لن يمرّ… حسين الحاج حسن يعلن الحرب على اتفاق الإطار

شنّ رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن هجومًا حادًا على اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن الاتفاق “لن يبصر النور”، ومؤكدًا رفض كل مندرجاته.
وقال الحاج حسن، خلال لقاء نظمه “تيار دعم ثقافة المقاومة” في بعلبك، إن “السلطة تعهدت في اتفاق الإطار بعدم عودة النازحين إلى قراهم، ولم تُلزم إسرائيل بالانسحاب، وتماهت مع مطلبها بربط الانسحاب وإعادة الإعمار بنزع سلاح حزب الله”، معتبرًا أن الوفد اللبناني “كان مجرد مستمع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية”.
وأضاف أن “إحدى فقرات الاتفاق نصّت على الاستعانة بقوات أجنبية”، متوجهًا إلى من وصفهم بـ”السياديين” بالقول إنهم “يهددون اللبنانيين بالقوى الأجنبية وبالفتنة الداخلية”.
وشدد الحاج حسن على أن “تكليفنا السياسي والوطني والسيادي هو رفض كل مندرجات اتفاق الإطار المشؤوم”، مضيفًا أن الاتفاق “لن يُنفذ”، وسائلاً: “أي إنجاز تتحدثون عنه؟”.
وجاءت تصريحات الحاج حسن خلال فعالية حضرها المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية في لبنان محمد رضا مرتضوي، إلى جانب شخصيات سياسية ودينية وحزبية، تخللتها كلمات أكدت دعم إيران لـ”حزب الله” ورفض اتفاق الإطار، معتبرة أن لبنان سيكون حاضرًا في أي مفاوضات مقبلة.
لن يمرّ… حسين الحاج حسن يعلن الحرب على اتفاق الإطار

شنّ رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن هجومًا حادًا على اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن الاتفاق “لن يبصر النور”، ومؤكدًا رفض كل مندرجاته.
وقال الحاج حسن، خلال لقاء نظمه “تيار دعم ثقافة المقاومة” في بعلبك، إن “السلطة تعهدت في اتفاق الإطار بعدم عودة النازحين إلى قراهم، ولم تُلزم إسرائيل بالانسحاب، وتماهت مع مطلبها بربط الانسحاب وإعادة الإعمار بنزع سلاح حزب الله”، معتبرًا أن الوفد اللبناني “كان مجرد مستمع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية”.
وأضاف أن “إحدى فقرات الاتفاق نصّت على الاستعانة بقوات أجنبية”، متوجهًا إلى من وصفهم بـ”السياديين” بالقول إنهم “يهددون اللبنانيين بالقوى الأجنبية وبالفتنة الداخلية”.
وشدد الحاج حسن على أن “تكليفنا السياسي والوطني والسيادي هو رفض كل مندرجات اتفاق الإطار المشؤوم”، مضيفًا أن الاتفاق “لن يُنفذ”، وسائلاً: “أي إنجاز تتحدثون عنه؟”.
وجاءت تصريحات الحاج حسن خلال فعالية حضرها المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية في لبنان محمد رضا مرتضوي، إلى جانب شخصيات سياسية ودينية وحزبية، تخللتها كلمات أكدت دعم إيران لـ”حزب الله” ورفض اتفاق الإطار، معتبرة أن لبنان سيكون حاضرًا في أي مفاوضات مقبلة.







