سوريا تستنكر “غارات الأردن” على درعا… انتهاك غير مقبول

أعربت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، عن استنكارها ورفضها “بأقسى العبارات” للغارات الجوية التي شنها الأردن على مواقع عدة في محافظة درعا جنوبي البلاد، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة في الوقت ذاته إلى التنسيق مع عمّان لتشكيل لجنة أمنية مشتركة لضبط الحدود.
وذكرت الخارجية السورية في بيان، أن القصف رافقه “انتهاك غير مقبول للأجواء السورية من دون أي تنسيق مسبق”، مشددة على أن هذا التصرف الميداني مرفوض ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة لمساسه بـ “السيادة الوطنية ومبادئ حسن الجوار”.
وجاء في البيان: “تعرب الجمهورية العربية السورية عن استنكارها ورفضها بأقسى العبارات لما شهدته المنطقة بالأمس من عمليات قصف أردنية طالت عدة مواقع في محافظة درعا، وما رافقها من انتهاك واختراق غير مقبول للأجواء السورية دون أي تنسيق مسبق، وهو ما أسفر عن ارتقاء عدد من القتلى وسقوط جرحى”.
وأكدت الوزارة “أن هذا التصرف الميداني أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، لكونه يمثل خرقاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية، وينافي أطر العمل والتنسيق المشترك”.
وتابع البيان: “تجدد سوريا إدانتها بأشد العبارات واستنكارها الشديد للاستهداف الغادر والإجرامي الذي تعرضت له كنيسة مارجاورجيوس قبل أيام، والذي شكل اعتداء صارخا على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة دنيئة للمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني المتماسك.”
ولفتت الوزارة إلى أن “سوريا على يقين تام بأن هناك أطرافا مشبوهة تسعى جاهدة لتعكير صفو العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وتعمل على زرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعال الأزمات بين الأشقاء.”.
وبينت أنه “يجري العمل حالياً بالتنسيق المباشر مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة، تهدف إلى وضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها، وضبط وتأمين حماية الحدود المشتركة بين البلدين، وضمان التنسيق الأمني والميداني التام بما يقطع الطريق أمام كل من يحاول العبث بأمن البلدين وسفك دماء أبنائهما”.
سوريا تستنكر “غارات الأردن” على درعا… انتهاك غير مقبول

أعربت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، عن استنكارها ورفضها “بأقسى العبارات” للغارات الجوية التي شنها الأردن على مواقع عدة في محافظة درعا جنوبي البلاد، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة في الوقت ذاته إلى التنسيق مع عمّان لتشكيل لجنة أمنية مشتركة لضبط الحدود.
وذكرت الخارجية السورية في بيان، أن القصف رافقه “انتهاك غير مقبول للأجواء السورية من دون أي تنسيق مسبق”، مشددة على أن هذا التصرف الميداني مرفوض ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة لمساسه بـ “السيادة الوطنية ومبادئ حسن الجوار”.
وجاء في البيان: “تعرب الجمهورية العربية السورية عن استنكارها ورفضها بأقسى العبارات لما شهدته المنطقة بالأمس من عمليات قصف أردنية طالت عدة مواقع في محافظة درعا، وما رافقها من انتهاك واختراق غير مقبول للأجواء السورية دون أي تنسيق مسبق، وهو ما أسفر عن ارتقاء عدد من القتلى وسقوط جرحى”.
وأكدت الوزارة “أن هذا التصرف الميداني أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، لكونه يمثل خرقاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية، وينافي أطر العمل والتنسيق المشترك”.
وتابع البيان: “تجدد سوريا إدانتها بأشد العبارات واستنكارها الشديد للاستهداف الغادر والإجرامي الذي تعرضت له كنيسة مارجاورجيوس قبل أيام، والذي شكل اعتداء صارخا على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة دنيئة للمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني المتماسك.”
ولفتت الوزارة إلى أن “سوريا على يقين تام بأن هناك أطرافا مشبوهة تسعى جاهدة لتعكير صفو العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وتعمل على زرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعال الأزمات بين الأشقاء.”.
وبينت أنه “يجري العمل حالياً بالتنسيق المباشر مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة، تهدف إلى وضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها، وضبط وتأمين حماية الحدود المشتركة بين البلدين، وضمان التنسيق الأمني والميداني التام بما يقطع الطريق أمام كل من يحاول العبث بأمن البلدين وسفك دماء أبنائهما”.








