مراهناً على مفاوضات روما، عون: سأطلب من الرئيس ترامب الضغط على إسرائيل لتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه

13 تموز 2026

شدد رئيس الجمهورية جوزاف عون على أن مسار الحرب أثبت فشله، معربًا عن أمله في أن تفضي المفاوضات المرتقبة في روما إلى خطوات عملية على الأرض، تبدأ بالانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في “صيغة الإطار” والمطالب اللبنانية.

وجاءت مواقف الرئيس عون خلال استقباله وفد مؤسسة Elders ووفدًا من جامعة البلمند والمنسقة السابقة للأمم المتحدة لعمليات السلام سيغريد كاغ، إضافة إلى وفد مجلس إدارة الجمعية العاملية.

وقال عون إنه يأمل أن تسفر المفاوضات في روما غدًا وبعد غد عن تحقيق خطوات ملموسة وعملية على الأرض، وأن يبدأ الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في الأماكن التي يتم إخلاؤها.

وأكد أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه في مختلف الأراضي اللبنانية، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العسكريون، مشددًا على ضرورة دعمه وتأمين التجهيزات اللازمة له.

وأضاف أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يدرك أن الحرب لن تحقق الأمن، وأن أي استقرار لن يكون إلا من خلال التفاوض والإقرار بأن مواصلة الحرب لن تؤدي إلا إلى المزيد من القتل والتدمير والتهجير.

ورأى أنه لا يمكن الاستمرار بنهج العدوان والحديث في الوقت نفسه عن السلام والأمن، معتبرًا أن التجارب التاريخية أثبتت أن الحروب والقوة لا تؤديان إلى السلام والاستقرار أو إلى القضاء على القوى غير الرسمية، داعيًا إسرائيل إلى تغيير نهجها إذا كانت تريد بالفعل تحقيق الأمن لشعبها والاستقرار للمنطقة.

وخلال استقباله وفد مجلس إدارة الجمعية العاملية، أكد عون أن الجيش والدولة هما القادران على حماية اللبنانيين، وليس الأحزاب ولا الطائفية ولا المذهبية، مشيرًا إلى أن اللبنانيين خبروا ذلك منذ عام 1975 وحتى اليوم.

وأضاف أن الإمام المغيب السيد موسى الصدر كان أول من وقف في وجه استباحة الجنوب من أجل قضايا غير لبنانية.

وأشار إلى أن الجنوبيين ملّوا الحروب ويستحقون العيش بأمان واستقرار، بدلًا من رؤية أملاكهم وأراضيهم مدمرة في كل فترة، واستشهاد أبنائهم، متسائلًا: “لماذا على لبنان والجنوب أن يدفعا الثمن دائمًا؟”.

وأكد أن الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين، واستعادة الأسرى والجثامين، وإعادة الإعمار، مشددًا على ضرورة تجربة هذا المسار بعد فشل مسار الحرب.

وأضاف: “انطلاقًا من مسؤولياتي كرئيس لجمهورية كل لبنان، أؤكد أنني لن أفرّط بالجنوب أو بحقوق لبنان”، مشددًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية وتوقيعها على تعهد بعدم وجود أي أطماع لها في لبنان.

وختم بالتأكيد أنه سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في “صيغة الإطار” والمطالب اللبنانية، والاستفادة من رغبة الإدارة الأميركية في تحقيق السلام في المنطقة، بما يعزز موقع لبنان في هذا المجال.

 

مراهناً على مفاوضات روما، عون: سأطلب من الرئيس ترامب الضغط على إسرائيل لتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه

13 تموز 2026

شدد رئيس الجمهورية جوزاف عون على أن مسار الحرب أثبت فشله، معربًا عن أمله في أن تفضي المفاوضات المرتقبة في روما إلى خطوات عملية على الأرض، تبدأ بالانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في “صيغة الإطار” والمطالب اللبنانية.

وجاءت مواقف الرئيس عون خلال استقباله وفد مؤسسة Elders ووفدًا من جامعة البلمند والمنسقة السابقة للأمم المتحدة لعمليات السلام سيغريد كاغ، إضافة إلى وفد مجلس إدارة الجمعية العاملية.

وقال عون إنه يأمل أن تسفر المفاوضات في روما غدًا وبعد غد عن تحقيق خطوات ملموسة وعملية على الأرض، وأن يبدأ الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في الأماكن التي يتم إخلاؤها.

وأكد أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه في مختلف الأراضي اللبنانية، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العسكريون، مشددًا على ضرورة دعمه وتأمين التجهيزات اللازمة له.

وأضاف أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يدرك أن الحرب لن تحقق الأمن، وأن أي استقرار لن يكون إلا من خلال التفاوض والإقرار بأن مواصلة الحرب لن تؤدي إلا إلى المزيد من القتل والتدمير والتهجير.

ورأى أنه لا يمكن الاستمرار بنهج العدوان والحديث في الوقت نفسه عن السلام والأمن، معتبرًا أن التجارب التاريخية أثبتت أن الحروب والقوة لا تؤديان إلى السلام والاستقرار أو إلى القضاء على القوى غير الرسمية، داعيًا إسرائيل إلى تغيير نهجها إذا كانت تريد بالفعل تحقيق الأمن لشعبها والاستقرار للمنطقة.

وخلال استقباله وفد مجلس إدارة الجمعية العاملية، أكد عون أن الجيش والدولة هما القادران على حماية اللبنانيين، وليس الأحزاب ولا الطائفية ولا المذهبية، مشيرًا إلى أن اللبنانيين خبروا ذلك منذ عام 1975 وحتى اليوم.

وأضاف أن الإمام المغيب السيد موسى الصدر كان أول من وقف في وجه استباحة الجنوب من أجل قضايا غير لبنانية.

وأشار إلى أن الجنوبيين ملّوا الحروب ويستحقون العيش بأمان واستقرار، بدلًا من رؤية أملاكهم وأراضيهم مدمرة في كل فترة، واستشهاد أبنائهم، متسائلًا: “لماذا على لبنان والجنوب أن يدفعا الثمن دائمًا؟”.

وأكد أن الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين، واستعادة الأسرى والجثامين، وإعادة الإعمار، مشددًا على ضرورة تجربة هذا المسار بعد فشل مسار الحرب.

وأضاف: “انطلاقًا من مسؤولياتي كرئيس لجمهورية كل لبنان، أؤكد أنني لن أفرّط بالجنوب أو بحقوق لبنان”، مشددًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية وتوقيعها على تعهد بعدم وجود أي أطماع لها في لبنان.

وختم بالتأكيد أنه سيطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في “صيغة الإطار” والمطالب اللبنانية، والاستفادة من رغبة الإدارة الأميركية في تحقيق السلام في المنطقة، بما يعزز موقع لبنان في هذا المجال.

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار