لبنان على حافة البركان الإقليمي… «الحزب» صعّد وإسرائيل توعّدت

فيما كانت المنطقة في حال ترقُّب ثقيل بعدما دقّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «نفير» ما وَصَفَه بأنه دَرْس قاسٍ سيلقّنه لإيران، وصولاً لإثارته للمرة الأولى بهذا السقف مسألة الميليشيات الموالية لها التي سمّاها «سرطان العالم» ولوّح بشنّ ضربات ضدها، انشغل لبنان بمحاولة رصْد تأثيرات الانفجار الكبير، الذي لاح في أفق الإقليم، على واقعه بعدما بدا من الصعب فصْل تحريك «حزب الله» جبهة الجنوب عن ارتفاع السخونة بين واشنطن وطهران وإعطاء الأخيرة إشارة «تفعيل» لميليشياتها في معرض ترسيم حدود المواجهة التي ربما تكون لاستدراجها إلى الطاولة بشروط الولايات المتحدة وقد تكون على طريقة «الحرب الأخيرة».
ولم يكن ممكناً الأربعاء الجزمُ بما إذا كان كلام ترامب عن احتمال ضرب وكلاء إيران، محصوراً بالحوثيين والحشد الشعبي، أم أنه يشمل «حزب الله»، وسط طرح أوساط سياسية علامات استفهام حول هل يكون انخراطُ إسرائيل بمعركةٍ مع الحزب، منذ 2024، كفيلاً بإبقاء ملفه في عهدتها في حال انجرف نحو فتْح جديد للمواجهة مع تل أبيب بما هو أبعد من عمليته يوم أمس، أم أنّ سيناريو مثل الدخول الأميركي على الخطّ قد يحمل كوابح أكبر لأي انفلاتٍ لجبهة لبنان ترتفع احتمالاته إذا كانت إسرائيل هي الطرف المقابل.
«مسيرة انتحارية»
وإذ تم التعاطي مع فتْح ترامب «جبهة أذرع إيران»، غداة لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أنه في إطار تنظيم الصفوف بملاقاة المعركة الآتية وربما ترتيب «الأهداف» والأولويات في الضربات أفقياً وليس عمودياً، لم تُسْقِط مصادر معارضة للحزب في بيروت ان تكون وراء إطلاقه ما أعلن الجيش الإسرائيلي انه «مسيَّرة انتحارية باتجاه آلية هندسية تابعة له في منطقة تلة علي الطاهر» غاياتٌ يتشابك فيها المسرح الاقليمي، الأقرب إلى «برميل بارود»، مع دينامية الوضع اللبناني الذي يتعزّز تَفَلُّته من التأثير الإيراني من خلال مسار المفاوضات المباشرة مع تل أبيب الذي ترعاه واشنطن وانطلق تنفيذه عبر المرحلة التجريبية الأولى من الانسحاب الإسرائيلي الذي قابله بسط الجيش اللبناني السيطرة على 3 بلدات (إحداها شمال الليطاني كانت أطرافها محتلة) وسط رَصْدٍ للالتزام بتفكيك أي بنية عسكرية للحزب فيها.
واعتبرت المصادر أن ما قام به «حزب الله» والذي اعتبرته تل أبيب «خرقاً فادحاً لاتفاق وقف النار»، ليس كفيلاً بأن يشكل أي ردْع لإسرائيل عن استمرارها بالخروق للتفاهمات التي واكبت توقيع «الصيغة الإطار» مع بيروت، لجهة وقف عمليات التجريف والحرق والتفجير، وهو ما تضغط الدولة اللبنانية لتحقيقه بالدبلوماسية – وقد حَمَل الرئيس جوزاف عون،هذا الملف معه إلى القمة مع ترامب، قبل 9 ايام – بمقدار ما أن ما جرى في علي الطاهر يُعتبر رسالة متعددة البُعد، أوّلها «التذكير بأن جبهة لبنان متحفزّة لإسناد جديد لإيران، وليس آخرها محاولة استدراج ردّ من إسرائيل تصيب تشظياته مسار المفاوضات المباشرة وتوقف قطاره الذي يضرب بين 4 و6 أغسطس موعداً لجولة جديدة في روما».
ومنذ أن أعلن عن عملية «حزب الله» ساد انتظارٌ لحجم وجغرافية الردّ الإسرائيلي، خصوصاً بعدما أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن نتنياهو، أصدر أوامره للقوات الجوية بالاستعداد للرد«ومن المتوقع أنه سيتم تنفيذ غارات جوية جنوب لبنان لاحقاً»، فيما أوردت القناة 14 أن «الرد على حزب الله لن يشمل ضاحية بيروت الجنوبية».
ورأت المصادر نفسها أن هذا المناخ المشحون يعكس تكراراً التقاطع بين الحزب وإسرائيل على إفشال المسار الدبلوماسي، المحكوم في نجاحه بأن يوافق الحزب على تسليم سلاحه في كل لبنان وهو ما يُعْلي الصوت مُجاهِراً بأنه لن يحصل، وسط اعتقاد أن ما قام به الحزب أمس«غذى»تشدد تل أبيب في ما خص المراحل التجريبية اللاحقة، وفق ما عبّر عنه ما ذكرته القناة 12 من أن إسرائيل أوضحت قبل الجولة المقبلة من المحادثات، أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية.
وأشارت القناة إلى أن الخلاف الرئيسي لايزال يتمحور حول مطلب إسرائيل بالحفاظ على حرية العمل الأمني، كاشفة أن تل أبيب تطالب بأن يحتفظ جيشها بعد أي انسحاب موقت، بخيار إعادة دخول المنطقة لضمان خلوها من بنية الحزب التحتية وعناصره.
ولم يكن عابراً أن يترافق التصعيد في الميدان مع تطورين متعاكسين من داخل المكون الشيعي:
عون وبري
– الأول قيام رئيس البرلمان نبيه بري، بأول زيارة لعون منذ نحو 4 أشهر، وذلك على وقع حملات التخوين التصاعدية التي يتعرض لها الأخير من حزب الله على خلفية الصيغة الإطار والمناطق التجريبية والمفاوضات المباشرة «من أصلها».
وكرّست زيارة بري إشارات التمايز بينه وبين«حزب الله»في ما خص المفاوضات، التي رغم اعتراض رئيس البرلمان عليها، إلا أنه أعلن أكثر من مرة «حطوا على عيني، وليسكتوني بإنجاز فعلي»، على صعيد وقف النار الشامل والانسحاب، وصولاً لإعلانه قبل ايام تعليقاً على قول ترامب، أمام عون «نبيه برّي رجل جيّد، وسينضمّ إلى المسار القائم عندما يرى التقدّم المحرَز»: «يبدو أنّ الرئيس ترامب يفهمني أكثر من بعض اللبنانيّين».
وفي المعلومات التي وزّعتْها الرئاسة اللبناني عن اللقاء أنه تخلله «عرض الأوضاع العامة محلياً واقليمياً والوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية ولاسيما تفجير المنازل وجرفها، وضرورة وقف هذه الممارسات العدائية. وأطلع الرئيس عون، الرئيس بري، على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو».
ولدى مغادرة بري القصر، قال إن البحث تناول زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، والوضع في الجنوب، وانه كالعادة «مرتاح للقاء».
– في المقابل كان نائب «حزب الله» حسن عزالدين يُعلن أن «اتفاق الإطار أدى إلى انقسام اللبنانيين بشكل عمودي، وبشكل يشكل خطراً على السلم الأهلي وعلى الأمن والاستقرار»، مرجعاً ذلك إلى «أن السلطة السياسية الحاكمة والمستبدة والغبية تستقوي بالخارج، لأجل مواجهة شركاء الوطن. وهذا الإصرار والمثابرة على المضي في اتفاق الإطار حتى النهاية يكشفان ويؤكدان أن هناك تآمراً على المقاومة، وعلى مجتمعها، وعلى بيئتها».
عون إلى تركيا
في موازاة ذلك، وعشية زيارته البارزة الخميس لتركيا، أبلغ عون «وكالة الأناضول للأنباء» أن «لبنان يعوّل على أنقرة للمساهمة في التعافي الاقتصادي ودعم تنفيذ اتفاق«صيغة الإطار»وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان»، مؤكداً «اننا ملتزمون تنفيذ ما وقّعنا عليه في واشنطن لكن نجاحه مرهون بضمانات واضحة أبرزها انسحاب إسرائيلي متزامن مع انتشار الجيش ووقف نهائي للخروق والاعتداءات».
القضاء اللبناني طلب توقيف سوريّ لشتْمه الشرع
سطر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، استنابة إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، طلب فيها توقيف السوري حسين الأحمد، الذي ظهر في تسجيل فيديو مصور من أمام السفارة السورية في لبنان، جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يوجه الشتائم والإساءات إلى الرئيس أحمد الشرع.
لبنان على حافة البركان الإقليمي… «الحزب» صعّد وإسرائيل توعّدت

فيما كانت المنطقة في حال ترقُّب ثقيل بعدما دقّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «نفير» ما وَصَفَه بأنه دَرْس قاسٍ سيلقّنه لإيران، وصولاً لإثارته للمرة الأولى بهذا السقف مسألة الميليشيات الموالية لها التي سمّاها «سرطان العالم» ولوّح بشنّ ضربات ضدها، انشغل لبنان بمحاولة رصْد تأثيرات الانفجار الكبير، الذي لاح في أفق الإقليم، على واقعه بعدما بدا من الصعب فصْل تحريك «حزب الله» جبهة الجنوب عن ارتفاع السخونة بين واشنطن وطهران وإعطاء الأخيرة إشارة «تفعيل» لميليشياتها في معرض ترسيم حدود المواجهة التي ربما تكون لاستدراجها إلى الطاولة بشروط الولايات المتحدة وقد تكون على طريقة «الحرب الأخيرة».
ولم يكن ممكناً الأربعاء الجزمُ بما إذا كان كلام ترامب عن احتمال ضرب وكلاء إيران، محصوراً بالحوثيين والحشد الشعبي، أم أنه يشمل «حزب الله»، وسط طرح أوساط سياسية علامات استفهام حول هل يكون انخراطُ إسرائيل بمعركةٍ مع الحزب، منذ 2024، كفيلاً بإبقاء ملفه في عهدتها في حال انجرف نحو فتْح جديد للمواجهة مع تل أبيب بما هو أبعد من عمليته يوم أمس، أم أنّ سيناريو مثل الدخول الأميركي على الخطّ قد يحمل كوابح أكبر لأي انفلاتٍ لجبهة لبنان ترتفع احتمالاته إذا كانت إسرائيل هي الطرف المقابل.
«مسيرة انتحارية»
وإذ تم التعاطي مع فتْح ترامب «جبهة أذرع إيران»، غداة لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أنه في إطار تنظيم الصفوف بملاقاة المعركة الآتية وربما ترتيب «الأهداف» والأولويات في الضربات أفقياً وليس عمودياً، لم تُسْقِط مصادر معارضة للحزب في بيروت ان تكون وراء إطلاقه ما أعلن الجيش الإسرائيلي انه «مسيَّرة انتحارية باتجاه آلية هندسية تابعة له في منطقة تلة علي الطاهر» غاياتٌ يتشابك فيها المسرح الاقليمي، الأقرب إلى «برميل بارود»، مع دينامية الوضع اللبناني الذي يتعزّز تَفَلُّته من التأثير الإيراني من خلال مسار المفاوضات المباشرة مع تل أبيب الذي ترعاه واشنطن وانطلق تنفيذه عبر المرحلة التجريبية الأولى من الانسحاب الإسرائيلي الذي قابله بسط الجيش اللبناني السيطرة على 3 بلدات (إحداها شمال الليطاني كانت أطرافها محتلة) وسط رَصْدٍ للالتزام بتفكيك أي بنية عسكرية للحزب فيها.
واعتبرت المصادر أن ما قام به «حزب الله» والذي اعتبرته تل أبيب «خرقاً فادحاً لاتفاق وقف النار»، ليس كفيلاً بأن يشكل أي ردْع لإسرائيل عن استمرارها بالخروق للتفاهمات التي واكبت توقيع «الصيغة الإطار» مع بيروت، لجهة وقف عمليات التجريف والحرق والتفجير، وهو ما تضغط الدولة اللبنانية لتحقيقه بالدبلوماسية – وقد حَمَل الرئيس جوزاف عون،هذا الملف معه إلى القمة مع ترامب، قبل 9 ايام – بمقدار ما أن ما جرى في علي الطاهر يُعتبر رسالة متعددة البُعد، أوّلها «التذكير بأن جبهة لبنان متحفزّة لإسناد جديد لإيران، وليس آخرها محاولة استدراج ردّ من إسرائيل تصيب تشظياته مسار المفاوضات المباشرة وتوقف قطاره الذي يضرب بين 4 و6 أغسطس موعداً لجولة جديدة في روما».
ومنذ أن أعلن عن عملية «حزب الله» ساد انتظارٌ لحجم وجغرافية الردّ الإسرائيلي، خصوصاً بعدما أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن نتنياهو، أصدر أوامره للقوات الجوية بالاستعداد للرد«ومن المتوقع أنه سيتم تنفيذ غارات جوية جنوب لبنان لاحقاً»، فيما أوردت القناة 14 أن «الرد على حزب الله لن يشمل ضاحية بيروت الجنوبية».
ورأت المصادر نفسها أن هذا المناخ المشحون يعكس تكراراً التقاطع بين الحزب وإسرائيل على إفشال المسار الدبلوماسي، المحكوم في نجاحه بأن يوافق الحزب على تسليم سلاحه في كل لبنان وهو ما يُعْلي الصوت مُجاهِراً بأنه لن يحصل، وسط اعتقاد أن ما قام به الحزب أمس«غذى»تشدد تل أبيب في ما خص المراحل التجريبية اللاحقة، وفق ما عبّر عنه ما ذكرته القناة 12 من أن إسرائيل أوضحت قبل الجولة المقبلة من المحادثات، أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية.
وأشارت القناة إلى أن الخلاف الرئيسي لايزال يتمحور حول مطلب إسرائيل بالحفاظ على حرية العمل الأمني، كاشفة أن تل أبيب تطالب بأن يحتفظ جيشها بعد أي انسحاب موقت، بخيار إعادة دخول المنطقة لضمان خلوها من بنية الحزب التحتية وعناصره.
ولم يكن عابراً أن يترافق التصعيد في الميدان مع تطورين متعاكسين من داخل المكون الشيعي:
عون وبري
– الأول قيام رئيس البرلمان نبيه بري، بأول زيارة لعون منذ نحو 4 أشهر، وذلك على وقع حملات التخوين التصاعدية التي يتعرض لها الأخير من حزب الله على خلفية الصيغة الإطار والمناطق التجريبية والمفاوضات المباشرة «من أصلها».
وكرّست زيارة بري إشارات التمايز بينه وبين«حزب الله»في ما خص المفاوضات، التي رغم اعتراض رئيس البرلمان عليها، إلا أنه أعلن أكثر من مرة «حطوا على عيني، وليسكتوني بإنجاز فعلي»، على صعيد وقف النار الشامل والانسحاب، وصولاً لإعلانه قبل ايام تعليقاً على قول ترامب، أمام عون «نبيه برّي رجل جيّد، وسينضمّ إلى المسار القائم عندما يرى التقدّم المحرَز»: «يبدو أنّ الرئيس ترامب يفهمني أكثر من بعض اللبنانيّين».
وفي المعلومات التي وزّعتْها الرئاسة اللبناني عن اللقاء أنه تخلله «عرض الأوضاع العامة محلياً واقليمياً والوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية ولاسيما تفجير المنازل وجرفها، وضرورة وقف هذه الممارسات العدائية. وأطلع الرئيس عون، الرئيس بري، على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو».
ولدى مغادرة بري القصر، قال إن البحث تناول زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، والوضع في الجنوب، وانه كالعادة «مرتاح للقاء».
– في المقابل كان نائب «حزب الله» حسن عزالدين يُعلن أن «اتفاق الإطار أدى إلى انقسام اللبنانيين بشكل عمودي، وبشكل يشكل خطراً على السلم الأهلي وعلى الأمن والاستقرار»، مرجعاً ذلك إلى «أن السلطة السياسية الحاكمة والمستبدة والغبية تستقوي بالخارج، لأجل مواجهة شركاء الوطن. وهذا الإصرار والمثابرة على المضي في اتفاق الإطار حتى النهاية يكشفان ويؤكدان أن هناك تآمراً على المقاومة، وعلى مجتمعها، وعلى بيئتها».
عون إلى تركيا
في موازاة ذلك، وعشية زيارته البارزة الخميس لتركيا، أبلغ عون «وكالة الأناضول للأنباء» أن «لبنان يعوّل على أنقرة للمساهمة في التعافي الاقتصادي ودعم تنفيذ اتفاق«صيغة الإطار»وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان»، مؤكداً «اننا ملتزمون تنفيذ ما وقّعنا عليه في واشنطن لكن نجاحه مرهون بضمانات واضحة أبرزها انسحاب إسرائيلي متزامن مع انتشار الجيش ووقف نهائي للخروق والاعتداءات».
القضاء اللبناني طلب توقيف سوريّ لشتْمه الشرع
سطر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، استنابة إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، طلب فيها توقيف السوري حسين الأحمد، الذي ظهر في تسجيل فيديو مصور من أمام السفارة السورية في لبنان، جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يوجه الشتائم والإساءات إلى الرئيس أحمد الشرع.











