اختراق دبلوماسي أم تفاؤل مبكر؟… أميركا تتحدث عن اتفاق تاريخي بين لبنان وإسرائيل

3 حزيران 2026

في إشارة إلى استمرار الزخم الدبلوماسي المحيط بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الجانبين يواصلان إحراز تقدم في المحادثات المباشرة الجارية برعاية واشنطن، مؤكدة أن جولة جديدة ستُعقد الأربعاء لاستكمال البحث في الملفات المطروحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي استضافتها العاصمة الأميركية واشنطن، تواصل تحقيق تقدم على المستويين السياسي والأمني.

وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة تمضي مع الطرفين نحو تجاوز إخفاقات العقدين الماضيين، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل، معتبراً أن الهدف يتمثل في “استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل”.

وأكد أن الإدارة الأميركية ملتزمة بالكامل بتسهيل هذه المفاوضات التي وصفها بـ”التاريخية”، مشيراً إلى أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي سيعقدان جولة خامسة من المحادثات الأربعاء لمتابعة البحث في النقاط العالقة واستكمال مسار التفاوض.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيداً ميدانياً متواصلاً، رغم الجهود الدولية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر. كما تتزامن مع تحركات أميركية مكثفة لدفع المفاوضات قدماً ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

وتُعد هذه المفاوضات من أبرز المسارات السياسية التي انطلقت منذ اندلاع الحرب الحالية في آذار الماضي، إذ تسعى واشنطن إلى التوصل إلى تفاهمات تعالج الملفات الأمنية والعسكرية العالقة بين لبنان وإسرائيل، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية، وترتيبات الحدود، وضمانات الاستقرار طويلة الأمد.

ويأتي الحديث الأميركي عن “اتفاق شامل” في ظل تباين واضح في المواقف بين الأطراف المعنية، حيث يركز لبنان على تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، فيما تواصل إسرائيل المطالبة بمعالجة ملف سلاح حزب الله ضمن أي تسوية مستقبلية. أما الولايات المتحدة فتسعى إلى استثمار التقدم المحقق في الجولات السابقة للوصول إلى تفاهم أوسع يضع حداً للتصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية.

اختراق دبلوماسي أم تفاؤل مبكر؟… أميركا تتحدث عن اتفاق تاريخي بين لبنان وإسرائيل

3 حزيران 2026

في إشارة إلى استمرار الزخم الدبلوماسي المحيط بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الجانبين يواصلان إحراز تقدم في المحادثات المباشرة الجارية برعاية واشنطن، مؤكدة أن جولة جديدة ستُعقد الأربعاء لاستكمال البحث في الملفات المطروحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي استضافتها العاصمة الأميركية واشنطن، تواصل تحقيق تقدم على المستويين السياسي والأمني.

وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة تمضي مع الطرفين نحو تجاوز إخفاقات العقدين الماضيين، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل، معتبراً أن الهدف يتمثل في “استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل”.

وأكد أن الإدارة الأميركية ملتزمة بالكامل بتسهيل هذه المفاوضات التي وصفها بـ”التاريخية”، مشيراً إلى أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي سيعقدان جولة خامسة من المحادثات الأربعاء لمتابعة البحث في النقاط العالقة واستكمال مسار التفاوض.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيداً ميدانياً متواصلاً، رغم الجهود الدولية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر. كما تتزامن مع تحركات أميركية مكثفة لدفع المفاوضات قدماً ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

وتُعد هذه المفاوضات من أبرز المسارات السياسية التي انطلقت منذ اندلاع الحرب الحالية في آذار الماضي، إذ تسعى واشنطن إلى التوصل إلى تفاهمات تعالج الملفات الأمنية والعسكرية العالقة بين لبنان وإسرائيل، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية، وترتيبات الحدود، وضمانات الاستقرار طويلة الأمد.

ويأتي الحديث الأميركي عن “اتفاق شامل” في ظل تباين واضح في المواقف بين الأطراف المعنية، حيث يركز لبنان على تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، فيما تواصل إسرائيل المطالبة بمعالجة ملف سلاح حزب الله ضمن أي تسوية مستقبلية. أما الولايات المتحدة فتسعى إلى استثمار التقدم المحقق في الجولات السابقة للوصول إلى تفاهم أوسع يضع حداً للتصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار