مسيّر فوق بيروت وبعلبك، وعلي المقداد: إتّفاق العار سقط والسلاح باق

لا يزال الطيران المسير الاسرائيلي يحلق على علو منخفض في أجواء بيروت، وبعلبك منذ الصباح.
على الخط الدبلوماسي، أفادت معلومات LBCI انه وبتوجيهات من الرئيس جوزاف عون، سيعمل الوفد اللبنانيّ في روما على أن تخلص الاجتماعات الى تحديد بدء تنفيذ المناطق التجريبية وبكامل شروطها أي انسحاب الجيش الاسرائيليّ وإعادة انتشار الجيش اللبنانيّ وبدء اعادة الاعمار.
وفي المواقف السياسية المحلية، دعا عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد إلى “التراجع عن اتفاق الإطار الذي هو شكلًا ومضمونا اتفاق الذل والعار، لأنه لا يليق باللبنانيين، لا يليق بتضحيات الشهداء وبعوائلهم، لا يليق بالجرحى والأسرى، لا يليق بالذين هُدمت بيوتهم، وبالأباة الذين هُجروا من بلداتهم ومنازلهم”.
وأضاف: “حزب الله وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر وكل الأحزاب الوطنية وهيئة علماء المسلمين والكثير من الوطنيين الشرفاء ضد هذا الاتفاق المذل للبنان”.
ورأى أن “الذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة في روما أو في غيرها هو مضيعة للوقت، واتفاق العار سقط”.
وتابع: “نقول لمن يدعو إلى سحب سلاح المقاومة بالقوة، إن هذا السلاح باق للدفاع عن بلدنا وصون سيادته في مواجهة العدوان والاحتلال، ولم يخلق بعد من يقوى على سحب سلاح حزب الله الذي يصون الأرض والعرض والكرامة”.
مسيّر فوق بيروت وبعلبك، وعلي المقداد: إتّفاق العار سقط والسلاح باق

لا يزال الطيران المسير الاسرائيلي يحلق على علو منخفض في أجواء بيروت، وبعلبك منذ الصباح.
على الخط الدبلوماسي، أفادت معلومات LBCI انه وبتوجيهات من الرئيس جوزاف عون، سيعمل الوفد اللبنانيّ في روما على أن تخلص الاجتماعات الى تحديد بدء تنفيذ المناطق التجريبية وبكامل شروطها أي انسحاب الجيش الاسرائيليّ وإعادة انتشار الجيش اللبنانيّ وبدء اعادة الاعمار.
وفي المواقف السياسية المحلية، دعا عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد إلى “التراجع عن اتفاق الإطار الذي هو شكلًا ومضمونا اتفاق الذل والعار، لأنه لا يليق باللبنانيين، لا يليق بتضحيات الشهداء وبعوائلهم، لا يليق بالجرحى والأسرى، لا يليق بالذين هُدمت بيوتهم، وبالأباة الذين هُجروا من بلداتهم ومنازلهم”.
وأضاف: “حزب الله وحركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر وكل الأحزاب الوطنية وهيئة علماء المسلمين والكثير من الوطنيين الشرفاء ضد هذا الاتفاق المذل للبنان”.
ورأى أن “الذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة في روما أو في غيرها هو مضيعة للوقت، واتفاق العار سقط”.
وتابع: “نقول لمن يدعو إلى سحب سلاح المقاومة بالقوة، إن هذا السلاح باق للدفاع عن بلدنا وصون سيادته في مواجهة العدوان والاحتلال، ولم يخلق بعد من يقوى على سحب سلاح حزب الله الذي يصون الأرض والعرض والكرامة”.







