حسين الحاج حسن يلوّّح بمعادلة هرمز وباب المندب

18 أيلول 2026

اعتبر رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن أنَّ “أميركا لم توقف الحرب كرم أخلاق منها، بل بسبب الدمار في قواعدها. وبكل وضوح: معادلة النفط بالنفط والقواعد بالقواعد، موجودة الآن في الخليج ونحن جزء منها. فإيران أبلغت الرئيس نبيه بري أن لبنان كان ولا يزال وسيبقى جزءاً من أي اتفاق قد يتوصل إليه الأشقاء والأصدقاء والحلفاء في إيران مع العدو الأميركي. المطلوب منا أن نثبت ونصبر ونظل رافعي رؤوسنا”.

وقال: “في ذكرى تفجير “البيجر”: لا يراهنن أحد بأن حزب الله والمقاومة قد ضعفوا بعد عام 2024 و2026. نحن نموت ولا نركع، نُستشهد ولا نستسلم. نحن لسنا ضعفاء، أُصبنا بضربات في مثل هذه الأيام، منذ سنتين، ولكن الضربة التي لا تكسر ظهرك تقويك. نحن لدينا مقاومة قوية وقادرة ومقتدرة، لدينا حلفاء ما زالوا معنا ولم يتركونا -وإن تركنا البعض- لدينا بيئة متماسكة وقوية وصابرة ومحتسبة على الرغم من آلامها وجراحها، وقبل هذا كله لدينا رب نتكل ونتوكل عليه وننيب إليه ونفوض أمرنا إليه”.

ورأى ان “المقاومة في لبنان، والثنائي الوطني، ومن أراد من حلفائنا، جزء من معادلة مضيق هرمز وباب المندب. ماذا تعني معادلة مضيق هرمز وباب المندب؟ تعني أن محور المقاومة وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واليمن العزيز، وفلسطين، ولبنان، والعراق، ومن أراد فالباب مفتوح، بأيدينا عنصرا قوة كبيران يؤثران على اقتصاد العالم، وبالخصوص على الاقتصاد الأمريكي والأوروبي؛ فأوروبا ليست أفضل من أمريكا، أوروبا هي التي أوجدت إسرائيل. نحن لا نريد الضرر لأحد، ولكننا أيضاً نريد أن نستخدم كل الأسلحة التي بأيدينا. إيران لن تستسلم، اليمن لن يستسلم، لبنان لن يستسلم، وفلسطين لن تستسلم مهما اشتدت الضغوط والجراح”.

حسين الحاج حسن يلوّّح بمعادلة هرمز وباب المندب

18 أيلول 2026

اعتبر رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن أنَّ “أميركا لم توقف الحرب كرم أخلاق منها، بل بسبب الدمار في قواعدها. وبكل وضوح: معادلة النفط بالنفط والقواعد بالقواعد، موجودة الآن في الخليج ونحن جزء منها. فإيران أبلغت الرئيس نبيه بري أن لبنان كان ولا يزال وسيبقى جزءاً من أي اتفاق قد يتوصل إليه الأشقاء والأصدقاء والحلفاء في إيران مع العدو الأميركي. المطلوب منا أن نثبت ونصبر ونظل رافعي رؤوسنا”.

وقال: “في ذكرى تفجير “البيجر”: لا يراهنن أحد بأن حزب الله والمقاومة قد ضعفوا بعد عام 2024 و2026. نحن نموت ولا نركع، نُستشهد ولا نستسلم. نحن لسنا ضعفاء، أُصبنا بضربات في مثل هذه الأيام، منذ سنتين، ولكن الضربة التي لا تكسر ظهرك تقويك. نحن لدينا مقاومة قوية وقادرة ومقتدرة، لدينا حلفاء ما زالوا معنا ولم يتركونا -وإن تركنا البعض- لدينا بيئة متماسكة وقوية وصابرة ومحتسبة على الرغم من آلامها وجراحها، وقبل هذا كله لدينا رب نتكل ونتوكل عليه وننيب إليه ونفوض أمرنا إليه”.

ورأى ان “المقاومة في لبنان، والثنائي الوطني، ومن أراد من حلفائنا، جزء من معادلة مضيق هرمز وباب المندب. ماذا تعني معادلة مضيق هرمز وباب المندب؟ تعني أن محور المقاومة وعلى رأسه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واليمن العزيز، وفلسطين، ولبنان، والعراق، ومن أراد فالباب مفتوح، بأيدينا عنصرا قوة كبيران يؤثران على اقتصاد العالم، وبالخصوص على الاقتصاد الأمريكي والأوروبي؛ فأوروبا ليست أفضل من أمريكا، أوروبا هي التي أوجدت إسرائيل. نحن لا نريد الضرر لأحد، ولكننا أيضاً نريد أن نستخدم كل الأسلحة التي بأيدينا. إيران لن تستسلم، اليمن لن يستسلم، لبنان لن يستسلم، وفلسطين لن تستسلم مهما اشتدت الضغوط والجراح”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار