نزوح واسع وانهيار صحي وتحرك دولي لوقف الانتهاكات

تتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، وسط اتهامات باستهداف أحياء سكنية وسيارات إسعاف، وبلاغات عن استخدام قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة، لم يتأكد استخدامها بشكل مستقل.
وحذرت السلطات الصحية من انهيار وشيك للخدمات الطبية، في ظل نقص حاد في الوقود والأكسجين والأدوية، وتعطل خدمات أساسية في عشرات المرافق الصحية. كما تتزايد معاناة المدنيين والنازحين جراء الحصار وصعوبة وصول الغذاء والمياه والمساعدات الإنسانية.
وفي المقابل، كثفت الحكومة اليمنية تحركاتها الدبلوماسية لدى الأمم المتحدة وعدد من الدول، مطالبة بفتح الطرق وتأمين الإمدادات وحماية المدنيين، فيما تتواصل العمليات العسكرية على جبهات عدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتفاقم التداعيات الإنسانية.
نزوح واسع وانهيار صحي وتحرك دولي لوقف الانتهاكات

تتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، وسط اتهامات باستهداف أحياء سكنية وسيارات إسعاف، وبلاغات عن استخدام قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة، لم يتأكد استخدامها بشكل مستقل.
وحذرت السلطات الصحية من انهيار وشيك للخدمات الطبية، في ظل نقص حاد في الوقود والأكسجين والأدوية، وتعطل خدمات أساسية في عشرات المرافق الصحية. كما تتزايد معاناة المدنيين والنازحين جراء الحصار وصعوبة وصول الغذاء والمياه والمساعدات الإنسانية.
وفي المقابل، كثفت الحكومة اليمنية تحركاتها الدبلوماسية لدى الأمم المتحدة وعدد من الدول، مطالبة بفتح الطرق وتأمين الإمدادات وحماية المدنيين، فيما تتواصل العمليات العسكرية على جبهات عدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتفاقم التداعيات الإنسانية.






