قلق أممي من أحداث غزة… هل تنفّذ إسرائيل عملية عسكرية جديدة؟

27 أيار 2026

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن “إسرائيل ستعمل بالتنسيق مع الأميركيين على توسيع نطاق الخط الأصفر في قطاع غزة بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة”.

ولفتت إلى أنّه “بالإضافة إلى ذلك، حصل الجيش على ضوء أخضر من المستوى السياسي لتصفية مسلّحين متورطين وخلايا وتنظيمات حتى خارج هذا الخط”.

وقالت: “من الجهة الأخرى، يُبذل جهد دفاعي كبير لمنع إلحاق الأذى بقواتنا، بما في ذلك منع عمليات خطف جنود ، وهو ما تحاول حماس القيام به بهدف تحقيق إنجاز وتغيير المعادلة”.

بدورها، ذكرت القناة 13 أن “القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تضغط باتجاه تنفيذ عملية عسكرية في غزة بهدف حسم الحرب مع حركة حماس”، كاشفة أنه “تجري المصادقة في الجيش على خطط عسكرية تشمل احتلال مدينة غزة وإدارة القطاع لمدة عامين”.

“عمليات غير قانونية”
أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن نحو ثلث الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ سريان هدنة في تشرين الأول/أكتوبر سقطوا في مناطق قريبة من خط الهدنة مع حركة “حماس”، ما يثير مخاوف من أن القوّات تطلق النار على المدنيين لمجرّد اقترابهم من المنطقة.

وأفاد المكتب بأن مثل هذه الأعمال ستشكّل عمليات قتل غير قانونية ولذلك تعتبر جرائم حرب. ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي، الذي يوضح أن إطلاق قواته النار قرب خط الهدنة يهدف إلى “إحباط التهديدات المسلّحة”.

منذ توقيع الهدنة، رسمت إسرائيل خطاً فاصلاً مع مناطق سيطرة “حماس” بخط أصفر على الأرض باستخدام كتل خرسانية متباعدة. ولا تزال القوّات الإسرائيلية منتشرة شرق هذا الخط، وتسيطر “حماس” على شريط ساحلي.

إلا أن الجيش الإسرائيلي دأب على نقل هذه الكتل إلى عمق الأراضي التي تسيطر عليها “حماس”، وتظهر الخرائط الإسرائيلية اتّساع منطقة السيطرة العسكرية الإسرائيلية لتشمل ما يقرب من ثلثي قطاع غزة.

وأثار توسّع منطقة السيطرة الإسرائيلية مخاوف الفلسطينيين النازحين، الذين يعيشون في مخيّمات ومنازل مدمّرة قرب الخط الأصفر، من أن تعتبر هذه المناطق أهدافاً عسكرية، في ظل تقلّص المساحة المتاحة لهم.

تشير بيانات الأمم المتحدة، التي شاركتها حصرياً مع “رويترز”، إلى وجود 453 حالة قتل مؤكّدة منذ وقف إطلاق النار وحتى الخامس من شباط/فبراير، ومن بين هؤلاء، 152 فلسطينياً، بينهم 102 من الرجال و15 امرأة و24 صبياً و11 فتاة، قرب الحدود.

وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة أغيث سونغاي: “تثير المعلومات المتاحة مخاوف جدية من أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار على من يفترض أنهم مدنيون ويقتلهم لمجرّد قربهم من ما يسمى بالخط الأصفر، وهو ما يصل إلى حد ارتكاب عمليات قتل غير قانونية، وبالتالي جرائم حرب” ووصف هذا النمط بأنّه مقلق.

وأضاف “لا يبدو أن المدنيين شكّلوا أي خطر على حياة أفراد الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك بعض الحالات التي يبدو أنهم أصيبوا فيها بالرصاص أثناء قيامهم بأنشطة يومية أو بعد اقترابهم من أو عبورهم ما يسمى بالخط الأصفر الإسرائيلي”.

وتابع أن موقع الحدود غالباً ما يكون غير واضح للفلسطينيين، مردفاً “لا أحد يعرف بدقّة أين تبدأ، وأين تنتهي، وكيف تتحرّك، ومتى تتحرّك”.

ويصف مسؤولون إسرائيليون الأراضي التي سيطروا عليها في قطاع غزة وسوريا ولبنان بأنّها “مناطق عازلة” هدفها درء الهجمات المحتملة التي قد تشنّها الجماعات المسلّحة في أعقاب هجوم “حماس” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والذي نشبت على إثره حرب غزة.

ولم يتمكّن وقف إطلاق النار الذي توسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وضع حد للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بالكامل، وواصلت إسرائيل استهداف قادة حركة “حماس”، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم خلال الأسبوعين الماضيين.

وذكرت السلطات الصحية في غزة أن نحو 900 فلسطيني قتلوا في غارات إسرائيلية منذ سريان الهدنة، بدون تقديم تفاصيل عن مواقع مقتلهم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 4 جنود إسرائيليين على يد مسلّحين خلال الفترة نفسها. ولم تصدر حركة “حماس” أي إحصائيات عن عدد القتلى من صفوفها في الحرب.

قلق أممي من أحداث غزة… هل تنفّذ إسرائيل عملية عسكرية جديدة؟

27 أيار 2026

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن “إسرائيل ستعمل بالتنسيق مع الأميركيين على توسيع نطاق الخط الأصفر في قطاع غزة بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة”.

ولفتت إلى أنّه “بالإضافة إلى ذلك، حصل الجيش على ضوء أخضر من المستوى السياسي لتصفية مسلّحين متورطين وخلايا وتنظيمات حتى خارج هذا الخط”.

وقالت: “من الجهة الأخرى، يُبذل جهد دفاعي كبير لمنع إلحاق الأذى بقواتنا، بما في ذلك منع عمليات خطف جنود ، وهو ما تحاول حماس القيام به بهدف تحقيق إنجاز وتغيير المعادلة”.

بدورها، ذكرت القناة 13 أن “القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تضغط باتجاه تنفيذ عملية عسكرية في غزة بهدف حسم الحرب مع حركة حماس”، كاشفة أنه “تجري المصادقة في الجيش على خطط عسكرية تشمل احتلال مدينة غزة وإدارة القطاع لمدة عامين”.

“عمليات غير قانونية”
أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن نحو ثلث الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ سريان هدنة في تشرين الأول/أكتوبر سقطوا في مناطق قريبة من خط الهدنة مع حركة “حماس”، ما يثير مخاوف من أن القوّات تطلق النار على المدنيين لمجرّد اقترابهم من المنطقة.

وأفاد المكتب بأن مثل هذه الأعمال ستشكّل عمليات قتل غير قانونية ولذلك تعتبر جرائم حرب. ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي، الذي يوضح أن إطلاق قواته النار قرب خط الهدنة يهدف إلى “إحباط التهديدات المسلّحة”.

منذ توقيع الهدنة، رسمت إسرائيل خطاً فاصلاً مع مناطق سيطرة “حماس” بخط أصفر على الأرض باستخدام كتل خرسانية متباعدة. ولا تزال القوّات الإسرائيلية منتشرة شرق هذا الخط، وتسيطر “حماس” على شريط ساحلي.

إلا أن الجيش الإسرائيلي دأب على نقل هذه الكتل إلى عمق الأراضي التي تسيطر عليها “حماس”، وتظهر الخرائط الإسرائيلية اتّساع منطقة السيطرة العسكرية الإسرائيلية لتشمل ما يقرب من ثلثي قطاع غزة.

وأثار توسّع منطقة السيطرة الإسرائيلية مخاوف الفلسطينيين النازحين، الذين يعيشون في مخيّمات ومنازل مدمّرة قرب الخط الأصفر، من أن تعتبر هذه المناطق أهدافاً عسكرية، في ظل تقلّص المساحة المتاحة لهم.

تشير بيانات الأمم المتحدة، التي شاركتها حصرياً مع “رويترز”، إلى وجود 453 حالة قتل مؤكّدة منذ وقف إطلاق النار وحتى الخامس من شباط/فبراير، ومن بين هؤلاء، 152 فلسطينياً، بينهم 102 من الرجال و15 امرأة و24 صبياً و11 فتاة، قرب الحدود.

وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة أغيث سونغاي: “تثير المعلومات المتاحة مخاوف جدية من أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار على من يفترض أنهم مدنيون ويقتلهم لمجرّد قربهم من ما يسمى بالخط الأصفر، وهو ما يصل إلى حد ارتكاب عمليات قتل غير قانونية، وبالتالي جرائم حرب” ووصف هذا النمط بأنّه مقلق.

وأضاف “لا يبدو أن المدنيين شكّلوا أي خطر على حياة أفراد الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك بعض الحالات التي يبدو أنهم أصيبوا فيها بالرصاص أثناء قيامهم بأنشطة يومية أو بعد اقترابهم من أو عبورهم ما يسمى بالخط الأصفر الإسرائيلي”.

وتابع أن موقع الحدود غالباً ما يكون غير واضح للفلسطينيين، مردفاً “لا أحد يعرف بدقّة أين تبدأ، وأين تنتهي، وكيف تتحرّك، ومتى تتحرّك”.

ويصف مسؤولون إسرائيليون الأراضي التي سيطروا عليها في قطاع غزة وسوريا ولبنان بأنّها “مناطق عازلة” هدفها درء الهجمات المحتملة التي قد تشنّها الجماعات المسلّحة في أعقاب هجوم “حماس” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والذي نشبت على إثره حرب غزة.

ولم يتمكّن وقف إطلاق النار الذي توسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وضع حد للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بالكامل، وواصلت إسرائيل استهداف قادة حركة “حماس”، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم خلال الأسبوعين الماضيين.

وذكرت السلطات الصحية في غزة أن نحو 900 فلسطيني قتلوا في غارات إسرائيلية منذ سريان الهدنة، بدون تقديم تفاصيل عن مواقع مقتلهم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 4 جنود إسرائيليين على يد مسلّحين خلال الفترة نفسها. ولم تصدر حركة “حماس” أي إحصائيات عن عدد القتلى من صفوفها في الحرب.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار