قبلان: السلطة الحاليّة تنتحر سياديّاً وسياسيّاً

26 حزيران 2026

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن المطلوب هو تعزيز سيادة لبنان وتأمين حلفاء إقليميين أوفياء، مشددًا على أن لبنان لا يقوم إلا بالشراكة التوافقية وقدرته السيادية.

وفي رسالة العاشر من محرم التي ألقاها من على منبر مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، اعتبر قبلان أن القضية الأساسية هي سيادة لبنان وصيغته التوافقية وشراكته الإسلامية – المسيحية، داعيًا إلى تنظيم الشراكة بين الجيش والمقاومة بوصفها أساسًا لصيغة الأمن والدفاع الوطني.

وقال إن السلطة الحالية “تنتحر سياديًا وسياسيًا”، معتبرًا أنها منعت الجيش اللبناني من الدفاع عن لبنان، ومتهمًا بعض الجهات بالسعي إلى “أمركة لبنان”، مؤكدًا أن “السلطة التي تريد أمركة لبنان لن تحكم”.

وشدد على أن إيران شريكة للبنان في الدفاع عن سيادته، داعيًا إياها إلى لعب دور الشريك والسند إلى جانب المملكة العربية السعودية في لبنان لمنع الفتن، ومؤكدًا أن لبنان لا يمكن أن يكون ضد إيران ولا ضد السعودية.

وأضاف أن المطلوب هو تعزيز سيادة لبنان وتأمين حلفاء إقليميين أوفياء، لا “حلفاء طغاة غدّارين”، مؤكدًا أن الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة أولوية لا يمكن التفريط بها.

وختم بدعوة السلطة إلى “طرق باب الرئيس نبيه بري لقراءة لبنان السيادي”، معتبرًا أنه “من دونه لن نقبل بأي التزام على الإطلاق”.

قبلان: السلطة الحاليّة تنتحر سياديّاً وسياسيّاً

26 حزيران 2026

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن المطلوب هو تعزيز سيادة لبنان وتأمين حلفاء إقليميين أوفياء، مشددًا على أن لبنان لا يقوم إلا بالشراكة التوافقية وقدرته السيادية.

وفي رسالة العاشر من محرم التي ألقاها من على منبر مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، اعتبر قبلان أن القضية الأساسية هي سيادة لبنان وصيغته التوافقية وشراكته الإسلامية – المسيحية، داعيًا إلى تنظيم الشراكة بين الجيش والمقاومة بوصفها أساسًا لصيغة الأمن والدفاع الوطني.

وقال إن السلطة الحالية “تنتحر سياديًا وسياسيًا”، معتبرًا أنها منعت الجيش اللبناني من الدفاع عن لبنان، ومتهمًا بعض الجهات بالسعي إلى “أمركة لبنان”، مؤكدًا أن “السلطة التي تريد أمركة لبنان لن تحكم”.

وشدد على أن إيران شريكة للبنان في الدفاع عن سيادته، داعيًا إياها إلى لعب دور الشريك والسند إلى جانب المملكة العربية السعودية في لبنان لمنع الفتن، ومؤكدًا أن لبنان لا يمكن أن يكون ضد إيران ولا ضد السعودية.

وأضاف أن المطلوب هو تعزيز سيادة لبنان وتأمين حلفاء إقليميين أوفياء، لا “حلفاء طغاة غدّارين”، مؤكدًا أن الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة أولوية لا يمكن التفريط بها.

وختم بدعوة السلطة إلى “طرق باب الرئيس نبيه بري لقراءة لبنان السيادي”، معتبرًا أنه “من دونه لن نقبل بأي التزام على الإطلاق”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار