مُتّهماً الحكومة بالمقامرة… قبلان: البلد على حدّ السيف

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
9 أيلول 2026

رفع المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان سقف تحذيراته من المسار السياسي والاقتصادي الذي تسلكه السلطة التنفيذية، داعيًا اللبنانيين إلى التحرك قبل وصول البلاد إلى مرحلة تهدد بنيتها التحتية ومؤسساتها وقدرتها على الاستمرار.

ودعا قبلان، في بيان، اللبنانيين إلى “الاستيقاظ قبل خراب البلد ونسف البنية التحتية لأصل وجود لبنان وقدرة هياكله التشغيلية على البقاء”.

وأكد أن القضية لا تتعلق بطائفة أو منطقة جغرافية، بل بوطن ومواطن وموارد وبنية اقتصادية ومالية وإدارة أزمات ومخاطر وإمكانات عيش وطنية، معتبرًا أن الأزمة تطال صميم الأرضية اللبنانية وجميع الشرائح الشعبية وقدرات البلاد الاقتصادية والسيادية والوظيفية، في ظل سلطة وصفها بأنها “مهووسة بالجنون السلطوي والسمسرة المالية وتجارة الكساد الوطني ومشاريع الخراب”.

ورأى أن الخطورة تكمن في أن ما سمّاه “المنظومة السياسية المالية الحالية” تطلق يدها لاستباحة البلد ومرافقه الحساسة وأصوله المالية وقدراته الوطنية، محذرًا من أن اللحظة مصيرية، وأن فريق السلطة التنفيذية “يقامر بكل شيء ولأجل لا شيء وطنيًا”، اعتمادًا على ما وصفه بـ”وهم الفرصة الأميركية” لإنهاء قدرة الدولة ككيان وصيغة وطنية واستحقاق تاريخي.

وأضاف قبلان: “للتاريخ أقول: لم يمر على هذا البلد سلطة تعتاش على الفساد السياسي والنهب المالي ومشاريع الإفقار والخنق ونهش القطاع العام والانتقام من شعبها مثل هذه السلطة التنفيذية”، معتبرًا أن أعمدة لبنان تهتز نتيجة “التبعية السياسية”، وأن اللبنانيين يدفعون ثمن خيارات السلطة.

واتهم الحكومة بالمقامرة عبر فتح مرافق حيوية وسيادية أمام واشنطن، ولا سيما المرفأ والمطار وبعض الملفات الحساسة، محذرًا من تحوّل لبنان إلى “صورة دولة”، وسط شعب منشغل بالصراخ فوق الأزمات والتصفيق لإعلام قال إنه ينفذ أخطر المشاريع الإسرائيلية العدوانية. وشدد على أن غياب صرخة شعبية قد يدفع البلاد نحو أسوأ نسخة من الانهيار الهيكلي والفتنة.

وقال إن السلطة التنفيذية “تعتاش على طباعة الأزمات وتعميقها وتوسيعها وتكثيفها وإعادة توظيفها” ضمن ما وصفه بلعبة أميركية تهدف إلى ضرب قدرة لبنان واللبنانيين على البقاء وإعادة بناء البلد “من تحت الرماد”.

ودعا إلى إطلاق صرخة شعبية لمحاسبة السلطة والقوى السياسية التي اتهمها بالتواطؤ مع واشنطن وتل أبيب، معتبرًا أن “الوقت سلاح قاتل والسكوت كارثة وجودية”، وأن وضع البلاد يشبه “الواقف على حد السيف”.

وشدد على ضرورة إنقاذ لبنان من “أخطر مقامرة سياسية ومالية وسيادية”، مؤكدًا أن أي محاولة لتغيير توازنات البلاد ستواجَه بقوة وطنية غير مسبوقة، مضيفًا: “لن يكون لبنان إلا لبنان”.

وختم بالقول إن صورة أميركا في الشرق الأوسط لا تتجاوز، بحسب تعبيره، صورة قواعدها العسكرية المدمرة، وإن “من يربح مضيق هرمز يربح الشرق الأوسط”، معتبرًا أن واشنطن وتل أبيب تخسران حربًا مصيرية، وأن من يدفع ثمن سيادة لبنان لن يخسر معركتها.

مُتّهماً الحكومة بالمقامرة… قبلان: البلد على حدّ السيف

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
9 أيلول 2026

رفع المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان سقف تحذيراته من المسار السياسي والاقتصادي الذي تسلكه السلطة التنفيذية، داعيًا اللبنانيين إلى التحرك قبل وصول البلاد إلى مرحلة تهدد بنيتها التحتية ومؤسساتها وقدرتها على الاستمرار.

ودعا قبلان، في بيان، اللبنانيين إلى “الاستيقاظ قبل خراب البلد ونسف البنية التحتية لأصل وجود لبنان وقدرة هياكله التشغيلية على البقاء”.

وأكد أن القضية لا تتعلق بطائفة أو منطقة جغرافية، بل بوطن ومواطن وموارد وبنية اقتصادية ومالية وإدارة أزمات ومخاطر وإمكانات عيش وطنية، معتبرًا أن الأزمة تطال صميم الأرضية اللبنانية وجميع الشرائح الشعبية وقدرات البلاد الاقتصادية والسيادية والوظيفية، في ظل سلطة وصفها بأنها “مهووسة بالجنون السلطوي والسمسرة المالية وتجارة الكساد الوطني ومشاريع الخراب”.

ورأى أن الخطورة تكمن في أن ما سمّاه “المنظومة السياسية المالية الحالية” تطلق يدها لاستباحة البلد ومرافقه الحساسة وأصوله المالية وقدراته الوطنية، محذرًا من أن اللحظة مصيرية، وأن فريق السلطة التنفيذية “يقامر بكل شيء ولأجل لا شيء وطنيًا”، اعتمادًا على ما وصفه بـ”وهم الفرصة الأميركية” لإنهاء قدرة الدولة ككيان وصيغة وطنية واستحقاق تاريخي.

وأضاف قبلان: “للتاريخ أقول: لم يمر على هذا البلد سلطة تعتاش على الفساد السياسي والنهب المالي ومشاريع الإفقار والخنق ونهش القطاع العام والانتقام من شعبها مثل هذه السلطة التنفيذية”، معتبرًا أن أعمدة لبنان تهتز نتيجة “التبعية السياسية”، وأن اللبنانيين يدفعون ثمن خيارات السلطة.

واتهم الحكومة بالمقامرة عبر فتح مرافق حيوية وسيادية أمام واشنطن، ولا سيما المرفأ والمطار وبعض الملفات الحساسة، محذرًا من تحوّل لبنان إلى “صورة دولة”، وسط شعب منشغل بالصراخ فوق الأزمات والتصفيق لإعلام قال إنه ينفذ أخطر المشاريع الإسرائيلية العدوانية. وشدد على أن غياب صرخة شعبية قد يدفع البلاد نحو أسوأ نسخة من الانهيار الهيكلي والفتنة.

وقال إن السلطة التنفيذية “تعتاش على طباعة الأزمات وتعميقها وتوسيعها وتكثيفها وإعادة توظيفها” ضمن ما وصفه بلعبة أميركية تهدف إلى ضرب قدرة لبنان واللبنانيين على البقاء وإعادة بناء البلد “من تحت الرماد”.

ودعا إلى إطلاق صرخة شعبية لمحاسبة السلطة والقوى السياسية التي اتهمها بالتواطؤ مع واشنطن وتل أبيب، معتبرًا أن “الوقت سلاح قاتل والسكوت كارثة وجودية”، وأن وضع البلاد يشبه “الواقف على حد السيف”.

وشدد على ضرورة إنقاذ لبنان من “أخطر مقامرة سياسية ومالية وسيادية”، مؤكدًا أن أي محاولة لتغيير توازنات البلاد ستواجَه بقوة وطنية غير مسبوقة، مضيفًا: “لن يكون لبنان إلا لبنان”.

وختم بالقول إن صورة أميركا في الشرق الأوسط لا تتجاوز، بحسب تعبيره، صورة قواعدها العسكرية المدمرة، وإن “من يربح مضيق هرمز يربح الشرق الأوسط”، معتبرًا أن واشنطن وتل أبيب تخسران حربًا مصيرية، وأن من يدفع ثمن سيادة لبنان لن يخسر معركتها.

مزيد من الأخبار