سيدة الجبل: للتمسّك باتّفاق الطائف كما هو

21 أيلول 2026

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقره في الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأصدر المجتمعون البيان الآتي:

رأى بالأمس أحد نواب الحزب “أن اتفاق الطائف بخطر”.

1-  يظنّ “حزب الله” وقبله غالبية الاحزاب، أن لبنان يُحكم بموازين قوى – “يومٌ لك ويومٌ عليك”!

فما يعرفه الحزب جيدا وصاحب السعادة بالتحديد: ان اللبنانيين توصلوا إلى صيغة الوفاق الوطني في الطائف بعد 150 ألف ضحية من كل لبنان ومن كل الطوائف ومن كل المناطق.

فهل يدعونا صاحب السعادة إلى تكرار التجربة؟!

وهل يُدرك أن لبنان يُحكم فقط بقوة التوازن؟ خاصة اليوم، حيث فقد “حزب الله” قدرته على تعديل أي حرف في اتفاق الطائف بعد هزيمته في لبنان والمنطقة.

2- يتمسّك “لقاء سيدة الجبل” بأوضح الصور والكلمات باتفاق الطائف كما هو.

ويعتبر أن نهائية الكيان وعروبة لبنان يشكلان الدعائم الأساسية لهذا الاتفاق الذي هو بمثابة عقد اجتماعي-سياسي بين اللبنانيين.

3- إن أي تطوير أو تحسين لهذا الاتفاق في هذه اللحظة الحرجة في لبنان والمنطقة مرفوض بكل وضوح.

4- يحذّر “اللقاء” القوى المسيحية والاسلامية التي تعتبر ان الأزمة هي أزمة نظام، أنها تقدّم، بوعي أو من غير وعي، خدمة ذهبية لصالح “حزب الله”.

سيدة الجبل: للتمسّك باتّفاق الطائف كما هو

21 أيلول 2026

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقره في الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأصدر المجتمعون البيان الآتي:

رأى بالأمس أحد نواب الحزب “أن اتفاق الطائف بخطر”.

1-  يظنّ “حزب الله” وقبله غالبية الاحزاب، أن لبنان يُحكم بموازين قوى – “يومٌ لك ويومٌ عليك”!

فما يعرفه الحزب جيدا وصاحب السعادة بالتحديد: ان اللبنانيين توصلوا إلى صيغة الوفاق الوطني في الطائف بعد 150 ألف ضحية من كل لبنان ومن كل الطوائف ومن كل المناطق.

فهل يدعونا صاحب السعادة إلى تكرار التجربة؟!

وهل يُدرك أن لبنان يُحكم فقط بقوة التوازن؟ خاصة اليوم، حيث فقد “حزب الله” قدرته على تعديل أي حرف في اتفاق الطائف بعد هزيمته في لبنان والمنطقة.

2- يتمسّك “لقاء سيدة الجبل” بأوضح الصور والكلمات باتفاق الطائف كما هو.

ويعتبر أن نهائية الكيان وعروبة لبنان يشكلان الدعائم الأساسية لهذا الاتفاق الذي هو بمثابة عقد اجتماعي-سياسي بين اللبنانيين.

3- إن أي تطوير أو تحسين لهذا الاتفاق في هذه اللحظة الحرجة في لبنان والمنطقة مرفوض بكل وضوح.

4- يحذّر “اللقاء” القوى المسيحية والاسلامية التي تعتبر ان الأزمة هي أزمة نظام، أنها تقدّم، بوعي أو من غير وعي، خدمة ذهبية لصالح “حزب الله”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار