سوريا تعتقل ضابطا كبيرا قاد هجمات الأسد ضد مناطق المعارضة

أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية توقيف اللواء السابق في الحرس الجمهوري أحمد محمد إسماعيل، أحد قيادات الصف الأول إبان حكم نظام بشار الأسد، لاتهامه بالمشاركة المباشرة وقيادة الهجمات العسكرية ضد مدن حلب ودرعا والغوطة الشرقية خلال فترة الحرب. وتأتي عملية التوقيف هذه في إطار الحملة المستمرة التي تشنها السلطات السورية الجديدة لإلقاء القبض على عشرات المسؤولين والضباط والطيارين السابقين ومحاكمتهم بتهم التورط في جرائم حرب واعتداءات دامية، والتي تلت الإطاحة بنظام الأسد وصور أحكام بالإعدام بحق قياداته.
أعلنت السلطات السورية أمس السبت توقيف ضابط كبير سابق في الجيش خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، مشيرة إلى أنه قاد عمليات ضد مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة خلال الحرب التي شهدتها البلاد على مدى 13 عاماً.
وأفاد بيان لقوى الأمن الداخلي عن “إلقاء القبض على اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل، أحد قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري إبان حكم النظام البائد”.
وأضاف البيان أن السجلات العسكرية تفيد بأنه “بدأ عمله قائداً لفصيلة، ثم قائداً لسرية في الكتيبة الثانية التابعة للفوج 101 إنزال جوي، قبل ترقيته مطلع عام 2016 إلى رئيس عمليات الفوج ذاته، ومشاركته المباشرة في قيادة الهجمات العسكرية على مدن حلب ودرعا والغوطة الشرقية”.
وكانت الغوطة الشرقية القريبة من دمشق معقلاً للمعارضة حتى عام 2018، وموقعاً لهجوم كيميائي كبير وقع قبل خمس سنوات.
وتقول الاستخبارات الأميركية إن أكثر من ألف شخص قتلوا بغاز السارين في الغوطة عام 2013 إبان الحرب في سوريا.
ونُسب الهجوم إلى الجيش في عهد بشار الأسد الذي أُطيح به في ديسمبر (كانون الأول) 2024، لكن الحكومة آنذاك نفت تورطها وحملت فصائل مسلحة معارضة المسؤولية.
ومنذ الإطاحة بالأسد، أوقفت السلطات الجديدة في سوريا عشرات المسؤولين الأمنيين السابقين، وبدأت بمحاكمتهم في شهر أبريل (نيسان).
سوريا تعتقل ضابطا كبيرا قاد هجمات الأسد ضد مناطق المعارضة

أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية توقيف اللواء السابق في الحرس الجمهوري أحمد محمد إسماعيل، أحد قيادات الصف الأول إبان حكم نظام بشار الأسد، لاتهامه بالمشاركة المباشرة وقيادة الهجمات العسكرية ضد مدن حلب ودرعا والغوطة الشرقية خلال فترة الحرب. وتأتي عملية التوقيف هذه في إطار الحملة المستمرة التي تشنها السلطات السورية الجديدة لإلقاء القبض على عشرات المسؤولين والضباط والطيارين السابقين ومحاكمتهم بتهم التورط في جرائم حرب واعتداءات دامية، والتي تلت الإطاحة بنظام الأسد وصور أحكام بالإعدام بحق قياداته.
أعلنت السلطات السورية أمس السبت توقيف ضابط كبير سابق في الجيش خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، مشيرة إلى أنه قاد عمليات ضد مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة خلال الحرب التي شهدتها البلاد على مدى 13 عاماً.
وأفاد بيان لقوى الأمن الداخلي عن “إلقاء القبض على اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل، أحد قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري إبان حكم النظام البائد”.
وأضاف البيان أن السجلات العسكرية تفيد بأنه “بدأ عمله قائداً لفصيلة، ثم قائداً لسرية في الكتيبة الثانية التابعة للفوج 101 إنزال جوي، قبل ترقيته مطلع عام 2016 إلى رئيس عمليات الفوج ذاته، ومشاركته المباشرة في قيادة الهجمات العسكرية على مدن حلب ودرعا والغوطة الشرقية”.
وكانت الغوطة الشرقية القريبة من دمشق معقلاً للمعارضة حتى عام 2018، وموقعاً لهجوم كيميائي كبير وقع قبل خمس سنوات.
وتقول الاستخبارات الأميركية إن أكثر من ألف شخص قتلوا بغاز السارين في الغوطة عام 2013 إبان الحرب في سوريا.
ونُسب الهجوم إلى الجيش في عهد بشار الأسد الذي أُطيح به في ديسمبر (كانون الأول) 2024، لكن الحكومة آنذاك نفت تورطها وحملت فصائل مسلحة معارضة المسؤولية.
ومنذ الإطاحة بالأسد، أوقفت السلطات الجديدة في سوريا عشرات المسؤولين الأمنيين السابقين، وبدأت بمحاكمتهم في شهر أبريل (نيسان).









