اختفاء قادة “الحزب”

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
10 أيلول 2026

أين الحكواتي الشيخ نعيم سَنَده الله؟

ما الذي يشغله هذه الأيام وهو غائب عن حاستي السمع والبصر منذ 11 يومًا طوال؟ هل قرر التفرّغ أخيرًا لكتابة قصص خيالية للأطفال من وحي الإسنادين الأخيرين؟

أين قادة الميليشيا بحسب ظهورهم على الشاشة: ذو البحة محمود قماطي، ومعبود الجماهير حسن فضل الله، ورجل الضباب إيهاب حمادة، وأبو الغضب المكبوت حسين الحاج حسن، وبطل الدراما الشعبية حسن عز الدين، ونجم النجوم نوّاف الموسوي، والقوة الهادئة علي فيّاض، والوجه المحبب علي عمار وضيف الشرف عمار الموسوي والنجم الصاعد رائد برّو؟

أين الحاج وفيق وخليفته؟

أين الكاتب العظيم محمد رعد لا يتحف الصِحافة العربية بإبداعاته في جريدة “الأخبار” الغرّاء؟

وينن؟ وين وجوهم وينن؟ راحوا. غابوا. اختفوا. تبخروا. ذابوا. ضاعوا مع شادي. كل شيء وارد. 48 ساعة بلاهم وبلا تخرّصاتهم وعنترياتهم واستفزازاتهم وسردياتهم توازي اليتم جزئي. فيا مرحى باليتم الكامل.

غياب أركان ميليشيا الحزب الأصفر عن الساح الإعلامية أكثر نفعًا من حضورهم، فمن دون مقابلات هؤلاء المتشاوفين وتصريحاتهم وسفسطاتهم وأوهامهم وانتصاراتهم يبدو المشهد الإعلامي أقل توترًا وتبدو إمكانات العبور إلى ما يشبه الهدنة واقعًا ملموسًا. والملفت أن صيام قادة الصف الأول عن الكلام انسحب على جلابيط الصف الثاني، مع استثناءات شملت غالب أبو زينب الذي خرق الصيام وفطرَ على السفير الأميركي في بيروت. أسمعه كلمات ليست كالكلمات، إلى ملك الكفتة والإستراتيجيا ناصر قنديل. إن لم يتكلّم الرجل ينفتق. يبج. تفقع مرارته. وكما هي حال جلابيط الممانعة وفراخها كذلك هي حال بعض مهرّجي الممانعة وناشطيها على مواقع الشتم الاجتماعي والمنصات الناشئة لجهة تراجع نشاطهم وانحسار تذاكيهم.

ما الذي أوجب ربط ألسنة القادة وحظر ظهورهم الإعلامي ليومين متتاليين قابلتين للتمديد؟

أهي ضرورة التفرّغ لمناقشة الاتفاق على رواية موحدة لسقوط تلة علي الطاهر بيد الصهاينة اللئام؟

أو لدراسة ندائي النبطية الأول والثاني ومناقشتهما كلمة كلمة، للبناء على النص مقتضاه؟

أو أن الصمت فرضته الحاجة إلى تحديد أطر جديدة للتحرّك في المرحلة المقبلة؟

وماذا لو كان الغياب المفجع الإعلامي لنواب الحزب ومسؤوليه بسبب سفرهم جماعيًا إلى طهران لمقابلة مجسّم مجتبى خامنئي والتزوّد بتوجيهاته؟

غدًا يعودون إلى سابق فجورهم ويفتحون بواجيقهم بالطول والعرض تعويضًا عن فترات الصمت القسري. يا له من غد سيء.

اختفاء قادة “الحزب”

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
10 أيلول 2026

أين الحكواتي الشيخ نعيم سَنَده الله؟

ما الذي يشغله هذه الأيام وهو غائب عن حاستي السمع والبصر منذ 11 يومًا طوال؟ هل قرر التفرّغ أخيرًا لكتابة قصص خيالية للأطفال من وحي الإسنادين الأخيرين؟

أين قادة الميليشيا بحسب ظهورهم على الشاشة: ذو البحة محمود قماطي، ومعبود الجماهير حسن فضل الله، ورجل الضباب إيهاب حمادة، وأبو الغضب المكبوت حسين الحاج حسن، وبطل الدراما الشعبية حسن عز الدين، ونجم النجوم نوّاف الموسوي، والقوة الهادئة علي فيّاض، والوجه المحبب علي عمار وضيف الشرف عمار الموسوي والنجم الصاعد رائد برّو؟

أين الحاج وفيق وخليفته؟

أين الكاتب العظيم محمد رعد لا يتحف الصِحافة العربية بإبداعاته في جريدة “الأخبار” الغرّاء؟

وينن؟ وين وجوهم وينن؟ راحوا. غابوا. اختفوا. تبخروا. ذابوا. ضاعوا مع شادي. كل شيء وارد. 48 ساعة بلاهم وبلا تخرّصاتهم وعنترياتهم واستفزازاتهم وسردياتهم توازي اليتم جزئي. فيا مرحى باليتم الكامل.

غياب أركان ميليشيا الحزب الأصفر عن الساح الإعلامية أكثر نفعًا من حضورهم، فمن دون مقابلات هؤلاء المتشاوفين وتصريحاتهم وسفسطاتهم وأوهامهم وانتصاراتهم يبدو المشهد الإعلامي أقل توترًا وتبدو إمكانات العبور إلى ما يشبه الهدنة واقعًا ملموسًا. والملفت أن صيام قادة الصف الأول عن الكلام انسحب على جلابيط الصف الثاني، مع استثناءات شملت غالب أبو زينب الذي خرق الصيام وفطرَ على السفير الأميركي في بيروت. أسمعه كلمات ليست كالكلمات، إلى ملك الكفتة والإستراتيجيا ناصر قنديل. إن لم يتكلّم الرجل ينفتق. يبج. تفقع مرارته. وكما هي حال جلابيط الممانعة وفراخها كذلك هي حال بعض مهرّجي الممانعة وناشطيها على مواقع الشتم الاجتماعي والمنصات الناشئة لجهة تراجع نشاطهم وانحسار تذاكيهم.

ما الذي أوجب ربط ألسنة القادة وحظر ظهورهم الإعلامي ليومين متتاليين قابلتين للتمديد؟

أهي ضرورة التفرّغ لمناقشة الاتفاق على رواية موحدة لسقوط تلة علي الطاهر بيد الصهاينة اللئام؟

أو لدراسة ندائي النبطية الأول والثاني ومناقشتهما كلمة كلمة، للبناء على النص مقتضاه؟

أو أن الصمت فرضته الحاجة إلى تحديد أطر جديدة للتحرّك في المرحلة المقبلة؟

وماذا لو كان الغياب المفجع الإعلامي لنواب الحزب ومسؤوليه بسبب سفرهم جماعيًا إلى طهران لمقابلة مجسّم مجتبى خامنئي والتزوّد بتوجيهاته؟

غدًا يعودون إلى سابق فجورهم ويفتحون بواجيقهم بالطول والعرض تعويضًا عن فترات الصمت القسري. يا له من غد سيء.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار