الموسوي يهدّد: الانفجار الشعبي بات على الحافة

19 تشرين الأول 2026

دعا عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي السلطة إلى التوقف عن ممارسة الضغوط على المواطنين، محذّرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انفجار شعبي بات، بحسب تعبيره، على الحافة، مطالبًا المسؤولين بالتحلّي بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية على الإملاءات الخارجية.

وخلال احتفال تأبيني في حسينية البرجاوي بمنطقة بئر حسن، انتقد الموسوي ما وصفه بالتدخل الأميركي الواسع في الشؤون اللبنانية، ولا سيما في القضاء والسياسة والأمن والاتصالات والجيش، معتبرًا أن المصالح الأميركية تتطابق مع المصالح الإسرائيلية. ودعا أي مسؤول يعجز عن مواجهة الضغوط الخارجية إلى الاستقالة.

وتطرّق إلى توقيف شاحنة محمّلة بالمتفجرات في ضهر البيدر، معتبرًا أن المواد المضبوطة تُستخدم في العمليات ضد إسرائيل، وفق قوله، في حين اتهم السلطات بالتزام الصمت حيال قيام القوات الإسرائيلية بتفجير منازل في بلدة زوطر الشرقية، خارج ما يُعرف بـ«الخط الأصفر».

وانتقد الموسوي تعامل السلطة مع المقاومين، معتبرًا أنها تمارس ضغوطًا عليهم بدلًا من تقدير تضحياتهم، ومتهمًا بعض المسؤولين بالتقصير في حماية المواطنين ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وشدّد على أن الدولة لم تؤدِّ تاريخيًّا واجباتها تجاه الجنوب ومناطق الأطراف، معتبرًا أن مسؤوليتها الأساسية تكمن في حماية المواطنين ورعايتهم، وأن تقصيرها في هذا المجال يفقدها، برأيه، مقوّمات الدولة الفعلية.

وأكد الموسوي أن المقاومة أدّت دورًا في ملء الفراغ الناتج عن غياب الدولة عن الجنوب، مشيرًا إلى أن تضحياتها جاءت، وفق تعبيره، دفاعًا عن لبنان وأبنائه في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

الموسوي يهدّد: الانفجار الشعبي بات على الحافة

19 تشرين الأول 2026

دعا عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي السلطة إلى التوقف عن ممارسة الضغوط على المواطنين، محذّرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انفجار شعبي بات، بحسب تعبيره، على الحافة، مطالبًا المسؤولين بالتحلّي بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية على الإملاءات الخارجية.

وخلال احتفال تأبيني في حسينية البرجاوي بمنطقة بئر حسن، انتقد الموسوي ما وصفه بالتدخل الأميركي الواسع في الشؤون اللبنانية، ولا سيما في القضاء والسياسة والأمن والاتصالات والجيش، معتبرًا أن المصالح الأميركية تتطابق مع المصالح الإسرائيلية. ودعا أي مسؤول يعجز عن مواجهة الضغوط الخارجية إلى الاستقالة.

وتطرّق إلى توقيف شاحنة محمّلة بالمتفجرات في ضهر البيدر، معتبرًا أن المواد المضبوطة تُستخدم في العمليات ضد إسرائيل، وفق قوله، في حين اتهم السلطات بالتزام الصمت حيال قيام القوات الإسرائيلية بتفجير منازل في بلدة زوطر الشرقية، خارج ما يُعرف بـ«الخط الأصفر».

وانتقد الموسوي تعامل السلطة مع المقاومين، معتبرًا أنها تمارس ضغوطًا عليهم بدلًا من تقدير تضحياتهم، ومتهمًا بعض المسؤولين بالتقصير في حماية المواطنين ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وشدّد على أن الدولة لم تؤدِّ تاريخيًّا واجباتها تجاه الجنوب ومناطق الأطراف، معتبرًا أن مسؤوليتها الأساسية تكمن في حماية المواطنين ورعايتهم، وأن تقصيرها في هذا المجال يفقدها، برأيه، مقوّمات الدولة الفعلية.

وأكد الموسوي أن المقاومة أدّت دورًا في ملء الفراغ الناتج عن غياب الدولة عن الجنوب، مشيرًا إلى أن تضحياتها جاءت، وفق تعبيره، دفاعًا عن لبنان وأبنائه في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار