فضل الله في هجوم غير مسبوق على السلطة

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن السلطة الحالية في لبنان لا تعمل، بحسب تعبيره، على حماية اللبنانيين أو تحرير الأرض والدفاع عن السيادة، معتبرًا أنها التزمت مسبقًا ببرنامج خارجي يهدف إلى إضعاف المقاومة ونزع سلاحها، وأن الاتفاق الذي أبرمته يصب بالكامل في مصلحة إسرائيل ولا يتضمن، وفق قوله، أي بند يخدم لبنان.
وجاء كلام فضل الله خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد محمد جعفر أحمد نعمة في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعائلات الشهداء.
واعتبر فضل الله أن الاتفاق يمثل “أسوأ اتفاق في تاريخ الدول”، مشيرًا إلى أنه لا يتضمن حتى نصًا صريحًا حول الانسحاب الإسرائيلي، وقال إن محاولات تسويقه لم تنجح، معتبرًا أنه “هدية سياسية” قُدمت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتخفيف الضغوط التي كانت تمارسها إيران خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن ممارسات السلطة، برأيه، تعرقل قيام الدولة، معتبرًا أن الدعوات إلى حصرية السلاح لا تنطلق من مشروع لبناء دولة قوية وقادرة على حماية جميع مواطنيها، بل تأتي استجابة لضغوط خارجية تخدم أهدافًا غير وطنية.
وأكد أن مطلب أبناء الجنوب التاريخي يتمثل بقيام دولة قادرة على حمايتهم، مشيرًا إلى أن اللبنانيين لجأوا إلى إنشاء المقاومة بعدما عجزت الدولة، بحسب تعبيره، عن القيام بواجباتها في حماية الجنوب.
ورأى فضل الله أن إسرائيل كانت قد أعدّت مسبقًا خطة لاستهداف جنوب لبنان واحتلال منطقة جنوب الليطاني وإقامة مستوطنات فيها، معتبرًا أن ما يجري في جنوب سوريا اليوم، حيث لا توجد مقاومة أو حزب الله، يثبت أن الاعتداءات الإسرائيلية لا ترتبط بوجود المقاومة.
وقال إن حزب الله يتعامل مع المرحلة الحالية بـ”الحكمة والشجاعة والاستعداد”، معربًا عن ثقته بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبقدرتها على الوصول إلى معادلة إقليمية تفضي، وفق قوله، إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات وعودة الأهالي وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار.
وفي ملف النازحين، شدد فضل الله على أن معاناة أهالي الجنوب تشكل جزءًا من الضغوط الناتجة عن الحرب، مؤكدًا أن حزب الله يواصل العمل لتخفيف الأعباء عن السكان، وإعادة الأهالي إلى قراهم، وترميم المنازل وإعادة إعمارها.
وأشار إلى أن مسؤولية إعادة الإعمار تقع أيضًا على عاتق الدولة، باعتبارها الجهة التي تتلقى المساعدات الدولية، مؤكدًا أن الحزب سيواصل متابعة هذا الملف، وأن كل إمكاناته مخصصة اليوم، بحسب قوله، للمعركة الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بأهالي الجنوب، رغم الحصار والعقوبات ومحاولات منع إعادة الإعمار.
فضل الله في هجوم غير مسبوق على السلطة

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن السلطة الحالية في لبنان لا تعمل، بحسب تعبيره، على حماية اللبنانيين أو تحرير الأرض والدفاع عن السيادة، معتبرًا أنها التزمت مسبقًا ببرنامج خارجي يهدف إلى إضعاف المقاومة ونزع سلاحها، وأن الاتفاق الذي أبرمته يصب بالكامل في مصلحة إسرائيل ولا يتضمن، وفق قوله، أي بند يخدم لبنان.
وجاء كلام فضل الله خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد محمد جعفر أحمد نعمة في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعائلات الشهداء.
واعتبر فضل الله أن الاتفاق يمثل “أسوأ اتفاق في تاريخ الدول”، مشيرًا إلى أنه لا يتضمن حتى نصًا صريحًا حول الانسحاب الإسرائيلي، وقال إن محاولات تسويقه لم تنجح، معتبرًا أنه “هدية سياسية” قُدمت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتخفيف الضغوط التي كانت تمارسها إيران خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن ممارسات السلطة، برأيه، تعرقل قيام الدولة، معتبرًا أن الدعوات إلى حصرية السلاح لا تنطلق من مشروع لبناء دولة قوية وقادرة على حماية جميع مواطنيها، بل تأتي استجابة لضغوط خارجية تخدم أهدافًا غير وطنية.
وأكد أن مطلب أبناء الجنوب التاريخي يتمثل بقيام دولة قادرة على حمايتهم، مشيرًا إلى أن اللبنانيين لجأوا إلى إنشاء المقاومة بعدما عجزت الدولة، بحسب تعبيره، عن القيام بواجباتها في حماية الجنوب.
ورأى فضل الله أن إسرائيل كانت قد أعدّت مسبقًا خطة لاستهداف جنوب لبنان واحتلال منطقة جنوب الليطاني وإقامة مستوطنات فيها، معتبرًا أن ما يجري في جنوب سوريا اليوم، حيث لا توجد مقاومة أو حزب الله، يثبت أن الاعتداءات الإسرائيلية لا ترتبط بوجود المقاومة.
وقال إن حزب الله يتعامل مع المرحلة الحالية بـ”الحكمة والشجاعة والاستعداد”، معربًا عن ثقته بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبقدرتها على الوصول إلى معادلة إقليمية تفضي، وفق قوله، إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات وعودة الأهالي وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار.
وفي ملف النازحين، شدد فضل الله على أن معاناة أهالي الجنوب تشكل جزءًا من الضغوط الناتجة عن الحرب، مؤكدًا أن حزب الله يواصل العمل لتخفيف الأعباء عن السكان، وإعادة الأهالي إلى قراهم، وترميم المنازل وإعادة إعمارها.
وأشار إلى أن مسؤولية إعادة الإعمار تقع أيضًا على عاتق الدولة، باعتبارها الجهة التي تتلقى المساعدات الدولية، مؤكدًا أن الحزب سيواصل متابعة هذا الملف، وأن كل إمكاناته مخصصة اليوم، بحسب قوله، للمعركة الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بأهالي الجنوب، رغم الحصار والعقوبات ومحاولات منع إعادة الإعمار.








