بعدما تجاوزت الأمور كلّ الحدود حركة الارض تحذر: أرض إهدن ليست سلعةً للمضاربة والبيع

17 آب 2026

صدر عن حركة الارض البنانية البيان التالي: إزاء ما تشهده إهدن من عمليات بيع مشبوهة وممنهجة للأراضي، وبعدما تجاوزت الأمور كلّ الحدود المسموح بها، تحذّر حركة الأرض اللبنانية – منسقية زغرتا الزاوية من خطورة ما تقوم به بعض مكاتب السمسرة والوسطاء من ترويج للأراضي الإهدنية وعرضها للبيع، من دون أي اعتبار لهوية البلدة وخصوصيتها التاريخية والاجتماعية.
إنّ أرض إهدن ليست سلعةً للمضاربة، ولا مشروعاً تجارياً مفتوحاً أمام السماسرة لتحقيق الأرباح على حساب مستقبل أهلها وحقّ أبنائها في أرض أجدادهم. وما يجري لم يعد مجرد عمليات بيع فردية، بل بات يثير تساؤلات جدّية حول وجود استهداف منظّم للأرض والهوية والوجود.
وعليه، نطالب بلدية زغرتا–إهدن والجهات الرسمية والقضائية المختصة بالتحرّك الفوري، والتدقيق في عمليات البيع الجارية، ومراقبة نشاط مكاتب السمسرة والوسطاء، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة لحماية أراضي إهدن ومنع أي التفاف على القوانين أو تهديد لطابعها الديموغرافي والتاريخي.
كما ندعو أبناء إهدن ومالكي الأراضي إلى تحمّل مسؤوليتهم الأخلاقية والتاريخية، وعدم الانجرار وراء الإغراءات المالية، لأنّ الأرض التي تُباع اليوم قد لا يستطيع أبناؤنا استعادتها غداً.
كفى عبثاً بأرض إهدن.
إهدن ليست للبيع… وأرض الأجداد أمانة لا تُباع ولا تُساوَم.

بعدما تجاوزت الأمور كلّ الحدود حركة الارض تحذر: أرض إهدن ليست سلعةً للمضاربة والبيع

17 آب 2026

صدر عن حركة الارض البنانية البيان التالي: إزاء ما تشهده إهدن من عمليات بيع مشبوهة وممنهجة للأراضي، وبعدما تجاوزت الأمور كلّ الحدود المسموح بها، تحذّر حركة الأرض اللبنانية – منسقية زغرتا الزاوية من خطورة ما تقوم به بعض مكاتب السمسرة والوسطاء من ترويج للأراضي الإهدنية وعرضها للبيع، من دون أي اعتبار لهوية البلدة وخصوصيتها التاريخية والاجتماعية.
إنّ أرض إهدن ليست سلعةً للمضاربة، ولا مشروعاً تجارياً مفتوحاً أمام السماسرة لتحقيق الأرباح على حساب مستقبل أهلها وحقّ أبنائها في أرض أجدادهم. وما يجري لم يعد مجرد عمليات بيع فردية، بل بات يثير تساؤلات جدّية حول وجود استهداف منظّم للأرض والهوية والوجود.
وعليه، نطالب بلدية زغرتا–إهدن والجهات الرسمية والقضائية المختصة بالتحرّك الفوري، والتدقيق في عمليات البيع الجارية، ومراقبة نشاط مكاتب السمسرة والوسطاء، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة لحماية أراضي إهدن ومنع أي التفاف على القوانين أو تهديد لطابعها الديموغرافي والتاريخي.
كما ندعو أبناء إهدن ومالكي الأراضي إلى تحمّل مسؤوليتهم الأخلاقية والتاريخية، وعدم الانجرار وراء الإغراءات المالية، لأنّ الأرض التي تُباع اليوم قد لا يستطيع أبناؤنا استعادتها غداً.
كفى عبثاً بأرض إهدن.
إهدن ليست للبيع… وأرض الأجداد أمانة لا تُباع ولا تُساوَم.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار