مكافأة أميركيّة ضخمة لمن يقدّم معلومات ماليّة عن حزب الله

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدّم معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لحزب الله، في خطوة جديدة ضمن التصعيد الأميركي المالي والسياسي ضد الحزب في لبنان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الولايات المتحدة “تظل ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومؤسساته الحكومية الشرعية”، مضيفًا أن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع للخارجية الأميركية يعرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد على تعطيل الآليات المالية لحزب الله.
واعتبر بيغوت أن “هذه ليست سوى البداية”، محذرًا كل من “يحمي هذه المنظمة أو يتعاون معها أو يقوّض سيادة لبنان بأي شكل” من أنه سيُحاسب، على حد تعبيره.
وأضاف أن “لبنان المستقر والآمن والمستقل يتطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل، واستعادة السلطة الحصرية للحكومة اللبنانية على الشؤون الأمنية في جميع أنحاء البلاد”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن “مستعدة لمساعدة شعب وحكومة لبنان في رسم مسار نحو مستقبل أفضل وأكثر سلامًا وازدهارًا”، معتبرًا أن تمسّك حزب الله بخياراته العسكرية ورفضه نزع السلاح يمنعان الحكومة اللبنانية من تحقيق الاستقرار الذي يستحقه اللبنانيون، وفق قوله.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية “OFAC” عقوبات على 9 أفراد في لبنان، اتهمتهم واشنطن بـ”عرقلة عملية السلام وإعاقة نزع سلاح حزب الله”.
وزعمت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات استهدفت مسؤولين قالت إنهم “تغلغلوا” في مؤسسات الدولة، بينها البرلمان والجيش والأمن، بما يتيح لحزب الله الحفاظ على نفوذه، بحسب البيان الأميركي.
مكافأة أميركيّة ضخمة لمن يقدّم معلومات ماليّة عن حزب الله

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدّم معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لحزب الله، في خطوة جديدة ضمن التصعيد الأميركي المالي والسياسي ضد الحزب في لبنان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الولايات المتحدة “تظل ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومؤسساته الحكومية الشرعية”، مضيفًا أن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع للخارجية الأميركية يعرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد على تعطيل الآليات المالية لحزب الله.
واعتبر بيغوت أن “هذه ليست سوى البداية”، محذرًا كل من “يحمي هذه المنظمة أو يتعاون معها أو يقوّض سيادة لبنان بأي شكل” من أنه سيُحاسب، على حد تعبيره.
وأضاف أن “لبنان المستقر والآمن والمستقل يتطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل، واستعادة السلطة الحصرية للحكومة اللبنانية على الشؤون الأمنية في جميع أنحاء البلاد”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن “مستعدة لمساعدة شعب وحكومة لبنان في رسم مسار نحو مستقبل أفضل وأكثر سلامًا وازدهارًا”، معتبرًا أن تمسّك حزب الله بخياراته العسكرية ورفضه نزع السلاح يمنعان الحكومة اللبنانية من تحقيق الاستقرار الذي يستحقه اللبنانيون، وفق قوله.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية “OFAC” عقوبات على 9 أفراد في لبنان، اتهمتهم واشنطن بـ”عرقلة عملية السلام وإعاقة نزع سلاح حزب الله”.
وزعمت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات استهدفت مسؤولين قالت إنهم “تغلغلوا” في مؤسسات الدولة، بينها البرلمان والجيش والأمن، بما يتيح لحزب الله الحفاظ على نفوذه، بحسب البيان الأميركي.










