ملتقى التأثير المدني: السِّيادةُ والاستقرار…!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لا يُقاسُ نجاحُ الدُّولِ بقدرتِها على إدارةِ الأزمات، بل بقدرتِها على ترسيخِ سيادتِها الوطنيّة، واستعادةِ ثباتِ الشّرعيّة، وتعزيزِ مؤسَّساتِها الدُّستوريّة بوصفِها المرجعيّةَ الحصريّةَ للقرارِ العام”.
وأضاف الملتقى معتبراً: “أن الأمنُ القوميُّ لا يكتملُ إلّا بدولةٍ قادرةٍ، تحتكرُ وظائفَها السّياديّةَ وفقَ الدُّستورِ وسيادةِ القانون، وتربطُ الأمنَ القوميَّ بالأمانِ الإنسانيِّ لكلِّ مواطناتِها ومواطنيها، باعتبارِ الإنسانِ غايةَ السّياساتِ العامّةِ ووسيلتَها”.
واستطرد يقول: “في اللَّحظاتِ المفصليّة، لا يحتاجُ لبنانُ إلى مقارباتٍ تُعيدُ إنتاجَ الانقسامات، بل إلى نقاشٍ وطنيٍّ رصينٍ يُقيِّمُ السّياساتِ وفقَ معاييرِ الحوكمةِ الرّشيدة، والمصلحةِ الوطنيّة، وبناءِ الدّولة، ويُنهي المقارباتِ العبثيّةَ التي تُفرغُ الحوارَ من مضمونِه، لينتقلَ النِّقاشُ من سجالاتِ العبثِ إلى مسؤوليّةِ البناء”.
وانتهى الملتقى قائلا: “إنَّ استعادةَ السّيادةِ ليست شعارًا، بل مسارٌ مؤسَّساتيٌّ متكاملٌ يُرسِّخُ الشّرعيّة، ويُعزِّزُ الأمنَ القوميَّ، ويُؤسِّسُ لاستقرارٍ مستدامٍ يضعُ لبنانَ في موقعِ الدَّولةِ الحرَّةِ، السَّيِّدةِ، المستقلَّةِ، القادرةِ على حمايةِ شعبِها وصونِ مستقبلِه. أمّا الاستقطابات العبثيّة خوفاً من اندثارِ أدوار، فتلك ستبقى في حيّز محدودٍ غير فعّال”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن: “عبثيّات الرّفض تعبيرٌ عن مأزوميٌة مُطلِقيه”.
ملتقى التأثير المدني: السِّيادةُ والاستقرار…!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لا يُقاسُ نجاحُ الدُّولِ بقدرتِها على إدارةِ الأزمات، بل بقدرتِها على ترسيخِ سيادتِها الوطنيّة، واستعادةِ ثباتِ الشّرعيّة، وتعزيزِ مؤسَّساتِها الدُّستوريّة بوصفِها المرجعيّةَ الحصريّةَ للقرارِ العام”.
وأضاف الملتقى معتبراً: “أن الأمنُ القوميُّ لا يكتملُ إلّا بدولةٍ قادرةٍ، تحتكرُ وظائفَها السّياديّةَ وفقَ الدُّستورِ وسيادةِ القانون، وتربطُ الأمنَ القوميَّ بالأمانِ الإنسانيِّ لكلِّ مواطناتِها ومواطنيها، باعتبارِ الإنسانِ غايةَ السّياساتِ العامّةِ ووسيلتَها”.
واستطرد يقول: “في اللَّحظاتِ المفصليّة، لا يحتاجُ لبنانُ إلى مقارباتٍ تُعيدُ إنتاجَ الانقسامات، بل إلى نقاشٍ وطنيٍّ رصينٍ يُقيِّمُ السّياساتِ وفقَ معاييرِ الحوكمةِ الرّشيدة، والمصلحةِ الوطنيّة، وبناءِ الدّولة، ويُنهي المقارباتِ العبثيّةَ التي تُفرغُ الحوارَ من مضمونِه، لينتقلَ النِّقاشُ من سجالاتِ العبثِ إلى مسؤوليّةِ البناء”.
وانتهى الملتقى قائلا: “إنَّ استعادةَ السّيادةِ ليست شعارًا، بل مسارٌ مؤسَّساتيٌّ متكاملٌ يُرسِّخُ الشّرعيّة، ويُعزِّزُ الأمنَ القوميَّ، ويُؤسِّسُ لاستقرارٍ مستدامٍ يضعُ لبنانَ في موقعِ الدَّولةِ الحرَّةِ، السَّيِّدةِ، المستقلَّةِ، القادرةِ على حمايةِ شعبِها وصونِ مستقبلِه. أمّا الاستقطابات العبثيّة خوفاً من اندثارِ أدوار، فتلك ستبقى في حيّز محدودٍ غير فعّال”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن: “عبثيّات الرّفض تعبيرٌ عن مأزوميٌة مُطلِقيه”.










