جعجع: إن كان للشرّ جولة، فللحقّ ألف جولة وجولة

جعجع
11 تشرين الأول 2026

صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان الآتي:

“هل يُصدّق أحد أن المملكة تحت النار؟

المملكة العربية السعودية التي لم تترك، في المحن، دولة عربية إلا وهبّت لمساعدتها وساندتها، تستحق منا جميعًا اليوم مساندة كاملة، كلٌّ بحسب وضعه وإمكاناته. كما تستحق المملكة من دول العالم المعتدلة كلها المؤازرة والمساندة، ليس لسبب، بل لأن المملكة كانت دومًا عنوانًا ورمزًا للاعتدال.

وللتذكير فحسب، هل بادرت المملكة إلى شنّ أي حرب على أي دولة أخرى في المنطقة، لسبب أو لآخر؟ هل داست المملكة يومًا من الأيام على سيادة أي دولة أخرى؟

أما في ما يتعلق بحرب اليمن، وبخلاف ما يسوّق له محور الممانعة، فقد كان الحوثيون، منذ اللحظة الأولى، البادئين بانقلاب كامل، في وضح النهار، على السلطة الشرعية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي التي كانت قائمة بتأييد أكثر من 90% من الشعب اليمني في ذلك الوقت.

وعلى الرغم من الانقلاب الحوثي، بذلت المملكة جهودًا جبارة لإيجاد حل مقبول بين الحكومة الشرعية والحوثيين، ووصلت إلى مسودة لهذا الحل في العام 2023. فكانت النتيجة والمكافأة أن الحوثيين يستهدفون في الوقت الحاضر المرافق الحياتية والاقتصادية والبشرية في المملكة.

المملكة تحت النار، ولكن إن كان للشر جولة، فسيكون للحق ألف جولة وجولة.

أتقدم بالتعازي إلى المملكة العربية السعودية، وإلى أهالي الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وفي أماكن أخرى من المملكة، مع التمني بالشفاء العاجل لجميع الجرحى”.

جعجع: إن كان للشرّ جولة، فللحقّ ألف جولة وجولة

جعجع
11 تشرين الأول 2026

صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان الآتي:

“هل يُصدّق أحد أن المملكة تحت النار؟

المملكة العربية السعودية التي لم تترك، في المحن، دولة عربية إلا وهبّت لمساعدتها وساندتها، تستحق منا جميعًا اليوم مساندة كاملة، كلٌّ بحسب وضعه وإمكاناته. كما تستحق المملكة من دول العالم المعتدلة كلها المؤازرة والمساندة، ليس لسبب، بل لأن المملكة كانت دومًا عنوانًا ورمزًا للاعتدال.

وللتذكير فحسب، هل بادرت المملكة إلى شنّ أي حرب على أي دولة أخرى في المنطقة، لسبب أو لآخر؟ هل داست المملكة يومًا من الأيام على سيادة أي دولة أخرى؟

أما في ما يتعلق بحرب اليمن، وبخلاف ما يسوّق له محور الممانعة، فقد كان الحوثيون، منذ اللحظة الأولى، البادئين بانقلاب كامل، في وضح النهار، على السلطة الشرعية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي التي كانت قائمة بتأييد أكثر من 90% من الشعب اليمني في ذلك الوقت.

وعلى الرغم من الانقلاب الحوثي، بذلت المملكة جهودًا جبارة لإيجاد حل مقبول بين الحكومة الشرعية والحوثيين، ووصلت إلى مسودة لهذا الحل في العام 2023. فكانت النتيجة والمكافأة أن الحوثيين يستهدفون في الوقت الحاضر المرافق الحياتية والاقتصادية والبشرية في المملكة.

المملكة تحت النار، ولكن إن كان للشر جولة، فسيكون للحق ألف جولة وجولة.

أتقدم بالتعازي إلى المملكة العربية السعودية، وإلى أهالي الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وفي أماكن أخرى من المملكة، مع التمني بالشفاء العاجل لجميع الجرحى”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار