على أرضه وبين جماهيره… الحكمة يستعيد عرش العرب بعد 27 عامًا!

تُوّج الحكمة اللبناني بقيادة المدرب جو غطاس بطلًا للأندية العربية لكرة السلة للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما تغلب على الاتحاد أهلي حلب السوري بقيادة المدرب اللبناني جاد الحاج بنتيجة 84-75 في المباراة النهائية، ليعيد اللقب إلى خزائنه بعد غياب دام 27 عامًا، وسط فرحة كبيرة على أرضه وبين جماهيره، التي احتفلت بإنجاز طال انتظاره.
وجاء هذا التتويج ليُعيد الحكمة إلى منصة المجد العربي، بعدما سبق له إحراز اللقب مرتين متتاليتين عامي 1998 و1999، قبل أن يعود هذا العام ليحصد لقبه الثالث، ويعوّض خسارته أمام الكويت الكويتي في نهائي النسخة الماضية، في بطولة استضافها على أرضه.
ودخل الحكمة المباراة النهائية بعزيمة واضحة، ونجح في فرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من صلابته الدفاعية وفعاليته الهجومية، لينهي الربع الأول متقدمًا بفارق 10 نقاط 26-16، واضعًا نفسه في موقع مريح منذ بداية المواجهة.
وفي الربع الثاني، حاول الاتحاد أهلي حلب تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، لكن الحكمة نجح في الحفاظ على تقدمه، بعدما انتهت الفترة بالتعادل 19-19، ليدخل الفريق اللبناني الاستراحة متفوقًا 45-35.
واستمرت المنافسة في الشوط الثاني، إذ حاول الفريق السوري تقليص الفارق، إلا أن الحكمة حافظ على تماسكه وحسم الربع الثالث 22-20، ليوسع تقدمه إلى 67-55 مع نهاية الفترة الثالثة، ويقترب خطوة إضافية من منصة التتويج.
وفي الربع الأخير، كثف الاتحاد أهلي حلب محاولاته للعودة، ونجح في حسم الفترة 20-17، لكن الحكمة تعامل مع الدقائق الحاسمة وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المباراة 84-75 ويُتوّج باللقب العربي الغائب منذ عام 1999.
وعلى صعيد الأرقام، تألق ديشاندري واشنطن في صفوف الحكمة بتسجيله 23 نقطة و5 متابعات و8 تمريرات حاسمة، فيما قدم جمال جونز مساهمة مهمة بإحرازه 18 نقطة.
كما برز كريم عز الدين بتسجيله 14 نقطة و5 متابعات، وأضاف يوسف خياط 12 نقطة و9 متابعات، فيما ساهم علي مزهر بـ10 نقاط و5 متابعات و5 تمريرات حاسمة، في أداء جماعي قاد الحكمة إلى الانتصار الأهم في البطولة.
وبهذا الفوز، أنهى الحكمة مشواره في البطولة بأفضل طريقة ممكنة، محققًا ثمانية انتصارات من ثماني مباريات دون أي خسارة، بعدما تجاوز جميع منافسيه في دور المجموعات والأدوار الإقصائية، وصولًا إلى المباراة النهائية.
ولم يكن هذا التتويج مجرد إضافة لقب ثالث إلى سجل الحكمة العربي، بل حمل أهمية خاصة بعدما تحقق على أرضه وأمام جماهيره، وبعد 27 عامًا من الانتظار، ليكتب الفريق فصلًا جديدًا في تاريخه، ويعيد الكأس العربية إلى خزائنه في ليلة ستبقى حاضرة في ذاكرة النادي وجماهيره.
على أرضه وبين جماهيره… الحكمة يستعيد عرش العرب بعد 27 عامًا!

تُوّج الحكمة اللبناني بقيادة المدرب جو غطاس بطلًا للأندية العربية لكرة السلة للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما تغلب على الاتحاد أهلي حلب السوري بقيادة المدرب اللبناني جاد الحاج بنتيجة 84-75 في المباراة النهائية، ليعيد اللقب إلى خزائنه بعد غياب دام 27 عامًا، وسط فرحة كبيرة على أرضه وبين جماهيره، التي احتفلت بإنجاز طال انتظاره.
وجاء هذا التتويج ليُعيد الحكمة إلى منصة المجد العربي، بعدما سبق له إحراز اللقب مرتين متتاليتين عامي 1998 و1999، قبل أن يعود هذا العام ليحصد لقبه الثالث، ويعوّض خسارته أمام الكويت الكويتي في نهائي النسخة الماضية، في بطولة استضافها على أرضه.
ودخل الحكمة المباراة النهائية بعزيمة واضحة، ونجح في فرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من صلابته الدفاعية وفعاليته الهجومية، لينهي الربع الأول متقدمًا بفارق 10 نقاط 26-16، واضعًا نفسه في موقع مريح منذ بداية المواجهة.
وفي الربع الثاني، حاول الاتحاد أهلي حلب تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، لكن الحكمة نجح في الحفاظ على تقدمه، بعدما انتهت الفترة بالتعادل 19-19، ليدخل الفريق اللبناني الاستراحة متفوقًا 45-35.
واستمرت المنافسة في الشوط الثاني، إذ حاول الفريق السوري تقليص الفارق، إلا أن الحكمة حافظ على تماسكه وحسم الربع الثالث 22-20، ليوسع تقدمه إلى 67-55 مع نهاية الفترة الثالثة، ويقترب خطوة إضافية من منصة التتويج.
وفي الربع الأخير، كثف الاتحاد أهلي حلب محاولاته للعودة، ونجح في حسم الفترة 20-17، لكن الحكمة تعامل مع الدقائق الحاسمة وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المباراة 84-75 ويُتوّج باللقب العربي الغائب منذ عام 1999.
وعلى صعيد الأرقام، تألق ديشاندري واشنطن في صفوف الحكمة بتسجيله 23 نقطة و5 متابعات و8 تمريرات حاسمة، فيما قدم جمال جونز مساهمة مهمة بإحرازه 18 نقطة.
كما برز كريم عز الدين بتسجيله 14 نقطة و5 متابعات، وأضاف يوسف خياط 12 نقطة و9 متابعات، فيما ساهم علي مزهر بـ10 نقاط و5 متابعات و5 تمريرات حاسمة، في أداء جماعي قاد الحكمة إلى الانتصار الأهم في البطولة.
وبهذا الفوز، أنهى الحكمة مشواره في البطولة بأفضل طريقة ممكنة، محققًا ثمانية انتصارات من ثماني مباريات دون أي خسارة، بعدما تجاوز جميع منافسيه في دور المجموعات والأدوار الإقصائية، وصولًا إلى المباراة النهائية.
ولم يكن هذا التتويج مجرد إضافة لقب ثالث إلى سجل الحكمة العربي، بل حمل أهمية خاصة بعدما تحقق على أرضه وأمام جماهيره، وبعد 27 عامًا من الانتظار، ليكتب الفريق فصلًا جديدًا في تاريخه، ويعيد الكأس العربية إلى خزائنه في ليلة ستبقى حاضرة في ذاكرة النادي وجماهيره.








