جنبلاط: المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لن تحقّق نتائج قبل انسحاب إسرائيل والحوار مع حزب الله ضرورة

قال الرئيس السابق الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبط في حديث صحافي: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد، واخترنا مسار ماركو روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان، ورأى أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، بصيغتها الحالية، لن تفضي إلى نتيجة ما دامت إسرائيل تحتل الجنوب.
وأضاف جنبلاط: لا أستطيع القول إن الحكومة أخفقت؛ لقد حاولت، لكن الاعتقاد بأن الأميركيين قادرون على الضغط على إسرائيل للانسحاب وهم كامل، معتبراً ان إسرائيل تسعى إلى محو ذكريات الجنوب وكأنها تهيّئ لإقامة مستوطنات في جزء منه، وأن سياستها في الماضي والحاضر والمستقبل تقوم على محو الهوية الوطنية الفلسطينية من غزة إلى الضفة الغربية وعلى التوسع في سوريا ولبنان ولا يهم من سيفوز في الانتخابات لن يتغير شيء
ولفت الى ان السبيل الوحيد للتوصل إلى نزع سلاح حـ.ـزب الله هو الحوار معه، وربما إيجاد تسوية، على أن يحظى هذا المسار بدعم إيران وإسرائيل، داعياً إلى التواصل مع الإيرانيين، لأن سياسة حزب الله الفعلية تُقرَّر في طهران، منذ اغتيال نصرالله ولأن الحوار قد يساعد على الحد من التصعيد. ورأى جنبلاط ان أزمات المنطقة لن تنتهي ما دام نتنياهو أو الحكومة والمجتمع الإسرائيليان يشعرون بأنهم يستطيعون فعل ما يشاؤون بالقوة.
جنبلاط: المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لن تحقّق نتائج قبل انسحاب إسرائيل والحوار مع حزب الله ضرورة

قال الرئيس السابق الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبط في حديث صحافي: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد، واخترنا مسار ماركو روبيو الذي لن يقودنا إلى أي مكان، ورأى أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، بصيغتها الحالية، لن تفضي إلى نتيجة ما دامت إسرائيل تحتل الجنوب.
وأضاف جنبلاط: لا أستطيع القول إن الحكومة أخفقت؛ لقد حاولت، لكن الاعتقاد بأن الأميركيين قادرون على الضغط على إسرائيل للانسحاب وهم كامل، معتبراً ان إسرائيل تسعى إلى محو ذكريات الجنوب وكأنها تهيّئ لإقامة مستوطنات في جزء منه، وأن سياستها في الماضي والحاضر والمستقبل تقوم على محو الهوية الوطنية الفلسطينية من غزة إلى الضفة الغربية وعلى التوسع في سوريا ولبنان ولا يهم من سيفوز في الانتخابات لن يتغير شيء
ولفت الى ان السبيل الوحيد للتوصل إلى نزع سلاح حـ.ـزب الله هو الحوار معه، وربما إيجاد تسوية، على أن يحظى هذا المسار بدعم إيران وإسرائيل، داعياً إلى التواصل مع الإيرانيين، لأن سياسة حزب الله الفعلية تُقرَّر في طهران، منذ اغتيال نصرالله ولأن الحوار قد يساعد على الحد من التصعيد. ورأى جنبلاط ان أزمات المنطقة لن تنتهي ما دام نتنياهو أو الحكومة والمجتمع الإسرائيليان يشعرون بأنهم يستطيعون فعل ما يشاؤون بالقوة.








