ناصيف زيتون مسك الختام في مهرجانات فقرا… ويُهدي جمهوره “يا غرامي” للمرة الاولى على المسرح!

من أمام قلعة فقرا الأثرية، أحيا النجم ناصيف زيتون يوم أمس الأربعاء حفلاً جماهيرياً كامل العدد في منطقة فقرا – كفردبيان، من تنظيم شركة Rock Production، التي قدّمت أمسية فنية متكاملة تميّزت بحسن التنظيم ودقّة التفاصيل، وسط حضورٍ جماهيريّ كثيف توافد من مختلف المناطق اللبنانيّة للقاء ناصيف في واحدة من أبرز ليالي الصيف.
منذ اللحظات الأولى، غصّت أرجاء المكان بمحبّي ناصيف، الذين تفاعلوا معه بحماس لافت ورافقوه بالغناء والتصفيق طوال الأمسية، في مشهد عكس حجم الشعبية التي يحظى بها ناصيف لدى جمهوره.
وفي لفتةٍ خاصّة لمحبيه في لبنان، اختار ناصيف أن يُهدي الجمهور أغنية “يا غرامي” باللهجة اللبنانية، التي أدّاها للمرة الأولى على المسرح أمام الآلاف، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
تجدر الاشارة الى انّ الأغنية الجديدة من كلمات وألحان الياس فيما تولّى المايسترو جاك حداد مهمة التوزيع الموسيقيّ.
وعلى مدى ساعتين من الوقت، تحوّل الجمهور إلى جوقةٍ فنية ردّدت أغنيات ناصيف عن ظهر قلب، وسط الهتافات والتصفيق الحارّ اللّذين رافقا السهرة منذ بدايتها حتى نهايتها.
وقدّم ناصيف زيتون خلال السهرة باقة من أبرز أغنياته القديمة والجديدة، بينها “تكة” و”كزدورة” و”بربك” و”بكيتني يا ليل” و”مجبور” و”هدية” و”حلوة”، إلى جانب عدد من أعماله الناجحة التي حفظها الجمهور وردّدها معه بحماس كبير.
وكانت والدة ناصيف مفاجأة مميّزة خلال السهرة، إذ اختارت أن تنضمّ إلى الحاضرين وتشارك ابنها هذه الأمسية الخاصة، آتية مباشرة من ألمانيا، في مشهد عكس مدى فخرها بنجاحه وبالمحبّة الكبيرة التي يحظى بها من جمهوره. كما حضرت والدة النجمة دانييلا رحمة، حماة ناصيف زيتون، إلى جانبه، لتشاركه هذه اللحظة المميّزة وتدعمه خلال الحفل.
ولم تخلُ السهرة من المفاجآت، إذ وفى ناصيف بوعده لأحد معجبيه، ودعاه إلى المسرح ليشاركه غناء “كذبة ورا كذبة”، وسط تفاعل الجمهور.
وعقب الحفل، اجتاحت فيديوهات ناصيف زيتون مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول الناشطون مقاطع من أدائه خلال الحفل وتفاعل الجمهور معه، لتتصدر أجواء هذه الامسية المميزة حديث المتابعين.
وبذلك تكون شركة Rock Production قد اختتمت حفلاتها لهذا الصيف مع النجم ناصيف زيتون، الذي كان “مسم الختام”، في ليلة جمعت نجاح التنظيم بالحضور الجماهيري اللافت لناصيف وتفاعل جمهوره الكبير.
ناصيف زيتون مسك الختام في مهرجانات فقرا… ويُهدي جمهوره “يا غرامي” للمرة الاولى على المسرح!

من أمام قلعة فقرا الأثرية، أحيا النجم ناصيف زيتون يوم أمس الأربعاء حفلاً جماهيرياً كامل العدد في منطقة فقرا – كفردبيان، من تنظيم شركة Rock Production، التي قدّمت أمسية فنية متكاملة تميّزت بحسن التنظيم ودقّة التفاصيل، وسط حضورٍ جماهيريّ كثيف توافد من مختلف المناطق اللبنانيّة للقاء ناصيف في واحدة من أبرز ليالي الصيف.
منذ اللحظات الأولى، غصّت أرجاء المكان بمحبّي ناصيف، الذين تفاعلوا معه بحماس لافت ورافقوه بالغناء والتصفيق طوال الأمسية، في مشهد عكس حجم الشعبية التي يحظى بها ناصيف لدى جمهوره.
وفي لفتةٍ خاصّة لمحبيه في لبنان، اختار ناصيف أن يُهدي الجمهور أغنية “يا غرامي” باللهجة اللبنانية، التي أدّاها للمرة الأولى على المسرح أمام الآلاف، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
تجدر الاشارة الى انّ الأغنية الجديدة من كلمات وألحان الياس فيما تولّى المايسترو جاك حداد مهمة التوزيع الموسيقيّ.
وعلى مدى ساعتين من الوقت، تحوّل الجمهور إلى جوقةٍ فنية ردّدت أغنيات ناصيف عن ظهر قلب، وسط الهتافات والتصفيق الحارّ اللّذين رافقا السهرة منذ بدايتها حتى نهايتها.
وقدّم ناصيف زيتون خلال السهرة باقة من أبرز أغنياته القديمة والجديدة، بينها “تكة” و”كزدورة” و”بربك” و”بكيتني يا ليل” و”مجبور” و”هدية” و”حلوة”، إلى جانب عدد من أعماله الناجحة التي حفظها الجمهور وردّدها معه بحماس كبير.
وكانت والدة ناصيف مفاجأة مميّزة خلال السهرة، إذ اختارت أن تنضمّ إلى الحاضرين وتشارك ابنها هذه الأمسية الخاصة، آتية مباشرة من ألمانيا، في مشهد عكس مدى فخرها بنجاحه وبالمحبّة الكبيرة التي يحظى بها من جمهوره. كما حضرت والدة النجمة دانييلا رحمة، حماة ناصيف زيتون، إلى جانبه، لتشاركه هذه اللحظة المميّزة وتدعمه خلال الحفل.
ولم تخلُ السهرة من المفاجآت، إذ وفى ناصيف بوعده لأحد معجبيه، ودعاه إلى المسرح ليشاركه غناء “كذبة ورا كذبة”، وسط تفاعل الجمهور.
وعقب الحفل، اجتاحت فيديوهات ناصيف زيتون مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول الناشطون مقاطع من أدائه خلال الحفل وتفاعل الجمهور معه، لتتصدر أجواء هذه الامسية المميزة حديث المتابعين.
وبذلك تكون شركة Rock Production قد اختتمت حفلاتها لهذا الصيف مع النجم ناصيف زيتون، الذي كان “مسم الختام”، في ليلة جمعت نجاح التنظيم بالحضور الجماهيري اللافت لناصيف وتفاعل جمهوره الكبير.










