صفارات تنطلق ثانية في البحرين.. والدفاع تؤكد تدمير اعتداءات إيرانية

للمرة الثانية على التوالي خلال ساعات، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار.
كما دعت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، المواطنين والمقيمين إلى “الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.
فيما أكدت وزارة الدفاع البحرينية لاحقاً أنها “دمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الآثمة”. وشدد على ان “إيران تواصل اعتداءاتها بالصواريخ والمسيرات التي تستهدف المدنيين”
وكانت البحرين أعلنت في وقت سابق اليوم أيضاً أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت “اعتداءات جوية إيرانية” عقب يوم واحد من تكرار استهداف المنامة.
“صواريخ ومسيرات إيرانية”
بينما قال مسؤول أميركي لرويترز في وقت متأخر من مساء السبت، إن إيران أطلقت عدة صواريخ ومسيرات باتجاه دول مجاورة منها البحرين والكويت، وذلك في أحدث تصعيد للأزمة في الشرق الأوسط.
كما أضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن الوضع لا يزال غير واضح، لكن لم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية بين الأميركيين أو آثار جسيمة أو أضرار على المنشآت الأميركية حتى الآن.
أتى ذلك، بعدما أعلنت طهران أن “واشنطن هاجمت 5 مواقع ساحلية بذريعة الاعتداء على سفينة انتهكت سيادة إيران”.
فيما هدد الحرس الثوري بوقف جميع المفاوضات الجارية، متهماً أميركا بانتهاك وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية الموقعة في 18 يونيو.
وكان الجيش الأميركي أشار في وقت سابق إلى أنه شن هجوماً جديداً على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي جعلته طهران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بدء الصراع في 28 فبراير الماضي.
في حين هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعودة إلى الحرب. وكتب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير. إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة”.
يذكر أن هذه التطورات أتت فيما كان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران المؤلف من 14 بندا الحرب، وأن يعيد فتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين بدء محادثات بشأن قضايا أكثر عمقاً مثل البرنامج النووي الإيراني.
صفارات تنطلق ثانية في البحرين.. والدفاع تؤكد تدمير اعتداءات إيرانية

للمرة الثانية على التوالي خلال ساعات، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار.
كما دعت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، المواطنين والمقيمين إلى “الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.
فيما أكدت وزارة الدفاع البحرينية لاحقاً أنها “دمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الآثمة”. وشدد على ان “إيران تواصل اعتداءاتها بالصواريخ والمسيرات التي تستهدف المدنيين”
وكانت البحرين أعلنت في وقت سابق اليوم أيضاً أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت “اعتداءات جوية إيرانية” عقب يوم واحد من تكرار استهداف المنامة.
“صواريخ ومسيرات إيرانية”
بينما قال مسؤول أميركي لرويترز في وقت متأخر من مساء السبت، إن إيران أطلقت عدة صواريخ ومسيرات باتجاه دول مجاورة منها البحرين والكويت، وذلك في أحدث تصعيد للأزمة في الشرق الأوسط.
كما أضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن الوضع لا يزال غير واضح، لكن لم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية بين الأميركيين أو آثار جسيمة أو أضرار على المنشآت الأميركية حتى الآن.
أتى ذلك، بعدما أعلنت طهران أن “واشنطن هاجمت 5 مواقع ساحلية بذريعة الاعتداء على سفينة انتهكت سيادة إيران”.
فيما هدد الحرس الثوري بوقف جميع المفاوضات الجارية، متهماً أميركا بانتهاك وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية الموقعة في 18 يونيو.
وكان الجيش الأميركي أشار في وقت سابق إلى أنه شن هجوماً جديداً على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي جعلته طهران في حكم المغلق في أغلب الأوقات منذ بدء الصراع في 28 فبراير الماضي.
في حين هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعودة إلى الحرب. وكتب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير. إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة”.
يذكر أن هذه التطورات أتت فيما كان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران المؤلف من 14 بندا الحرب، وأن يعيد فتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين بدء محادثات بشأن قضايا أكثر عمقاً مثل البرنامج النووي الإيراني.









