الوفد الوزاري اللبناني يصل الى سوريا، وملفّ النازحين يتصدّر

وصل الوفد الوزاري اللبناني إلى دمشق اليوم، لإطلاق مسار جديد في العلاقات بين البلدين، بقدر ما تأتي استكمالاً للتواصل القائم منذ تولّي السلطة السورية الجديدة مسؤولياتها، ومتابعةً للمحادثات واللجان المشتركة التي شُكّلت لمعالجة الملفات العالقة. وفيما تتعدد القضايا المطروحة على طاولة البحث، يتصدّر جدول أعمال الزيارة ملف النازحين السوريين وسبل عودتهم، إلى جانب مجموعة من المسائل الإدارية والاجتماعية والتربوية المرتبطة بوجودهم في لبنان.
ويرأس الوفد نائب رئيس الحكومة طارق متري، ويضم وزراء العمل محمد حيدر، والتربية ريما كرامي، والشؤون الاجتماعية حنين السيد. في حين اعلن وزير الداخلية احمد الحجار تغيبه لاسباب طارئة خاصة. ومن المقرر أن يعقد الوفد لقاءات مع المسؤولين السوريين، تتخللها اجتماعات ثنائية بين الوزراء ونظرائهم، ولقاءات موسعة لتناول الملفات المشتركة، كلٌّ من موقعه واختصاصه، بما يتيح الانتقال من العناوين العامة إلى البحث في الإجراءات المطلوبة لمعالجتها.
وأكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن الزيارة تأتي في سياق العلاقات المستمرة بين البلدين منذ تولّي النظام الجديد الحكم في سوريا، وهي استكمال للمحادثات السابقة، ومتابعة لعمل اللجان التي شُكّلت بين الجانبين لمعالجة مختلف الملفات.
من ناحيته، قال وزير العمل محمد حيدر ، إن الزيارة الى سوريا عمل وزاري لا علاقة لها بأي خلفية حزبية
فيما لفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ، الى انه ستتم مناقشة موضوع النازحين السوريين في لبنان.
الوفد الوزاري اللبناني يصل الى سوريا، وملفّ النازحين يتصدّر

وصل الوفد الوزاري اللبناني إلى دمشق اليوم، لإطلاق مسار جديد في العلاقات بين البلدين، بقدر ما تأتي استكمالاً للتواصل القائم منذ تولّي السلطة السورية الجديدة مسؤولياتها، ومتابعةً للمحادثات واللجان المشتركة التي شُكّلت لمعالجة الملفات العالقة. وفيما تتعدد القضايا المطروحة على طاولة البحث، يتصدّر جدول أعمال الزيارة ملف النازحين السوريين وسبل عودتهم، إلى جانب مجموعة من المسائل الإدارية والاجتماعية والتربوية المرتبطة بوجودهم في لبنان.
ويرأس الوفد نائب رئيس الحكومة طارق متري، ويضم وزراء العمل محمد حيدر، والتربية ريما كرامي، والشؤون الاجتماعية حنين السيد. في حين اعلن وزير الداخلية احمد الحجار تغيبه لاسباب طارئة خاصة. ومن المقرر أن يعقد الوفد لقاءات مع المسؤولين السوريين، تتخللها اجتماعات ثنائية بين الوزراء ونظرائهم، ولقاءات موسعة لتناول الملفات المشتركة، كلٌّ من موقعه واختصاصه، بما يتيح الانتقال من العناوين العامة إلى البحث في الإجراءات المطلوبة لمعالجتها.
وأكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن الزيارة تأتي في سياق العلاقات المستمرة بين البلدين منذ تولّي النظام الجديد الحكم في سوريا، وهي استكمال للمحادثات السابقة، ومتابعة لعمل اللجان التي شُكّلت بين الجانبين لمعالجة مختلف الملفات.
من ناحيته، قال وزير العمل محمد حيدر ، إن الزيارة الى سوريا عمل وزاري لا علاقة لها بأي خلفية حزبية
فيما لفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ، الى انه ستتم مناقشة موضوع النازحين السوريين في لبنان.











