في رسالة لرئيس الجمهورية، قبلان: لبنان على حافة أخطر كارثة وطنيّة

أحمد قبلان
18 أيلول 2026

حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة، من تداعيات الانقسام السياسي على لبنان، داعياً إلى التمسك بالشراكة والسيادة والتضامن الوطني، وموجهاً رسالة مباشرة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون بشأن الوضع الداخلي وجبهة الجنوب، فيما شدد على موقفه الداعم للمقاومة ودورها في الدفاع عن لبنان.

وتوجه إلى رئيس الجمهورية، محذراً من أن الانقسام السياسي “يهدد وجود” لبنان، ومعتبراً أن البيئة الإقليمية والدولية تستثمر إمكاناتها في تمزيق الداخل اللبناني ونشر التوتر بين مكوناته.

ورأى أن رئيس الجمهورية قادر على سد أبواب ما وصفه بـ”الفتنة الخطيرة من الخارج”، مشدداً على أن لبنان لا يمكن أن ينهض أو يستمر إلا بقرار وطني كامل وشراكة توافقية تامة.

وحذّر قبلان من أن لبنان يقف، بحسب توصيفه، “على حافة أخطر كارثة وطنية تاريخية”، معتبراً أن إنقاذه يرتبط بإنقاذ أولوياته السيادية، وفي مقدمها جبهة الجنوب. كما رأى أن ترك الجنوب على حاله “ينخر جسد السيادة ويفتك بصميم الشراكة ويدمر مفهوم الدولة”.

وأكد قبلان أن ما يريده هو “لبنان الشراكة والسيادة والتضامن الوطني”، قائلاً: “لا نستسلم ولا نقبل بضيم ولا باحتلال”.

في رسالة لرئيس الجمهورية، قبلان: لبنان على حافة أخطر كارثة وطنيّة

أحمد قبلان
18 أيلول 2026

حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة، من تداعيات الانقسام السياسي على لبنان، داعياً إلى التمسك بالشراكة والسيادة والتضامن الوطني، وموجهاً رسالة مباشرة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون بشأن الوضع الداخلي وجبهة الجنوب، فيما شدد على موقفه الداعم للمقاومة ودورها في الدفاع عن لبنان.

وتوجه إلى رئيس الجمهورية، محذراً من أن الانقسام السياسي “يهدد وجود” لبنان، ومعتبراً أن البيئة الإقليمية والدولية تستثمر إمكاناتها في تمزيق الداخل اللبناني ونشر التوتر بين مكوناته.

ورأى أن رئيس الجمهورية قادر على سد أبواب ما وصفه بـ”الفتنة الخطيرة من الخارج”، مشدداً على أن لبنان لا يمكن أن ينهض أو يستمر إلا بقرار وطني كامل وشراكة توافقية تامة.

وحذّر قبلان من أن لبنان يقف، بحسب توصيفه، “على حافة أخطر كارثة وطنية تاريخية”، معتبراً أن إنقاذه يرتبط بإنقاذ أولوياته السيادية، وفي مقدمها جبهة الجنوب. كما رأى أن ترك الجنوب على حاله “ينخر جسد السيادة ويفتك بصميم الشراكة ويدمر مفهوم الدولة”.

وأكد قبلان أن ما يريده هو “لبنان الشراكة والسيادة والتضامن الوطني”، قائلاً: “لا نستسلم ولا نقبل بضيم ولا باحتلال”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار