تعزيزات أميركيّة غير مسبوقة، عشرات طائرات التزويد بالوقود تتمركز في إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي، أن طائرات التزود بالوقود التابعة للجيش الأميركي ستتمركز داخل قواعد جوية عسكرية إسرائيلية، بدلًا من استخدام مطار بن غوريون الدولي، لأسباب وصفها بـ«اللوجستية والعملياتية».
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القرار اتُّخذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف تسهيل انتشار القوات والطائرات الأميركية في المنطقة، من دون التسبب باضطرابات واسعة في حركة الطيران المدني داخل إسرائيل، ولا سيما خلال ذروة موسم السفر الصيفي.
وأكد أن القواعد العسكرية الإسرائيلية أجرت استعدادات مسبقة لاستقبال عشرات الطائرات الأميركية الإضافية، ضمن الترتيبات الجارية لدعم العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط والحفاظ، في الوقت نفسه، على انسيابية الرحلات التجارية في مطار بن غوريون.
ونقل مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إيمانويل فابيان عن الجيش الإسرائيلي أن طائرات التزود بالوقود الإضافية التي سترسلها واشنطن ستنتشر في قواعد جوية إسرائيلية، بدلًا من ركنها في مطار بن غوريون، الذي يشهد ضغطًا متزايدًا نتيجة وجود عدد كبير من الطائرات العسكرية الأميركية.
وكانت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف قد حدّدت سقفًا لا يتجاوز 20 طائرة عسكرية أميركية داخل مطار بن غوريون، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار استخدام مساحات المطار لركن الطائرات العسكرية إلى إلغاء رحلات تجارية واضطراب حركة المسافرين خلال فصل الصيف.
وبحسب تقرير لموقع «أكسيوس»، يوجد نحو 30 طائرة أميركية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، وعدد مماثل في مطار رامون جنوب إسرائيل، فيما أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجانب الإسرائيلي بنيتها إرسال عشرات الطائرات الإضافية خلال الأيام المقبلة، تحسبًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.
وأشار التقرير إلى أن نشر هذا العدد الكبير من الطائرات تحوّل إلى قضية حساسة داخل إسرائيل، بعدما أدى وجودها في مطار بن غوريون خلال الأشهر الماضية إلى إشغال مساحات واسعة مخصصة للطائرات المدنية، في وقت أعادت شركات طيران تشغيل رحلاتها وارتفعت حركة السفر بعد فتح المجال الجوي.
ويأتي التعزيز الأميركي بعد اجتماع عقده ترامب في غرفة العمليات في البيت الأبيض، وعُرضت خلاله مجموعة من الخطط العسكرية الجديدة المتعلقة بإيران، تشمل توجيه ضربات أوسع إلى منشآت استراتيجية وبنى تحتية ومنشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
تعزيزات أميركيّة غير مسبوقة، عشرات طائرات التزويد بالوقود تتمركز في إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي، أن طائرات التزود بالوقود التابعة للجيش الأميركي ستتمركز داخل قواعد جوية عسكرية إسرائيلية، بدلًا من استخدام مطار بن غوريون الدولي، لأسباب وصفها بـ«اللوجستية والعملياتية».
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القرار اتُّخذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف تسهيل انتشار القوات والطائرات الأميركية في المنطقة، من دون التسبب باضطرابات واسعة في حركة الطيران المدني داخل إسرائيل، ولا سيما خلال ذروة موسم السفر الصيفي.
وأكد أن القواعد العسكرية الإسرائيلية أجرت استعدادات مسبقة لاستقبال عشرات الطائرات الأميركية الإضافية، ضمن الترتيبات الجارية لدعم العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط والحفاظ، في الوقت نفسه، على انسيابية الرحلات التجارية في مطار بن غوريون.
ونقل مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إيمانويل فابيان عن الجيش الإسرائيلي أن طائرات التزود بالوقود الإضافية التي سترسلها واشنطن ستنتشر في قواعد جوية إسرائيلية، بدلًا من ركنها في مطار بن غوريون، الذي يشهد ضغطًا متزايدًا نتيجة وجود عدد كبير من الطائرات العسكرية الأميركية.
وكانت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف قد حدّدت سقفًا لا يتجاوز 20 طائرة عسكرية أميركية داخل مطار بن غوريون، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار استخدام مساحات المطار لركن الطائرات العسكرية إلى إلغاء رحلات تجارية واضطراب حركة المسافرين خلال فصل الصيف.
وبحسب تقرير لموقع «أكسيوس»، يوجد نحو 30 طائرة أميركية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، وعدد مماثل في مطار رامون جنوب إسرائيل، فيما أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجانب الإسرائيلي بنيتها إرسال عشرات الطائرات الإضافية خلال الأيام المقبلة، تحسبًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.
وأشار التقرير إلى أن نشر هذا العدد الكبير من الطائرات تحوّل إلى قضية حساسة داخل إسرائيل، بعدما أدى وجودها في مطار بن غوريون خلال الأشهر الماضية إلى إشغال مساحات واسعة مخصصة للطائرات المدنية، في وقت أعادت شركات طيران تشغيل رحلاتها وارتفعت حركة السفر بعد فتح المجال الجوي.
ويأتي التعزيز الأميركي بعد اجتماع عقده ترامب في غرفة العمليات في البيت الأبيض، وعُرضت خلاله مجموعة من الخطط العسكرية الجديدة المتعلقة بإيران، تشمل توجيه ضربات أوسع إلى منشآت استراتيجية وبنى تحتية ومنشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.











