عملاقٌ من ورق.. الدكّاش: على الحزب الكفّ عن تحميل لبنان كلفة حروبه

أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش أنّ “حزب الله” أثبت أنه “فاشل عسكرياً واستراتيجياً وسياسياً، وقد تبيّن أنه عملاق من ورق”. ودعاه إلى “الكف عن المكابرة، وتحميل البلد أكثر مما يحتمل، واستسهال تدميره لمصالح خارجية”.
وقال الدكاش، خلال حفل العشاء السنوي الذي نظمه مركز درعون-حريصا في حزب “القوات اللبنانية”، إنّ “أخطر ما نسمعه اليوم أصوات تهدد بالغضب من الحكومة وضمناً من كل اللبنانيين”، داعياً “الحزب” إلى أن “يتقي الله بناسه أولاً وبالبلد. وإذا كنتم لا تخافون الله، خافوا من الدولة التي اعتبرتكم منظمة إرهابية، وإذا كنتم لا تخافون الله والدولة، خافوا غضب معظم اللبنانيين الذين استنزفتهم حروبكم العبثية وارتهانكم للخارج”.
وشدّد على “أننا نعيش أصعب مرحلة من العتمة قبل بزوغ فجر السيادة الذي بات قريباً، وسيحمل معه التحرر من مصادرة قرار الدولة، على كل المستويات، حتى المعيشية واليومية. لكن الأكيد أن المطلوب الاستمرار بالعمل والسعي”، مضيفًا: “لم تتوقف القوات يوماً عن أن تكون سنداً ومسهلاً لقيام الدولة. تعمل بصمت، وترفع الصوت لتصويب الغلط، وهي دائماً أمّ الصبي، التي لن تتوقف عن تقديم التضحيات. وهذا الدور لا نمارسه من موقع المزايدة على أحد. نمارسه لأننا أصحاب مشروع. ومشروعنا واضح: لبنان الجمهورية القوية”.
وتابع: “كما نحن في كسروان نرفض أن يفرض علينا أحد رأياً أو موقفاً أو أن يحاول تدجيننا، كذلك ترفض القوات التدجين، وشعارها: حيث لا يجرؤ الآخرون”.
وختم مكرراً ما قاله سمير جعجع: “نريد دولة تحزم وتجزم وتحسم وتحكم”
عملاقٌ من ورق.. الدكّاش: على الحزب الكفّ عن تحميل لبنان كلفة حروبه

أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش أنّ “حزب الله” أثبت أنه “فاشل عسكرياً واستراتيجياً وسياسياً، وقد تبيّن أنه عملاق من ورق”. ودعاه إلى “الكف عن المكابرة، وتحميل البلد أكثر مما يحتمل، واستسهال تدميره لمصالح خارجية”.
وقال الدكاش، خلال حفل العشاء السنوي الذي نظمه مركز درعون-حريصا في حزب “القوات اللبنانية”، إنّ “أخطر ما نسمعه اليوم أصوات تهدد بالغضب من الحكومة وضمناً من كل اللبنانيين”، داعياً “الحزب” إلى أن “يتقي الله بناسه أولاً وبالبلد. وإذا كنتم لا تخافون الله، خافوا من الدولة التي اعتبرتكم منظمة إرهابية، وإذا كنتم لا تخافون الله والدولة، خافوا غضب معظم اللبنانيين الذين استنزفتهم حروبكم العبثية وارتهانكم للخارج”.
وشدّد على “أننا نعيش أصعب مرحلة من العتمة قبل بزوغ فجر السيادة الذي بات قريباً، وسيحمل معه التحرر من مصادرة قرار الدولة، على كل المستويات، حتى المعيشية واليومية. لكن الأكيد أن المطلوب الاستمرار بالعمل والسعي”، مضيفًا: “لم تتوقف القوات يوماً عن أن تكون سنداً ومسهلاً لقيام الدولة. تعمل بصمت، وترفع الصوت لتصويب الغلط، وهي دائماً أمّ الصبي، التي لن تتوقف عن تقديم التضحيات. وهذا الدور لا نمارسه من موقع المزايدة على أحد. نمارسه لأننا أصحاب مشروع. ومشروعنا واضح: لبنان الجمهورية القوية”.
وتابع: “كما نحن في كسروان نرفض أن يفرض علينا أحد رأياً أو موقفاً أو أن يحاول تدجيننا، كذلك ترفض القوات التدجين، وشعارها: حيث لا يجرؤ الآخرون”.
وختم مكرراً ما قاله سمير جعجع: “نريد دولة تحزم وتجزم وتحسم وتحكم”








