التصعيد في اليمن يشرد مئات الآلاف ويهدد بانهيار القطاع الصحي

يفاقم التصعيد العسكري في اليمن أزمة النزوح والاحتياجات الإنسانية، مع تصدر محافظة تعز المشهد نتيجة الحصار وتراجع الإمدادات الأساسية وتدهور الخدمات الصحية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بنزوح أكثر من 281 ألف شخص منذ مطلعآب 2026، يقيم أكثر من نصفهم في تعز، حيث يفتقر نحو ثلاثة أرباع النازحين إلى المأوى الملائم والمياه النظيفة والصرف الصحي.
وتتفاقم الأزمة مع تعطل الطرق وصعوبة وصول المساعدات، فيما حذرت السلطات الصحية من نقص حاد في الوقود والأكسجين والأدوية، وتوقف خدمات أساسية في عشرات المرافق الطبية، بما يهدد الأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
كما تتزايد المخاوف من انتشار الكوليرا والملاريا وحمى الضنك، بالتزامن مع تسجيل آلاف الإصابات بأمراض مختلفة خلال تشرين الأول.
ودعت الأمم المتحدة أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة إذا استمر التصعيد والقيود على الإمدادات.
التصعيد في اليمن يشرد مئات الآلاف ويهدد بانهيار القطاع الصحي

يفاقم التصعيد العسكري في اليمن أزمة النزوح والاحتياجات الإنسانية، مع تصدر محافظة تعز المشهد نتيجة الحصار وتراجع الإمدادات الأساسية وتدهور الخدمات الصحية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بنزوح أكثر من 281 ألف شخص منذ مطلعآب 2026، يقيم أكثر من نصفهم في تعز، حيث يفتقر نحو ثلاثة أرباع النازحين إلى المأوى الملائم والمياه النظيفة والصرف الصحي.
وتتفاقم الأزمة مع تعطل الطرق وصعوبة وصول المساعدات، فيما حذرت السلطات الصحية من نقص حاد في الوقود والأكسجين والأدوية، وتوقف خدمات أساسية في عشرات المرافق الطبية، بما يهدد الأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
كما تتزايد المخاوف من انتشار الكوليرا والملاريا وحمى الضنك، بالتزامن مع تسجيل آلاف الإصابات بأمراض مختلفة خلال تشرين الأول.
ودعت الأمم المتحدة أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة إذا استمر التصعيد والقيود على الإمدادات.






