أخطر المتعاملين: القبض على قاتِل قادة الصف الأول في حزب الله

كشف مصدر قضائي لـ”المدن” عن إنجاز نوعي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمثل في إلقاء القبض على أخطر المتعاملين مع إسرائيل، وذلك أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار رفيق الحريري الدولي.
ينحدر الموقوف (ع. خليفة) من إحدى بلدات جنوبي لبنان، ويخضع حاليًا لتحقيقات مكثفة لكشف كافة ارتباطاته والمهام الأمنية التي كلف بها. وبحسب المصدر فإن الموقوف لم يكن يعمل ضمن الأطر التقليدية للتواصل الإلكترونيّ، بل كان يتحرك بمرونة جغرافية لتجنب الرصد والملاحقة داخل لبنان. يقول المصدر لـ”المدن” إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن خليفة المتزوج من سيدة مقيمة في العراق، استغل هذا الرابط العائليّ غطاء للسفر خارج لبنان.
إذ كان الموقوف يعمد إلى السفر المستمر إلى كل من تركيا والعراق حيث كان يلتقي وجهًا لوجه مع ضباط من جهاز الموساد الإسرائيلي لتلقي التعليمات وتسليم التقارير الأمنية واستلام المبالغ المالية.
تكمن خطورة خليفة في طبيعة المعلومات التي قدمها لإسرائيل، إذ أكد المصدر لـ”المدن” أن الموقوف متورط بشكل مباشر بمساعدة إسرائيل على اغتيال 4 شخصيات أساسية من الصف الأول في حزب الله. وقد أدت المعلومات الدقيقة والمسوح الميدانية التي رفعها لمشغليه إلى نجاح إسرائيل في تنفيذ اغتيالات دقيقة طالت أسماء بارزة في حزب الله خلال عام 2024. وهي الفترة التي شهدت تصعيدًا كبيرًا واغتيالات نوعية طالت قياديين في حزب الله في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وتشير المعطيات إلى أن توقيف خليفة جاء بعد عملية رصدٍ وتقاطع معلومات دقيقة قادتها شعبة المعلومات التي اشتبهت بحركته وسفره المتكرر والمفاجئ إلى تركيا والعراق. وفور محاولته الأخيرة للخروج من لبنان، أقدمت الشعبة على توقيفه بناءً لإشارة القضاء المختص.
وتضع الآن الأجهزة الأمنية والقضائية هذا التوقيف في خانة الصيد الثمين نظرًا إلى حجم المعطيات التي كان يمتلكها وقدرته على اختراق الدوائر الضيقة لقياديي الصف الأول في حزب الله. كما ترددت معلومات من كون شقيقه قياديًا بارزًا في صفوف الحزب، وقد استهدفته إسرائيل هو الآخر في عام 2024 في الضاحية الجنوبية. وتتواصل التحقيقات مع الموقوف حاليًا لدى المحكمة العسكرية لمعرفة ما إذا كان هناك متورطون آخرون أو خلايا نائمة على صلة بالملف.
أخطر المتعاملين: القبض على قاتِل قادة الصف الأول في حزب الله

كشف مصدر قضائي لـ”المدن” عن إنجاز نوعي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمثل في إلقاء القبض على أخطر المتعاملين مع إسرائيل، وذلك أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار رفيق الحريري الدولي.
ينحدر الموقوف (ع. خليفة) من إحدى بلدات جنوبي لبنان، ويخضع حاليًا لتحقيقات مكثفة لكشف كافة ارتباطاته والمهام الأمنية التي كلف بها. وبحسب المصدر فإن الموقوف لم يكن يعمل ضمن الأطر التقليدية للتواصل الإلكترونيّ، بل كان يتحرك بمرونة جغرافية لتجنب الرصد والملاحقة داخل لبنان. يقول المصدر لـ”المدن” إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن خليفة المتزوج من سيدة مقيمة في العراق، استغل هذا الرابط العائليّ غطاء للسفر خارج لبنان.
إذ كان الموقوف يعمد إلى السفر المستمر إلى كل من تركيا والعراق حيث كان يلتقي وجهًا لوجه مع ضباط من جهاز الموساد الإسرائيلي لتلقي التعليمات وتسليم التقارير الأمنية واستلام المبالغ المالية.
تكمن خطورة خليفة في طبيعة المعلومات التي قدمها لإسرائيل، إذ أكد المصدر لـ”المدن” أن الموقوف متورط بشكل مباشر بمساعدة إسرائيل على اغتيال 4 شخصيات أساسية من الصف الأول في حزب الله. وقد أدت المعلومات الدقيقة والمسوح الميدانية التي رفعها لمشغليه إلى نجاح إسرائيل في تنفيذ اغتيالات دقيقة طالت أسماء بارزة في حزب الله خلال عام 2024. وهي الفترة التي شهدت تصعيدًا كبيرًا واغتيالات نوعية طالت قياديين في حزب الله في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وتشير المعطيات إلى أن توقيف خليفة جاء بعد عملية رصدٍ وتقاطع معلومات دقيقة قادتها شعبة المعلومات التي اشتبهت بحركته وسفره المتكرر والمفاجئ إلى تركيا والعراق. وفور محاولته الأخيرة للخروج من لبنان، أقدمت الشعبة على توقيفه بناءً لإشارة القضاء المختص.
وتضع الآن الأجهزة الأمنية والقضائية هذا التوقيف في خانة الصيد الثمين نظرًا إلى حجم المعطيات التي كان يمتلكها وقدرته على اختراق الدوائر الضيقة لقياديي الصف الأول في حزب الله. كما ترددت معلومات من كون شقيقه قياديًا بارزًا في صفوف الحزب، وقد استهدفته إسرائيل هو الآخر في عام 2024 في الضاحية الجنوبية. وتتواصل التحقيقات مع الموقوف حاليًا لدى المحكمة العسكرية لمعرفة ما إذا كان هناك متورطون آخرون أو خلايا نائمة على صلة بالملف.









