ليس عبر إعلان النوايا، سيّدة الجبل: على حزب الله تسليم سلاحه

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقره في الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأصدر المجتمعون البيان الآتي:
أولا- تندرج الجريمة البشعة والمرفوضة التي حصلت في الأردن في سياق حلقة العنف التي تطال كلّ المنطقة، وكأنّ “الوحوش” خرجت من أوكارها من كل حدبٍ وصوب.
يتضامن “لقاء سيدة الجبل” مع الشعب الأردني عامة ومع أهالي الضحايا بالأخص، كما يتضامن مع كل ضحية تسقط من أجل الحرية والكرامة على مساحة المنطقة، ويثني على جهود المملكة الهاشمية التي ألقت القبض على المجرمين.
ثانيا- رفع “اللقاء” مع “14 آذار” في العام 2009، عنوان “العبور إلى الدولة”، بهدف القول بأن المرحلة أصبحت حاضرة لبناء الدولة بعد أن استعدنا استقلال لبنان.
اليوم ومع تطوّر الأحداث، يتمنى “اللقاء” لكل شعوب المنطقة، العبور إلى دولة الحرية والعدالة، ويؤكّد أن تجربة لبنان القائمة على العيش المشترك تشكّل الضمانة الحقيقية للجميع.
ثالثا- صدر عن كتلة “الوفاء للمقاومة” كلامٌ يؤكد أن “لبنان ليس بمنأى عن أحداث المنطقة”.
بالمقابل، تؤكد أوساط الرئيس نبيه بري أنه تلقّى رسالة تطمين من قبل “حزب الله” أنه لن يشارك في “إسنادٍ” جديد.
الا ان “اللقاء” يؤكد ان كلام “الحزب” لا يصب في المصلحة الوطنية، كما أن رسالة بري لا تؤدي مبتغاها، لأن الضمانة الوحيدة لا تأتي من إعلان النوايا بل من السلوك والأفعال، والفعل المطلوب هو تسليم “حزب الله” لسلاحه وقراره إلى الدولة اللبنانية.
ونقطة على السطر.
ليس عبر إعلان النوايا، سيّدة الجبل: على حزب الله تسليم سلاحه

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقره في الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأصدر المجتمعون البيان الآتي:
أولا- تندرج الجريمة البشعة والمرفوضة التي حصلت في الأردن في سياق حلقة العنف التي تطال كلّ المنطقة، وكأنّ “الوحوش” خرجت من أوكارها من كل حدبٍ وصوب.
يتضامن “لقاء سيدة الجبل” مع الشعب الأردني عامة ومع أهالي الضحايا بالأخص، كما يتضامن مع كل ضحية تسقط من أجل الحرية والكرامة على مساحة المنطقة، ويثني على جهود المملكة الهاشمية التي ألقت القبض على المجرمين.
ثانيا- رفع “اللقاء” مع “14 آذار” في العام 2009، عنوان “العبور إلى الدولة”، بهدف القول بأن المرحلة أصبحت حاضرة لبناء الدولة بعد أن استعدنا استقلال لبنان.
اليوم ومع تطوّر الأحداث، يتمنى “اللقاء” لكل شعوب المنطقة، العبور إلى دولة الحرية والعدالة، ويؤكّد أن تجربة لبنان القائمة على العيش المشترك تشكّل الضمانة الحقيقية للجميع.
ثالثا- صدر عن كتلة “الوفاء للمقاومة” كلامٌ يؤكد أن “لبنان ليس بمنأى عن أحداث المنطقة”.
بالمقابل، تؤكد أوساط الرئيس نبيه بري أنه تلقّى رسالة تطمين من قبل “حزب الله” أنه لن يشارك في “إسنادٍ” جديد.
الا ان “اللقاء” يؤكد ان كلام “الحزب” لا يصب في المصلحة الوطنية، كما أن رسالة بري لا تؤدي مبتغاها، لأن الضمانة الوحيدة لا تأتي من إعلان النوايا بل من السلوك والأفعال، والفعل المطلوب هو تسليم “حزب الله” لسلاحه وقراره إلى الدولة اللبنانية.
ونقطة على السطر.






