من كامب ديفيد إلى “الإطار” بين لبنان وإسرائيل.. أبرز الاتفاقيات بين العرب وإسرائيل

1 تموز 2026

شكّلت الاتفاقيات بين العرب وإسرائيل محطات مفصلية في مسار الصراع، إذ لم تكن كلها معاهدات سلام نهائية، بل بعضها وضع قواعد التفاوض، وبعضها مهّد لاتفاقات لاحقة، وبعضها بقي حبراً على ورق أو تعثّر بفعل الرفض السياسي والوقائع الميدانية.. فما هي أبرز هذه الاتفاقات وماذا عن حصة لبنان منها؟

1. اتفاق كامب ديفيد 1978

يُعدّ اتفاق كامب ديفيد أول اختراق عربي ـ إسرائيلي كبير، وقد وُقّع في أيلول 1978 بين مصر وإسرائيل برعاية الرئيس الأميركي جيمي كارتر، وتضمّن إطارين: الأول للسلام في الشرق الأوسط، والثاني لإبرام معاهدة سلام مصرية ـ إسرائيلية.

وفعلياً، مهّد هذا الاتفاق لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.

2. اتفاق 17 أيار بين لبنان وإسرائيل 1983

وُقّع الاتفاق بين لبنان وإسرائيل في 17 أيار 1983 برعاية أميركية، بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.
وكان هدف هذا الاتفاق الأساسي تنظيم الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ووضع ترتيبات أمنية، مع فتح الباب أمام علاقات طبيعية بين الطرفين. لكن هذا الاتفاق سقط سياسياً ولم يُنفّذ، خصوصاً بفعل الانقسام الداخلي اللبناني والرفض السوري آنذاك.

3. مؤتمر مدريد 1991

لم يكن مدريد اتفاقاً نهائياً، بل إطاراً تفاوضياً شاملاً أطلق مسار السلام العربي ـ الإسرائيلي بعد حرب الخليج، وقد جمع إسرائيل مع سوريا ولبنان والأردن والفلسطينيين، برعاية أميركية ـ سوفياتية.
ومن هذا الإطار خرجت لاحقاً مسارات منفصلة، أبرزها أوسلو مع الفلسطينيين ومعاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية.

4. اتفاق أوسلو 1993

وقّعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية إعلان المبادئ في واشنطن عام 1993.
ونصّ الاتفاق على ترتيبات حكم ذاتي انتقالي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى نقل تدريجي للصلاحيات من الإدارة العسكرية الإسرائيلية. كما اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير ممثلاً للفلسطينيين، في مقابل اعتراف المنظمة بحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف.

 

5. إعلان واشنطن بين الأردن وإسرائيل 1994

شكّل إعلان واشنطن إطاراً سياسياً أنهى حالة العداء بين الأردن وإسرائيل، وفتح الطريق أمام توقيع معاهدة وادي عربة في تشرين الأول 1994.

الإعلان تعهّد بالسعي إلى سلام شامل وعادل ودائم، وكان خطوة تمهيدية لا معاهدة نهائية بحد ذاته.

6. مبادرة السلام العربية 2002

أقرّت القمة العربية في بيروت مبادرة السلام العربية، وهي إطار عربي جماعي يعرض تطبيع العلاقات مع إسرائيل وإنهاء الصراع مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي المحتلة عام 1967، وحل عادل لقضية اللاجئين، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وفعلياً، لم تتحول المبادرة إلى اتفاق مباشر، لكنها بقيت المرجعية العربية الأوسع للتسوية.

7. اتفاقات أبراهام 2020

وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقات تطبيع مع إسرائيل في أيلول 2020 برعاية أميركية، ثم لحقت بهما دول أخرى في مسارات منفصلة.

وحملت الاتفاقات طابعاً إطارياً جديداً لأنها تجاوزت شرط التسوية الفلسطينية المسبقة، وركّزت على السلام الدبلوماسي والتعاون الاقتصادي والأمني والتكنولوجي.

8. اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل 2026

في حزيران 2026، توصّل لبنان وإسرائيل إلى ما عُرف بـ”اتفاق الإطار” برعاية أميركية، يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية، ويتضمن اعترافاً متبادلاً بالسيادة، وربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بخطوات لبنانية لنزع سلاح حزب الله، بدءاً من مناطق تجريبية محددة.
غير أن هذا الإطار أثار جدلاً واسعاً في لبنان بسبب حساسيته السيادية والأمنية، في حين أن “حزب الله” رفضه بشكل تام بالإضافة إلى قوى سياسية أخرى.

من كامب ديفيد إلى “الإطار” بين لبنان وإسرائيل.. أبرز الاتفاقيات بين العرب وإسرائيل

1 تموز 2026

شكّلت الاتفاقيات بين العرب وإسرائيل محطات مفصلية في مسار الصراع، إذ لم تكن كلها معاهدات سلام نهائية، بل بعضها وضع قواعد التفاوض، وبعضها مهّد لاتفاقات لاحقة، وبعضها بقي حبراً على ورق أو تعثّر بفعل الرفض السياسي والوقائع الميدانية.. فما هي أبرز هذه الاتفاقات وماذا عن حصة لبنان منها؟

1. اتفاق كامب ديفيد 1978

يُعدّ اتفاق كامب ديفيد أول اختراق عربي ـ إسرائيلي كبير، وقد وُقّع في أيلول 1978 بين مصر وإسرائيل برعاية الرئيس الأميركي جيمي كارتر، وتضمّن إطارين: الأول للسلام في الشرق الأوسط، والثاني لإبرام معاهدة سلام مصرية ـ إسرائيلية.

وفعلياً، مهّد هذا الاتفاق لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.

2. اتفاق 17 أيار بين لبنان وإسرائيل 1983

وُقّع الاتفاق بين لبنان وإسرائيل في 17 أيار 1983 برعاية أميركية، بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.
وكان هدف هذا الاتفاق الأساسي تنظيم الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ووضع ترتيبات أمنية، مع فتح الباب أمام علاقات طبيعية بين الطرفين. لكن هذا الاتفاق سقط سياسياً ولم يُنفّذ، خصوصاً بفعل الانقسام الداخلي اللبناني والرفض السوري آنذاك.

3. مؤتمر مدريد 1991

لم يكن مدريد اتفاقاً نهائياً، بل إطاراً تفاوضياً شاملاً أطلق مسار السلام العربي ـ الإسرائيلي بعد حرب الخليج، وقد جمع إسرائيل مع سوريا ولبنان والأردن والفلسطينيين، برعاية أميركية ـ سوفياتية.
ومن هذا الإطار خرجت لاحقاً مسارات منفصلة، أبرزها أوسلو مع الفلسطينيين ومعاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية.

4. اتفاق أوسلو 1993

وقّعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية إعلان المبادئ في واشنطن عام 1993.
ونصّ الاتفاق على ترتيبات حكم ذاتي انتقالي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى نقل تدريجي للصلاحيات من الإدارة العسكرية الإسرائيلية. كما اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير ممثلاً للفلسطينيين، في مقابل اعتراف المنظمة بحق إسرائيل في الوجود ونبذ العنف.

 

5. إعلان واشنطن بين الأردن وإسرائيل 1994

شكّل إعلان واشنطن إطاراً سياسياً أنهى حالة العداء بين الأردن وإسرائيل، وفتح الطريق أمام توقيع معاهدة وادي عربة في تشرين الأول 1994.

الإعلان تعهّد بالسعي إلى سلام شامل وعادل ودائم، وكان خطوة تمهيدية لا معاهدة نهائية بحد ذاته.

6. مبادرة السلام العربية 2002

أقرّت القمة العربية في بيروت مبادرة السلام العربية، وهي إطار عربي جماعي يعرض تطبيع العلاقات مع إسرائيل وإنهاء الصراع مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي المحتلة عام 1967، وحل عادل لقضية اللاجئين، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وفعلياً، لم تتحول المبادرة إلى اتفاق مباشر، لكنها بقيت المرجعية العربية الأوسع للتسوية.

7. اتفاقات أبراهام 2020

وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقات تطبيع مع إسرائيل في أيلول 2020 برعاية أميركية، ثم لحقت بهما دول أخرى في مسارات منفصلة.

وحملت الاتفاقات طابعاً إطارياً جديداً لأنها تجاوزت شرط التسوية الفلسطينية المسبقة، وركّزت على السلام الدبلوماسي والتعاون الاقتصادي والأمني والتكنولوجي.

8. اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل 2026

في حزيران 2026، توصّل لبنان وإسرائيل إلى ما عُرف بـ”اتفاق الإطار” برعاية أميركية، يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية، ويتضمن اعترافاً متبادلاً بالسيادة، وربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بخطوات لبنانية لنزع سلاح حزب الله، بدءاً من مناطق تجريبية محددة.
غير أن هذا الإطار أثار جدلاً واسعاً في لبنان بسبب حساسيته السيادية والأمنية، في حين أن “حزب الله” رفضه بشكل تام بالإضافة إلى قوى سياسية أخرى.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار