إسرائيل ترصد مؤشّرات لاستعداد الولايات المتحدة لشنّ هجوم جديد على إيران

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، رصدت إسرائيل مؤشرات على استعدادات عسكرية أميركية واسعة النطاق في المنطقة، وسط خشية من اندلاع جولة جديدة من المواجهة مع إيران، وفق تقرير لصحيفة “معاريف” العبرية.
بالموازاة، أشارت “معاريف” إلى أنّ “استنزاف منظومات الأسلحة التابعة للجيش الإسرائيلي يستدعي التوصل إلى اتفاق مساعدات أمنية طويل الأمد”.
تأثير مباشر للانتخابات النصفية على إسرائيل
واعتبرت الصحيفة أنّ “لانتخابات التجديد النصفي الأميركية تأثير مباشر على إسرائيل، ليس فقط بسبب التوتر مع إيران، بل أيضاً على مجموعة واسعة من القضايا، بدءاً من توسيع اتفاقيات أبراهام، وصولاً إلى المباحثات بشأن المساعدات الأمنية لإسرائيل”.
ويمتد اتفاق المساعدات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة حتى عام 2030، فيما تأمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في التوصل إلى تفاهمات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وذكرت “معاريف” أنّ إسرائيل تحتاج إلى مساعدات تمتد لعقد كامل، حتى عام 2040 على الأقل، من أجل تحديث منظوماتها التسليحية، بما يشمل شراء طائرات مقاتلة، ومروحيات هجومية، ومروحيات نقل، وطائرات للتزود بالوقود جوّاً، ومعدات وآليات قتالية مدرعة للقوات البرية، وذخائر، وغيرها.
كما تواجه إسرائيل عجزاً كبيراً في الميزانية بسبب الحرب، إلّا أنّ المشكلة الأكبر تتمثّل في أنّ معظم معدات الجيش الإسرائيلي عملت على مدار الساعة خلال السنوات الثلاث الماضية، ما أدى إلى استنزاف الطائرات والدبابات بمعدلات متسارعة.
تقديرات إسرائيلية باستئناف القتال ضد إيران بعد الانتخابات النصفية
في هذا السياق، لفتت الصحيفة إلى أنّ “إسرائيل تدرك أنّ هناك احتمالاً لبدء ديناميكية من الاستعدادات لاستئناف القتال ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية”.
وخلال الأيام الأخيرة، رُصدت في إسرائيل والعالم مؤشرات أولية على بدء استعدادات عسكرية أميركية تحسّباً لتصعيد إقليمي.
ووفقاً للبيانات التي جمعها معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) من عمليات الرصد والمتابعة، فإنّ الولايات المتحدة نشرت حاملتَي طائرات في بحر العرب، تعمل إلى جانبهما 12 مدمرة وسفينة حربية.
وتشير البيانات أيضاً إلى أنّ عدد طائرات التزود بالوقود الأميركية المنتشرة في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية وفي أوروبا يبلغ نحو 190 طائرة.
كما تعمل الولايات المتحدة على تعزيز منظومات الدفاع الجوي في إسرائيل، بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت.
وقد نُقلت الليلة الماضية طائرة استطلاع وجمع معلومات أميركية من طراز RC-135 من الولايات المتحدة إلى بريطانيا، فيما هبطت ثماني طائرات نقل عسكرية من طراز C-17 في جنوب إسرائيل، وعلى الأرجح أنها كانت تحمل معدات للدفاع الجوي وتجهيزات لوجستية.
إسرائيل ترصد مؤشّرات لاستعداد الولايات المتحدة لشنّ هجوم جديد على إيران

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، رصدت إسرائيل مؤشرات على استعدادات عسكرية أميركية واسعة النطاق في المنطقة، وسط خشية من اندلاع جولة جديدة من المواجهة مع إيران، وفق تقرير لصحيفة “معاريف” العبرية.
بالموازاة، أشارت “معاريف” إلى أنّ “استنزاف منظومات الأسلحة التابعة للجيش الإسرائيلي يستدعي التوصل إلى اتفاق مساعدات أمنية طويل الأمد”.
تأثير مباشر للانتخابات النصفية على إسرائيل
واعتبرت الصحيفة أنّ “لانتخابات التجديد النصفي الأميركية تأثير مباشر على إسرائيل، ليس فقط بسبب التوتر مع إيران، بل أيضاً على مجموعة واسعة من القضايا، بدءاً من توسيع اتفاقيات أبراهام، وصولاً إلى المباحثات بشأن المساعدات الأمنية لإسرائيل”.
ويمتد اتفاق المساعدات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة حتى عام 2030، فيما تأمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في التوصل إلى تفاهمات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وذكرت “معاريف” أنّ إسرائيل تحتاج إلى مساعدات تمتد لعقد كامل، حتى عام 2040 على الأقل، من أجل تحديث منظوماتها التسليحية، بما يشمل شراء طائرات مقاتلة، ومروحيات هجومية، ومروحيات نقل، وطائرات للتزود بالوقود جوّاً، ومعدات وآليات قتالية مدرعة للقوات البرية، وذخائر، وغيرها.
كما تواجه إسرائيل عجزاً كبيراً في الميزانية بسبب الحرب، إلّا أنّ المشكلة الأكبر تتمثّل في أنّ معظم معدات الجيش الإسرائيلي عملت على مدار الساعة خلال السنوات الثلاث الماضية، ما أدى إلى استنزاف الطائرات والدبابات بمعدلات متسارعة.
تقديرات إسرائيلية باستئناف القتال ضد إيران بعد الانتخابات النصفية
في هذا السياق، لفتت الصحيفة إلى أنّ “إسرائيل تدرك أنّ هناك احتمالاً لبدء ديناميكية من الاستعدادات لاستئناف القتال ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية”.
وخلال الأيام الأخيرة، رُصدت في إسرائيل والعالم مؤشرات أولية على بدء استعدادات عسكرية أميركية تحسّباً لتصعيد إقليمي.
ووفقاً للبيانات التي جمعها معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) من عمليات الرصد والمتابعة، فإنّ الولايات المتحدة نشرت حاملتَي طائرات في بحر العرب، تعمل إلى جانبهما 12 مدمرة وسفينة حربية.
وتشير البيانات أيضاً إلى أنّ عدد طائرات التزود بالوقود الأميركية المنتشرة في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية وفي أوروبا يبلغ نحو 190 طائرة.
كما تعمل الولايات المتحدة على تعزيز منظومات الدفاع الجوي في إسرائيل، بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت.
وقد نُقلت الليلة الماضية طائرة استطلاع وجمع معلومات أميركية من طراز RC-135 من الولايات المتحدة إلى بريطانيا، فيما هبطت ثماني طائرات نقل عسكرية من طراز C-17 في جنوب إسرائيل، وعلى الأرجح أنها كانت تحمل معدات للدفاع الجوي وتجهيزات لوجستية.







