الحزب مجدداً بقرار حرب جديدة، كلّفت حتى الآن نحو 68 بلدة محتلة بالكامل وعشرات غيرها محظور الوصول إليها ونحو 3100 ضحية و9400 جريح ودماراً بمليارات الدولارات، وقد قدّرها وزير المال ياسين جابر بـ 20 مليار دولار، لقاء هدف «تمويهي» هو استرداد 5 تلال محتلة ومحاولة تعطيل «حرية الحركة»، التي كانت محصورة جغرافياً، وإذ بها تتوسع إلى طول البلاد وعرضها وصولاً إلى عمق بيروت.

وبينما تقف مفاوضات واشنطن أمام منعطف مهمّ في انطلاق مسارها الأمني في 29 مايو في البنتاغون، تواكب إسرائيل العدّ العكسي لهذا التاريخ، بتسريباتٍ عن أن جيشها يتخذ إجراءات ويستعد لتوسيع العملية البرية في جنوب لبنان إذا صدرت توجيهات بذلك، كما نقلت القناة 12، عازية ذلك إلى مواجهة مسيرات «حزب الله» التي اعتبرت انها حوّلت الجنود «أهدافاً ثابتة وأشبه بـ«بط» في ميدان للرماية»، في حين ينهمك لبنان في إعداد ملفاته وتشكيل وفده إلى الاجتماعات الأمنية.

وفد الضباط

وقد واكب الرئيس جوزاف عون، تشكيل وفد الضباط الذين سيشاركون في الاجتماعات الأمنية، بالتعاون الوثيق مع الجيش، وسط معلومات عن أن الوفد سيضم بين 4 و6 ضباط اختصاصيين وتقنيين يمثلون مختلف وحدات الجيش الذي أوضحت قيادته أنّ «ما يجري تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوفد العسكري، لناحية التوزيع الطائفي للضبّاط أعضاء الوفد، لا يمتّ إلى مبادئ المؤسّسة العسكرية».

«إعلان النيات»

وبالتوازي مع الاستعدادات لانطلاق قطار المسار الأمني، جرى التداول، بمضمون إعلان النيات الذي كان يفترض أن يصدر عقب اجتماعات اليومين المكثفة في واشنطن في 14 و15 الجاري، والذي يجري العمل على أن يتم إعلانه في أعقاب جولة 2 و3 يونيو في كنف المسار السياسي والذي يترأس وفد لبنان اليه السفير السابق سيمون كرم الذي عرض معه رئيس الحكومة نواف سلام «التحضيرات للجولتين المقبلتين من المفاوضات».

ووفق مسودة الإعلان المؤلف من 10 بنود، فإن «حكومتي لبنان وإسرائيل تؤكدان بدعم من الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب التزام تحقيق اتفاق شامل ينهي الصراع القائم بين البلدين»، و«تثبيت مبدأ التزامهما العمل على التوصل إلى تفاهم شامل يؤسّس لعلاقات مستقرة وسلمية، بالتوازي مع إعادة تثبيت السيادة اللبنانية الكاملة على كل الأراضي اللبنانية».

ووفق المسودة «يؤكد لبنان وإسرائيل حق كل منهما في العيش بأمن وسلام ضمن الحدود المعترف بها دولياً». وإذ تؤكد إسرائيل احترامها الكامل لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ضمن حدوده المعترف بها دولياً، مع التزام واضح بالانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية، والتخلي عن أي مشاريع أو طموحات للتوسع الاقليمي، يشدّد الجانب اللبناني في المقابل على «التزام الدولة اللبنانية الحازم باستعادة وممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها، والحفاظ على احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوة، وضمان تحمل القوات المسلحة اللبنانية وحدها المسؤوليات الأمنية والعسكرية عن سيادة لبنان والدفاع عنه وألا يكون للجماعات المسلحة غير الحكومية أي دور عسكري أو قدرات مسلحة على الأراضي اللبنانية».

كما تنص المسودة على تسليم الجيش الإسرائيلي الأراضي اللبنانية التي لاتزال محتلة إلى القوات المسلحة اللبنانية اللبنانية، التي سيتولى المسؤولية الأمنية الكاملة بالتزامن مع إطلاق جهود عملية إعادة إعمار واسعة على أن يعود النازحون اللبنانيون بأمان إلى جنوب لبنان المعاد بناؤه تحت سيادة الدولة اللبنانية وبما لا يشكل أي خطر على إسرائيل، وستساهم قوة اليونيفيل بمرونة أكثر، لمساعدة الدولة اللبنانية، على أن يتعلق الأمر برعاية أميركية، على الآليات التنفيذية والجداول الزمنية الخاصة بهذه العملية.

وتتضمن المسودة أيضاً بنوداً تتصل بتأكيد الولايات المتحدة وشركائها الدوليين أنهم سيتولّون دعم برنامج واسع لتطوير وتجهيز الجيش اللبناني والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار وإصلاح البنية التحتية وإنعاش الاقتصاد اللبناني.

«حزب الله»

وفي توقيت بالغ الرمزية، وفي خطوةٍ غير مسبوقة برسم «مَن يعنيهم الأمر» في الخارج، رفضه لمسار المفاوضات المباشرة الذي تقوده الدولة اللبنانية وأنه غير معني بمخرجاته، وجهت كتلة نواب «حزب الله» مذكرة إلى «السفارات العربية والأجنبية حول العدوان الإسرائيلي على لبنان»، هاجمت فيها «الغطرسة الأميركية ورئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو الَّذي ساهم في جرِّ الولايات المتحدة إلى حرب ظالمة ضدَّ جمهورية إيران الإسلاميَّة، وصعّد من عدوانه على بلدنا، بعد 15 شهراً من القتل والتدمير واستباحة السيادة اللبنانيَّة والتنكر لكلِّ ما التزم بتطبيقه في اتفاق وقف النار بتاريخ 27/11/2024».

ولفتت الى أنه «أمام حجم المعاناة، وبقاء الاحتلال على أرضنا، لم يبق أمام شعبنا من خيار سوى اللجوء إلى حقِّه الانساني بالدفاع المشروع عن النفس (…)».

وأضافت «لدينا أطر للتفاهمات برعاية دوليَّة سبق أن توصَّلت إليها الحكومة اللبنانيَّة بواسطة مفاوضات غير مباشرة مع كيان الاحتلال، ولا تحتاج سوى إلى الزام ذلك الكيان بتنفيذها، فمطلبنا كلبنانيين ومطلب كلِّ حريص على سيادة بلده واستقلاله وحرِّيته، هو وقف كلِّ أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنيّة في الجو والبر والبحر، ايقاف الأعمال العدائية بما فيها، عمليات اغتيال المواطنين واستهداف البنى المدنيّة وانسحاب جيش العدو الاسرائيلي من أرضنا حتّى الحدود المعترف بها دوليًّا وعودة السكان إلى قراهم وإعادة اعمارها واطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال. أمَّا القضايا الأخرى المرتبطة بحماية لبنان فهي شأنٌ لبناني يمكن معالجته من خلال حوار داخلي يفضي إلى انجاز استراتيجية أمن وطني يلتزمها جميع اللبنانيين«.

واعتبرت أن»تحقيق هذه المطالب يشكِّل مدخلاً ضروريّاً لاعادة بناء الدَّولة، وحماية الاستقرار الدَّاخلي، وإطلاق مسار التعافي والاصلاح، وهي مطالب وطنيَّة حيويَّة نؤكد تمسُّكنا بها وسعينا الدَّائم إلى بلوغها».

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مزيد من الأخبار