غادي آيزنكوت… جنرال عقيدة الضاحية ومنافس نتنياهو على قيادة إسرائيل

يبرز غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب «يشار»، بوصفه أحد أبرز منافسي بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة، لكنه يحمل سجلا عسكريا وسياسيا يثير تساؤلات بشأن أي تغيير يمكن أن يقدمه للفلسطينيين.
وُلد آيزنكوت عام 1960 لعائلة يهودية مغربية، والتحق بجيش الاحتلال عام 1978، قبل أن يتدرج في المناصب العسكرية وصولا إلى رئاسة الأركان بين عامي 2015 و2019. وارتبط اسمه بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، القائمة على استخدام القوة العسكرية المفرطة وتدمير البنية التحتية في المناطق التي تنطلق منها الهجمات، وهي مقاربة أثارت انتقادات واسعة بسبب آثارها على المدنيين.
وخلال حرب غزة التي بدأت في تشرين الأول 2023، انضم آيزنكوت إلى حكومة الطوارئ ومجلس الحرب، رغم خلافاته مع نتنياهو بشأن إدارة المعارك ومصير الأسرى والخطة السياسية لمرحلة ما بعد الحرب. واستقال في حزيران 2024، متهما رئيس الحكومة بتقديم الحسابات السياسية على القرارات الاستراتيجية الضرورية.
وفي أيلول 2025، أسس حزب «يشار»، مستثمرا تراجع الثقة بنتنياهو وإخفاقات السابع من أكتوبر، وطرح شعارات تتعلق بالإصلاح السياسي وتجنيد المتدينين وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.
لكن خلافه مع نتنياهو لا يعني تبنيه تسوية مع الفلسطينيين؛ إذ رفض حل الدولتين، وعارض الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وأكد دعمه للاستيطان، كما دعا إلى استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وتكشف النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، وفق المعطيات الواردة في التقرير، عن معضلة سياسية أمام آيزنكوت، إذ لم يتمكن معسكره من تأمين أغلبية برلمانية، فيما أصبحت مقاعد الأحزاب العربية عاملا حاسما رغم استبعاده التعاون معها.
وبذلك، تبدو المنافسة بين آيزنكوت ونتنياهو صراعا على قيادة إسرائيل وإدارة حروبها وأزماتها، أكثر منها مواجهة بين مشروعين متناقضين بشأن مستقبل الفلسطينيين وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة.
غادي آيزنكوت… جنرال عقيدة الضاحية ومنافس نتنياهو على قيادة إسرائيل

يبرز غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب «يشار»، بوصفه أحد أبرز منافسي بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة، لكنه يحمل سجلا عسكريا وسياسيا يثير تساؤلات بشأن أي تغيير يمكن أن يقدمه للفلسطينيين.
وُلد آيزنكوت عام 1960 لعائلة يهودية مغربية، والتحق بجيش الاحتلال عام 1978، قبل أن يتدرج في المناصب العسكرية وصولا إلى رئاسة الأركان بين عامي 2015 و2019. وارتبط اسمه بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، القائمة على استخدام القوة العسكرية المفرطة وتدمير البنية التحتية في المناطق التي تنطلق منها الهجمات، وهي مقاربة أثارت انتقادات واسعة بسبب آثارها على المدنيين.
وخلال حرب غزة التي بدأت في تشرين الأول 2023، انضم آيزنكوت إلى حكومة الطوارئ ومجلس الحرب، رغم خلافاته مع نتنياهو بشأن إدارة المعارك ومصير الأسرى والخطة السياسية لمرحلة ما بعد الحرب. واستقال في حزيران 2024، متهما رئيس الحكومة بتقديم الحسابات السياسية على القرارات الاستراتيجية الضرورية.
وفي أيلول 2025، أسس حزب «يشار»، مستثمرا تراجع الثقة بنتنياهو وإخفاقات السابع من أكتوبر، وطرح شعارات تتعلق بالإصلاح السياسي وتجنيد المتدينين وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.
لكن خلافه مع نتنياهو لا يعني تبنيه تسوية مع الفلسطينيين؛ إذ رفض حل الدولتين، وعارض الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وأكد دعمه للاستيطان، كما دعا إلى استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وتكشف النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، وفق المعطيات الواردة في التقرير، عن معضلة سياسية أمام آيزنكوت، إذ لم يتمكن معسكره من تأمين أغلبية برلمانية، فيما أصبحت مقاعد الأحزاب العربية عاملا حاسما رغم استبعاده التعاون معها.
وبذلك، تبدو المنافسة بين آيزنكوت ونتنياهو صراعا على قيادة إسرائيل وإدارة حروبها وأزماتها، أكثر منها مواجهة بين مشروعين متناقضين بشأن مستقبل الفلسطينيين وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة.








