عن “قصف بيروت”.. إليكم ماذا كشف خبير عسكريّ

المصدر: لبنان24
3 حزيران 2026

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد خليل الجميّل إنَّ الجيش الإسرائيلي سيواصل الاغتيالات والغارات والتوسع في الجنوب اللبناني، وقد يستهدف بيروت إذا قرر اغتيال أي عنصر من “حزب الله”، مشيراً إلى أن إسرائيل ستستمر في عدوانها وستفاوض مع الحكومة اللبنانية تحت النار حتى التوصل لاتفاق أو ترتيبات أمنية.

وبخصوص رد حزب الله على التصعيد الإسرائيلي، أوضح الجميّل أن “الحزب سيتقيد بقواعد الاشتباك السابقة، ويستهدف حالياً الجيش الإسرائيلي وبعض المستوطنات على الحدود”، لكنه حذر من أنه إذا صعدت إسرائيل، سيصعد الحزب بدوره باتجاه الداخل الإسرائيلي كمدينتي صفد وطبريا.

ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي في تحليله أن الجيش الاسرائيلي يحاول – بالتوازي مع تصعيده الميداني – تأليب بيئة حزب الله والمجتمع اللبناني ضد الحزب، لكنه يفشل في ذلك، كما أنه يستهدف المدنيين عبر الاغتيالات ليوجه رسالة إلى اللبنانيين بأن لا أحد بمأمن حتى لو لم يكن يتبع حزب الله.

وبشأن الموقف الأميركي، يعتقد الجميّل أن الضغط الراهن فعّال ضد إسرائيل، ولكنه لا يذهب بعيداً؛ فهو يردعها عن مهاجمة بيروت، دون أن يمنع التوسع والغارات التي تشنها ضد اللبنانيين.

ويشير إلى أن المفاوضات قد تؤدي إلى نتيجة، لكنها لن تردع إسرائيل عن ممارسة حرية الحركة إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي يزيل سلاح حزب الله، وفق ما تزعمه.

إلى ذلك، تقول مصادر أميركية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب تصعيد إسرائيل في لبنان، وذلك خلال مكالمة هاتفية حادة الألفاظ أول أمس الاثنين.

كذلك، قال موقع “أكسيوس” إن المكالمة كانت واحدة من أسوأ المكالمات التي أجراها معه منذ عودته إلى السلطة.

وقد جاء هذا التوبيخ بعد أن أصدر نتنياهو ووزير دفاعه أوامر علنية وقاطعة لشن غارات واسعة لتدمير ضاحية بيروت الجنوبية.

 

عن “قصف بيروت”.. إليكم ماذا كشف خبير عسكريّ

المصدر: لبنان24
3 حزيران 2026

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد خليل الجميّل إنَّ الجيش الإسرائيلي سيواصل الاغتيالات والغارات والتوسع في الجنوب اللبناني، وقد يستهدف بيروت إذا قرر اغتيال أي عنصر من “حزب الله”، مشيراً إلى أن إسرائيل ستستمر في عدوانها وستفاوض مع الحكومة اللبنانية تحت النار حتى التوصل لاتفاق أو ترتيبات أمنية.

وبخصوص رد حزب الله على التصعيد الإسرائيلي، أوضح الجميّل أن “الحزب سيتقيد بقواعد الاشتباك السابقة، ويستهدف حالياً الجيش الإسرائيلي وبعض المستوطنات على الحدود”، لكنه حذر من أنه إذا صعدت إسرائيل، سيصعد الحزب بدوره باتجاه الداخل الإسرائيلي كمدينتي صفد وطبريا.

ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي في تحليله أن الجيش الاسرائيلي يحاول – بالتوازي مع تصعيده الميداني – تأليب بيئة حزب الله والمجتمع اللبناني ضد الحزب، لكنه يفشل في ذلك، كما أنه يستهدف المدنيين عبر الاغتيالات ليوجه رسالة إلى اللبنانيين بأن لا أحد بمأمن حتى لو لم يكن يتبع حزب الله.

وبشأن الموقف الأميركي، يعتقد الجميّل أن الضغط الراهن فعّال ضد إسرائيل، ولكنه لا يذهب بعيداً؛ فهو يردعها عن مهاجمة بيروت، دون أن يمنع التوسع والغارات التي تشنها ضد اللبنانيين.

ويشير إلى أن المفاوضات قد تؤدي إلى نتيجة، لكنها لن تردع إسرائيل عن ممارسة حرية الحركة إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي يزيل سلاح حزب الله، وفق ما تزعمه.

إلى ذلك، تقول مصادر أميركية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب تصعيد إسرائيل في لبنان، وذلك خلال مكالمة هاتفية حادة الألفاظ أول أمس الاثنين.

كذلك، قال موقع “أكسيوس” إن المكالمة كانت واحدة من أسوأ المكالمات التي أجراها معه منذ عودته إلى السلطة.

وقد جاء هذا التوبيخ بعد أن أصدر نتنياهو ووزير دفاعه أوامر علنية وقاطعة لشن غارات واسعة لتدمير ضاحية بيروت الجنوبية.

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار