رئيس الهيئة الادارية في “تجمع العلماء” بحث مع وفد “التيار الاسلامي المقاوم” في تفعيل التعاون

27 تشرين الأول 2026

استقبل رئيس الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” الشيخ حسان عبد الله وفدا من “التيار الإسلامي المقاوم” برئاسة الشيخ يوسف مشلاوي، وتم البحث في “أهمية تعزيز الوحدة الإسلامية، وتفعيل التعاون في المجالات الدينية والاجتماعية والإنسانية، ودعم المقاومة”، بحسب بيان للتجمع.

وعرض الوفد لدور التيار في مسار الوحدة الإسلامية، مؤكدا أن “التقارب بين المسلمين يحتاج إلى عمل متواصل يرسّخ المشتركات، ويعزز الثقة والتعاون، ويواجه محاولات إثارة الفتن والانقسامات المذهبية”. وشدد على “أهمية تحويل الدعوة للوحدة إلى خطوات عملية ومبادرات مشتركة، بما يسهم في تحصين المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات”.

وتطرق الوفد الى “الجهود التي بذلها التيار في مساعدة النازحين وإيوائهم والتخفيف من معاناتهم”، مؤكدا أن “الوقوف إلى جانب العائلات التي اضطرت لمغادرة بيوتها واجب ديني وإنساني ووطني، يستدعي تضافر الجهود لتأمين احتياجاتها وصون كرامتها. وأكّد كذلك أهمية العمل لدعم المقاومة وتعزيز التضامن والتكافل في المجتمع”.

ولفت البيان الى أن “الوفد قدم مشروعا للوحدة الإسلامية انطلاقا من رؤية التيار، عارضا مرتكزاته والأفكار التي يتضمنها لتطوير التواصل والتعاون بين القوى والهيئات الإسلامية، ونقل العمل الوحدوي إلى برامج قابلة للتنفيذ والمتابعة”.

من جهته، نوه عبد الله بـ”جهود التيار ونشاطاته في خدمة الوحدة الإسلامية ومساعدة النازحين”، مؤكدا “أهمية التكامل بين العمل الديني والدور الاجتماعي والإنساني، وأن الوحدة تترسّخ بالمواقف والممارسات التي تجمع أبناء الأمة حول قضاياهم المشتركة”.

وأبدى اهتمامه بالمشروع المقدم، مؤكدا أنه سيعمل على “دراسته ومتابعة البحث فيه مع التيار، بما يتيح بلورة الأفكار المطروحة وتحديد مجالات التعاون والخطوات العملية الممكنة لخدمة الوحدة الإسلامية

 

 

رئيس الهيئة الادارية في “تجمع العلماء” بحث مع وفد “التيار الاسلامي المقاوم” في تفعيل التعاون

27 تشرين الأول 2026

استقبل رئيس الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” الشيخ حسان عبد الله وفدا من “التيار الإسلامي المقاوم” برئاسة الشيخ يوسف مشلاوي، وتم البحث في “أهمية تعزيز الوحدة الإسلامية، وتفعيل التعاون في المجالات الدينية والاجتماعية والإنسانية، ودعم المقاومة”، بحسب بيان للتجمع.

وعرض الوفد لدور التيار في مسار الوحدة الإسلامية، مؤكدا أن “التقارب بين المسلمين يحتاج إلى عمل متواصل يرسّخ المشتركات، ويعزز الثقة والتعاون، ويواجه محاولات إثارة الفتن والانقسامات المذهبية”. وشدد على “أهمية تحويل الدعوة للوحدة إلى خطوات عملية ومبادرات مشتركة، بما يسهم في تحصين المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات”.

وتطرق الوفد الى “الجهود التي بذلها التيار في مساعدة النازحين وإيوائهم والتخفيف من معاناتهم”، مؤكدا أن “الوقوف إلى جانب العائلات التي اضطرت لمغادرة بيوتها واجب ديني وإنساني ووطني، يستدعي تضافر الجهود لتأمين احتياجاتها وصون كرامتها. وأكّد كذلك أهمية العمل لدعم المقاومة وتعزيز التضامن والتكافل في المجتمع”.

ولفت البيان الى أن “الوفد قدم مشروعا للوحدة الإسلامية انطلاقا من رؤية التيار، عارضا مرتكزاته والأفكار التي يتضمنها لتطوير التواصل والتعاون بين القوى والهيئات الإسلامية، ونقل العمل الوحدوي إلى برامج قابلة للتنفيذ والمتابعة”.

من جهته، نوه عبد الله بـ”جهود التيار ونشاطاته في خدمة الوحدة الإسلامية ومساعدة النازحين”، مؤكدا “أهمية التكامل بين العمل الديني والدور الاجتماعي والإنساني، وأن الوحدة تترسّخ بالمواقف والممارسات التي تجمع أبناء الأمة حول قضاياهم المشتركة”.

وأبدى اهتمامه بالمشروع المقدم، مؤكدا أنه سيعمل على “دراسته ومتابعة البحث فيه مع التيار، بما يتيح بلورة الأفكار المطروحة وتحديد مجالات التعاون والخطوات العملية الممكنة لخدمة الوحدة الإسلامية

 

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار