كاتس: تلة علي الطاهر جزء من «الخط الأصفر»… ومن يقترب منها «سيُباد»

المصدر: الراي الكويتية
15 أيلول 2026

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من تلّة علي طاهر جنوب لبنان، خلال الساعات الماضية الماضية، بعد استكمال تدمير شبكة أنفاق «حزب الله» في المنطقة، غير أنه لايزال يسيطر عليها ويراقبها، بالإضافة إلى استهدافها محيطها بالقصف والغارات، فيما قال وزير الأمن يسرائيل كاتس، إن «علي الطاهر جزء من الخط الأصفر، سيسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وأي شخص يقترب منها سيُباد».

في المقابل، تقوم القوات الإسرائيلية حالياً، بإعادة تنظيم صفوفها على طول ما يُسمّى بـ«الخط الأصفر»، بعد قرار عدم الانسحاب من قلعة الشقيف في الوقت الراهن.

جاء ذلك، بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العام (كان 11)، والقناة 12، في تقريرين، مساء الأحد.

وأشارت القناة 12 إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت يدرس الجيش استمرار إعادة انتشار قواته في الجبهة اللبنانية.

وعلى الرغم من انسحاب قوات الاحتلال، يواصل الجيش هجماته على منطقة علي الطاهر والقرى المجاورة لها، في اعتداءات تهدف بحسب التقرير إلى «منع محاولات عناصر حزب الله العودة إلى المنطقة التي تم تطهيرها».

ويراقب الجيش الإسرائيلي هذه المناطق، وفي الوقت نفسه، يجري التنسيق مع الحكومة اللبنانية لدراسة إمكانية إدخال قوات من الجيش اللبناني إلى المناطق التي أُخليت من قوات الاحتلال.

وبحسب التقرير، فإن الجيش يؤكد أنه بحالة تأهب واستعداد عالية للغاية، تحسبا لأي رد محتمل من «حزب الله»؛ كما تستعد القوات لسيناريوهات مختلفة، بينما تتواصل المشاورات على مستويات القيادة في شأن الخطوات العملياتية اللاحقة.

كاتس

وقال كاتس في بيان صدر سريعاً بعد التقريريْن، إنه «بعد القضاء على (العناصر) وتدمير أنفاق حزب الله، في تلة علي طاهر، يستعد الجيش الإسرائيلي لمنع أي محاولة من حزب الله، أو أي طرف آخر للعودة إليها والتمركز فيها».

وأشار إلى أن «أي شخص يقترب من علي طاهر سيُباد»، على حدّ وصفه.

وذكر أن تلة علي الطاهر «تُعدّ جزءاً من الخط الأصفر والمنطقة الأمنية الإسرائيلية في لبنان، والتي تمتد على مساحة 700 كيلومتر مربع من الساحل غرباً، مروراً بقلعة الشقيف ومنطقة الشيخون شرقاً، وكما أوضحنا أنا ورئيس الحكومة، (بنيامين) نتنياهو مرارا وتكراراً: لن ننسحب من المنطقة الأمنية، ولن ينسحب الجيش الإسرائيلي أو يعيد انتشاره حتى يُنزع حزب الله سلاحه في جميع أنحاء لبنان».

وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بقوة في المنطقة الأمنية ولقتل (عناصر) وبنيتهم التحتية تحت الأرض وفوقها، وإزالة أي تهديد لقواتنا من أي مكان».

الجيش يخطط لتقليص قوّاته

ويخطط الجيش الإسرائيلي لتقليص بعض قواته في لبنان، «ربما بشكل كبير»، في إجراء يهدف إلى نقل بعض الألوية النظامية إلى الضفة الغربية، الأمر الذي سيتيح «تخفيف عبء الخدمة عن جنود الاحتياط»، وفق القناة 12.

ولكن لم يُتخذ قرار نهائي في هذا الشأن بعد، ولا يزال مستوى التأهب الإسرائيلي في لبنان على حاله.

ويجري حاليا بحث استمرار انتشار القوات بين الجيش والقيادة السياسية، ويُتوقع أن يسحب الجيش لواء واحداً من المنطقة، ويُقلّص حجم قواته هناك، بحسب «كان 11».

كاتس: تلة علي الطاهر جزء من «الخط الأصفر»… ومن يقترب منها «سيُباد»

المصدر: الراي الكويتية
15 أيلول 2026

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من تلّة علي طاهر جنوب لبنان، خلال الساعات الماضية الماضية، بعد استكمال تدمير شبكة أنفاق «حزب الله» في المنطقة، غير أنه لايزال يسيطر عليها ويراقبها، بالإضافة إلى استهدافها محيطها بالقصف والغارات، فيما قال وزير الأمن يسرائيل كاتس، إن «علي الطاهر جزء من الخط الأصفر، سيسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وأي شخص يقترب منها سيُباد».

في المقابل، تقوم القوات الإسرائيلية حالياً، بإعادة تنظيم صفوفها على طول ما يُسمّى بـ«الخط الأصفر»، بعد قرار عدم الانسحاب من قلعة الشقيف في الوقت الراهن.

جاء ذلك، بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العام (كان 11)، والقناة 12، في تقريرين، مساء الأحد.

وأشارت القناة 12 إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت يدرس الجيش استمرار إعادة انتشار قواته في الجبهة اللبنانية.

وعلى الرغم من انسحاب قوات الاحتلال، يواصل الجيش هجماته على منطقة علي الطاهر والقرى المجاورة لها، في اعتداءات تهدف بحسب التقرير إلى «منع محاولات عناصر حزب الله العودة إلى المنطقة التي تم تطهيرها».

ويراقب الجيش الإسرائيلي هذه المناطق، وفي الوقت نفسه، يجري التنسيق مع الحكومة اللبنانية لدراسة إمكانية إدخال قوات من الجيش اللبناني إلى المناطق التي أُخليت من قوات الاحتلال.

وبحسب التقرير، فإن الجيش يؤكد أنه بحالة تأهب واستعداد عالية للغاية، تحسبا لأي رد محتمل من «حزب الله»؛ كما تستعد القوات لسيناريوهات مختلفة، بينما تتواصل المشاورات على مستويات القيادة في شأن الخطوات العملياتية اللاحقة.

كاتس

وقال كاتس في بيان صدر سريعاً بعد التقريريْن، إنه «بعد القضاء على (العناصر) وتدمير أنفاق حزب الله، في تلة علي طاهر، يستعد الجيش الإسرائيلي لمنع أي محاولة من حزب الله، أو أي طرف آخر للعودة إليها والتمركز فيها».

وأشار إلى أن «أي شخص يقترب من علي طاهر سيُباد»، على حدّ وصفه.

وذكر أن تلة علي الطاهر «تُعدّ جزءاً من الخط الأصفر والمنطقة الأمنية الإسرائيلية في لبنان، والتي تمتد على مساحة 700 كيلومتر مربع من الساحل غرباً، مروراً بقلعة الشقيف ومنطقة الشيخون شرقاً، وكما أوضحنا أنا ورئيس الحكومة، (بنيامين) نتنياهو مرارا وتكراراً: لن ننسحب من المنطقة الأمنية، ولن ينسحب الجيش الإسرائيلي أو يعيد انتشاره حتى يُنزع حزب الله سلاحه في جميع أنحاء لبنان».

وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بقوة في المنطقة الأمنية ولقتل (عناصر) وبنيتهم التحتية تحت الأرض وفوقها، وإزالة أي تهديد لقواتنا من أي مكان».

الجيش يخطط لتقليص قوّاته

ويخطط الجيش الإسرائيلي لتقليص بعض قواته في لبنان، «ربما بشكل كبير»، في إجراء يهدف إلى نقل بعض الألوية النظامية إلى الضفة الغربية، الأمر الذي سيتيح «تخفيف عبء الخدمة عن جنود الاحتياط»، وفق القناة 12.

ولكن لم يُتخذ قرار نهائي في هذا الشأن بعد، ولا يزال مستوى التأهب الإسرائيلي في لبنان على حاله.

ويجري حاليا بحث استمرار انتشار القوات بين الجيش والقيادة السياسية، ويُتوقع أن يسحب الجيش لواء واحداً من المنطقة، ويُقلّص حجم قواته هناك، بحسب «كان 11».

مزيد من الأخبار