جيمس جيفري: إيران خسرت لبنان و”الحزب”

الكاتب: ايمان شمص | المصدر: اساس ميديا
28 حزيران 2026

يرى السفير الأميركيّ السابق جيمس جيفري أنّ الحكم على الحرب الأميركيّة – الإسرائيليّة ضدّ إيران من خلال عدم إسقاط النظام الإيرانيّ أو القضاء نهائيّاً على برنامجه النوويّ، يتجاهل النتيجة الأهمّ التي أفرزها الصراع. من وجهة نظره، غيّرت الحملة الإقليميّة التي بدأت عقب هجوم “حماس” في السابع من أكتوبر/تشرين الأوّل 2023 موازين القوى في الشرق الأوسط بصورة جذريّة، إذ خرجت إيران أضعف بكثير ممّا كانت عليه، فيما تلقّى مشروعها الإقليميّ سلسلة من الضربات، كان أبرزها في لبنان، حيث تراجع النفوذ الإيرانيّ مع الهزيمة العسكريّة التي مُني بها “الحزب”، وانطلاق مفاوضات لبنانيّة غير مسبوقة مع إسرائيل بشأن نزع سلاحه، واستمرار الوجود العسكريّ الإسرائيليّ في جنوب لبنان.

 

يؤكّد جيفري، الذي شغل مناصب في سبع إدارات أميركيّة، وكان سفيراً لدى العراق وتركيا، ومبعوثاً خاصّاً إلى سوريا والتحالف الدوليّ ضدّ “داعش”، أنّ عمليّة “الغضب الملحميّ” ليست حرباً منفصلة، بل تمثّل الفصل الأخير من صراع إقليميّ بدأ مع هجوم “حماس” على إسرائيل عام 2023، ثمّ امتدّ إلى غزّة ولبنان وسوريا والبحر الأحمر والخليج.

يشير إلى أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب حاولت، بعد حرب الأيّام الاثني عشر، العودة إلى التفاوض مع إيران للتوصّل إلى اتّفاق يحدّ من تخصيب اليورانيوم ويخفّف سلوكها الإقليميّ. إلّا أنّ واشنطن خلصت إلى أنّ طهران لم تتخلَّ عن مشروعها النوويّ ولا عن طموحاتها الإقليميّة، خصوصاً بعد مواصلة تطوير الصواريخ الباليستيّة وقمع الاحتجاجات الداخليّة، فاعتبرت الولايات المتّحدة وإسرائيل أنّ توجيه ضربة عسكريّة لإيران وهي في حالة ضعف أفضل من انتظار استعادة قدراتها.

يقرّ جيفري بأنّ الإدارة الأميركيّة بالغت في تقدير قدرتها على تحقيق نصر كامل، ولم تستعدّ بالشكل الكافي لسيناريوات مثل إغلاق مضيق هرمز أو مواجهة خصوم عقائديّين. لكنّه يرى أنّ النتائج الاستراتيجيّة للحرب كانت كبيرة، إذ تعرّضت شبكة الوكلاء التي بنتها إيران خلال العقود الماضية لضربة قاسية. فقد التزمت بقايا “حماس” وقف إطلاق النار، فيما بقيت الميليشيات العراقيّة والحوثيّون خارج جولة القتال الأخيرة، خلافاً لما جرى خلال عامَي 2023 و2024. وتراجع النفوذ السياسيّ للفصائل الموالية لإيران في العراق، وبدأت بعض المجموعات المسلّحة خطوات أوّليّة للاندماج في مؤسّسات الدولة.

لبنان… الخسارة الإيرانيّة الكبرى

يعتبر جيفري أنّ لبنان يمثّل أبرز خسائر إيران في هذه الحرب، لأنّ “الحزب” كان الوكيل الإيرانيّ الوحيد الذي خاض المواجهة العسكريّة بصورة مباشرة. ويرى أنّ إسرائيل تمكّنت من إلحاق هزيمة حاسمة بـ”الحزب”، وأنّ آثار هذه الهزيمة تجاوزت البعد العسكريّ إلى المجالين السياسيّ والاستراتيجيّ.

يشير إلى أنّ لبنان دخل، للمرّة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بشأن نزع سلاح “الحزب”، وهو ما يعكس، برأيه، تحوّلاً جذريّاً في مقاربة الدولة اللبنانيّة لهذا الملفّ، ويكشف تراجع قدرة إيران على حماية أهمّ أدوات نفوذها في المنطقة.

يضيف أنّ إسرائيل خرجت من الحرب أكثر قوّة على الجبهة الشماليّة، إذ ما تزال تسيطر على مناطق داخل جنوب لبنان، ولا تُلزمها تفاهمات وقف الحرب بالتخلّي عنها قبل تنفيذ الترتيبات الأمنيّة. ومن وجهة نظره، يمنح ذلك إسرائيل واقعاً أمنيّاً أفضل ممّا كان عليه قبل الحرب، ويحدّ من قدرة “الحزب” على استعادة معادلة الردع السابقة.

يربط جيفري هذا التحوّل بالتغييرات الإقليميّة الأوسع، بدءاً من سقوط نظام بشّار الأسد، مروراً بتراجع نفوذ القوى الموالية لإيران في العراق، والاندماج التدريجيّ لبعض الميليشيات في مؤسّسات الدولة، وصولاً إلى غياب دعم فعليّ من الصين وروسيا لإيران خلال الحرب. ويرى أنّ هذه التطوّرات مجتمعة تشير إلى تراجع المشروع الإقليميّ الإيرانيّ الذي استغرق بناؤه عقوداً.

يؤكّد أنّ الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكريّة الإيرانيّة، ولا سيما منظومات الدفاع الجوّيّ ومستودعات الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما قدّرت طهران خسائرها الاقتصاديّة بنحو 270 مليار دولار، وهو ما سيقلّص قدرتها على إعادة تسليح حلفائها واستعادة نفوذها السابق.

أمّا المكسب الإيرانيّ الوحيد، بحسب جيفري، فتمثّل في إغلاق مضيق هرمز وما نتج عنه من اضطراب في أسواق الطاقة، إلّا أنّه يعتبر أنّ هذا الإنجاز مؤقّت لأنّ الدول المستوردة سارعت إلى تنويع مصادر الإمداد عبر زيادة الإنتاج الأميركيّ، واستخدام خطوط الأنابيب البديلة، والاعتماد بصورة أكبر على مصادر طاقة أخرى.

مستقبل النّوويّ

يرى جيفري أنّ الاختبار الحقيقيّ للحرب لا يكمن في نتائجها العسكريّة، بل في مستقبل البرنامج النوويّ الإيرانيّ. فالاتّفاق الحاليّ لا يفرض قيوداً دائمة على التخصيب، بل يقتصر على مناقشة البرنامج النوويّ وخفض مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%. لذلك يعتبر أنّ الأولويّة الأميركيّة يجب أن تكون استثمار التفوّق العسكريّ والاقتصاديّ الذي تحقّق لفرض قيود طويلة الأمد على البرنامج النوويّ الإيرانيّ.

يعتقد أنّ واشنطن أصبحت اليوم في موقع تفاوضيّ أفضل ممّا كانت عليه عند توقيع الاتّفاق النوويّ عام 2015، مستفيدة من العقوبات الاقتصاديّة والضربات التي طالت البنية التحتيّة النوويّة والعسكريّة الإيرانيّة. ويؤكّد أنّ نجاح الولايات المتّحدة في فرض قيود دائمة على التخصيب سيحدّ، على المدى الطويل، من قدرة إيران على إعادة بناء شبكة وكلائها، وفي مقدَّمهم “الحزب”، جاعلاً مستقبل لبنان مرتبطاً أيضاً بنتائج المفاوضات النوويّة المقبلة.

الخليج… شريك لا غنى عنه

على صعيد الخليج، يرى جيفري أنّ الحرب أظهرت تباينات بين الولايات المتّحدة وبعض شركائها الخليجيّين، بعدما رفضت بعض الدول استخدام قواعدها العسكريّة أو المشاركة في حماية الملاحة في مضيق هرمز. إلّا أنّه يعتبر أنّ هذه الخلافات لم تمسّ جوهر العلاقة الأمنيّة.

يضيف أنّ قمّة مجموعة السبع، التي عُقدت في حزيران 2026، عكست استمرار التنسيق بين واشنطن وحلفائها، مؤكّداً أنّ الشراكة الأمنيّة الأميركيّة – الخليجيّة لا تزال ركيزة أساسيّة في التوازنات الإقليميّة.

يخلص جيفري إلى أنّ قرار مهاجمة إيران لم يحقّق نصراً كاملاً، شأنه شأن تجارب أميركيّة سابقة اتّسمت بالطموح المفرط، مثل الحربين في أفغانستان والعراق. لكنّه يرى، في المقابل، أنّ الولايات المتّحدة نجحت خلال السنوات الثلاث الماضية في تقويض جانب كبير من الإنجازات الإقليميّة التي حقّقتها إيران على مدى عقدين. ويعتبر أنّ سياسة تقوم على احتواء إيران، لا على إسقاط نظامها، مع إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وفرض قيود طويلة الأمد على برنامجها النوويّ، تمثّل انتصاراً استراتيجيّاً. أمّا المهمّة المقبلة فهي تثبيت هذه المكاسب وضمان بقاء إيران أضعف ممّا كانت عليه عند اندلاع الصراع في عام 2023.

جيمس جيفري: إيران خسرت لبنان و”الحزب”

الكاتب: ايمان شمص | المصدر: اساس ميديا
28 حزيران 2026

يرى السفير الأميركيّ السابق جيمس جيفري أنّ الحكم على الحرب الأميركيّة – الإسرائيليّة ضدّ إيران من خلال عدم إسقاط النظام الإيرانيّ أو القضاء نهائيّاً على برنامجه النوويّ، يتجاهل النتيجة الأهمّ التي أفرزها الصراع. من وجهة نظره، غيّرت الحملة الإقليميّة التي بدأت عقب هجوم “حماس” في السابع من أكتوبر/تشرين الأوّل 2023 موازين القوى في الشرق الأوسط بصورة جذريّة، إذ خرجت إيران أضعف بكثير ممّا كانت عليه، فيما تلقّى مشروعها الإقليميّ سلسلة من الضربات، كان أبرزها في لبنان، حيث تراجع النفوذ الإيرانيّ مع الهزيمة العسكريّة التي مُني بها “الحزب”، وانطلاق مفاوضات لبنانيّة غير مسبوقة مع إسرائيل بشأن نزع سلاحه، واستمرار الوجود العسكريّ الإسرائيليّ في جنوب لبنان.

 

يؤكّد جيفري، الذي شغل مناصب في سبع إدارات أميركيّة، وكان سفيراً لدى العراق وتركيا، ومبعوثاً خاصّاً إلى سوريا والتحالف الدوليّ ضدّ “داعش”، أنّ عمليّة “الغضب الملحميّ” ليست حرباً منفصلة، بل تمثّل الفصل الأخير من صراع إقليميّ بدأ مع هجوم “حماس” على إسرائيل عام 2023، ثمّ امتدّ إلى غزّة ولبنان وسوريا والبحر الأحمر والخليج.

يشير إلى أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب حاولت، بعد حرب الأيّام الاثني عشر، العودة إلى التفاوض مع إيران للتوصّل إلى اتّفاق يحدّ من تخصيب اليورانيوم ويخفّف سلوكها الإقليميّ. إلّا أنّ واشنطن خلصت إلى أنّ طهران لم تتخلَّ عن مشروعها النوويّ ولا عن طموحاتها الإقليميّة، خصوصاً بعد مواصلة تطوير الصواريخ الباليستيّة وقمع الاحتجاجات الداخليّة، فاعتبرت الولايات المتّحدة وإسرائيل أنّ توجيه ضربة عسكريّة لإيران وهي في حالة ضعف أفضل من انتظار استعادة قدراتها.

يقرّ جيفري بأنّ الإدارة الأميركيّة بالغت في تقدير قدرتها على تحقيق نصر كامل، ولم تستعدّ بالشكل الكافي لسيناريوات مثل إغلاق مضيق هرمز أو مواجهة خصوم عقائديّين. لكنّه يرى أنّ النتائج الاستراتيجيّة للحرب كانت كبيرة، إذ تعرّضت شبكة الوكلاء التي بنتها إيران خلال العقود الماضية لضربة قاسية. فقد التزمت بقايا “حماس” وقف إطلاق النار، فيما بقيت الميليشيات العراقيّة والحوثيّون خارج جولة القتال الأخيرة، خلافاً لما جرى خلال عامَي 2023 و2024. وتراجع النفوذ السياسيّ للفصائل الموالية لإيران في العراق، وبدأت بعض المجموعات المسلّحة خطوات أوّليّة للاندماج في مؤسّسات الدولة.

لبنان… الخسارة الإيرانيّة الكبرى

يعتبر جيفري أنّ لبنان يمثّل أبرز خسائر إيران في هذه الحرب، لأنّ “الحزب” كان الوكيل الإيرانيّ الوحيد الذي خاض المواجهة العسكريّة بصورة مباشرة. ويرى أنّ إسرائيل تمكّنت من إلحاق هزيمة حاسمة بـ”الحزب”، وأنّ آثار هذه الهزيمة تجاوزت البعد العسكريّ إلى المجالين السياسيّ والاستراتيجيّ.

يشير إلى أنّ لبنان دخل، للمرّة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بشأن نزع سلاح “الحزب”، وهو ما يعكس، برأيه، تحوّلاً جذريّاً في مقاربة الدولة اللبنانيّة لهذا الملفّ، ويكشف تراجع قدرة إيران على حماية أهمّ أدوات نفوذها في المنطقة.

يضيف أنّ إسرائيل خرجت من الحرب أكثر قوّة على الجبهة الشماليّة، إذ ما تزال تسيطر على مناطق داخل جنوب لبنان، ولا تُلزمها تفاهمات وقف الحرب بالتخلّي عنها قبل تنفيذ الترتيبات الأمنيّة. ومن وجهة نظره، يمنح ذلك إسرائيل واقعاً أمنيّاً أفضل ممّا كان عليه قبل الحرب، ويحدّ من قدرة “الحزب” على استعادة معادلة الردع السابقة.

يربط جيفري هذا التحوّل بالتغييرات الإقليميّة الأوسع، بدءاً من سقوط نظام بشّار الأسد، مروراً بتراجع نفوذ القوى الموالية لإيران في العراق، والاندماج التدريجيّ لبعض الميليشيات في مؤسّسات الدولة، وصولاً إلى غياب دعم فعليّ من الصين وروسيا لإيران خلال الحرب. ويرى أنّ هذه التطوّرات مجتمعة تشير إلى تراجع المشروع الإقليميّ الإيرانيّ الذي استغرق بناؤه عقوداً.

يؤكّد أنّ الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكريّة الإيرانيّة، ولا سيما منظومات الدفاع الجوّيّ ومستودعات الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما قدّرت طهران خسائرها الاقتصاديّة بنحو 270 مليار دولار، وهو ما سيقلّص قدرتها على إعادة تسليح حلفائها واستعادة نفوذها السابق.

أمّا المكسب الإيرانيّ الوحيد، بحسب جيفري، فتمثّل في إغلاق مضيق هرمز وما نتج عنه من اضطراب في أسواق الطاقة، إلّا أنّه يعتبر أنّ هذا الإنجاز مؤقّت لأنّ الدول المستوردة سارعت إلى تنويع مصادر الإمداد عبر زيادة الإنتاج الأميركيّ، واستخدام خطوط الأنابيب البديلة، والاعتماد بصورة أكبر على مصادر طاقة أخرى.

مستقبل النّوويّ

يرى جيفري أنّ الاختبار الحقيقيّ للحرب لا يكمن في نتائجها العسكريّة، بل في مستقبل البرنامج النوويّ الإيرانيّ. فالاتّفاق الحاليّ لا يفرض قيوداً دائمة على التخصيب، بل يقتصر على مناقشة البرنامج النوويّ وخفض مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%. لذلك يعتبر أنّ الأولويّة الأميركيّة يجب أن تكون استثمار التفوّق العسكريّ والاقتصاديّ الذي تحقّق لفرض قيود طويلة الأمد على البرنامج النوويّ الإيرانيّ.

يعتقد أنّ واشنطن أصبحت اليوم في موقع تفاوضيّ أفضل ممّا كانت عليه عند توقيع الاتّفاق النوويّ عام 2015، مستفيدة من العقوبات الاقتصاديّة والضربات التي طالت البنية التحتيّة النوويّة والعسكريّة الإيرانيّة. ويؤكّد أنّ نجاح الولايات المتّحدة في فرض قيود دائمة على التخصيب سيحدّ، على المدى الطويل، من قدرة إيران على إعادة بناء شبكة وكلائها، وفي مقدَّمهم “الحزب”، جاعلاً مستقبل لبنان مرتبطاً أيضاً بنتائج المفاوضات النوويّة المقبلة.

الخليج… شريك لا غنى عنه

على صعيد الخليج، يرى جيفري أنّ الحرب أظهرت تباينات بين الولايات المتّحدة وبعض شركائها الخليجيّين، بعدما رفضت بعض الدول استخدام قواعدها العسكريّة أو المشاركة في حماية الملاحة في مضيق هرمز. إلّا أنّه يعتبر أنّ هذه الخلافات لم تمسّ جوهر العلاقة الأمنيّة.

يضيف أنّ قمّة مجموعة السبع، التي عُقدت في حزيران 2026، عكست استمرار التنسيق بين واشنطن وحلفائها، مؤكّداً أنّ الشراكة الأمنيّة الأميركيّة – الخليجيّة لا تزال ركيزة أساسيّة في التوازنات الإقليميّة.

يخلص جيفري إلى أنّ قرار مهاجمة إيران لم يحقّق نصراً كاملاً، شأنه شأن تجارب أميركيّة سابقة اتّسمت بالطموح المفرط، مثل الحربين في أفغانستان والعراق. لكنّه يرى، في المقابل، أنّ الولايات المتّحدة نجحت خلال السنوات الثلاث الماضية في تقويض جانب كبير من الإنجازات الإقليميّة التي حقّقتها إيران على مدى عقدين. ويعتبر أنّ سياسة تقوم على احتواء إيران، لا على إسقاط نظامها، مع إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وفرض قيود طويلة الأمد على برنامجها النوويّ، تمثّل انتصاراً استراتيجيّاً. أمّا المهمّة المقبلة فهي تثبيت هذه المكاسب وضمان بقاء إيران أضعف ممّا كانت عليه عند اندلاع الصراع في عام 2023.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار