تطوّر لافت في ملفّ المرفأ… الإدّعاء على أربعة ضباط متقاعدين في الجيش

المصدر: ليبانون ديبايت
4 تشرين الثاني 2026

في تطوّر قضائي جديد في ملف انفجار مرفأ بيروت، ادّعى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار على أربعة ضباط متقاعدين في الجيش اللبناني، بينهم رئيس الأركان السابق اللواء الركن وليد سلمان، ويستجوبهم تباعًا اليوم الأربعاء.

وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، يستجوب البيطار الضباط الواحد تلو الآخر في إطار التحقيقات المتعلقة بمسؤولية الجهات المعنية عن نيترات الأمونيوم التي انفجرت في المرفأ في 4 آب 2020. ولم تتوافر حتى الآن أسماء الضباط الثلاثة الآخرين أو تفاصيل التهم المسندة إليهم.

ويبرز اسم سلمان في هذا المسار، إذ تولّى رئاسة الأركان بين عامي 2011 و2016. كما ورد اسمه في تقارير سابقة تناولت مراسلات للجيش مع إدارة الجمارك بشأن نيترات الأمونيوم، أشارت إحداها إلى أن الجيش ليس بحاجة إلى المادة، واقترحت عرضها على شركة لبنانية للمتفجرات أو إعادة تصديرها.

ويأتي استجواب الضباط بعد تسلّم البيطار، في أيلول الماضي، مطالعة النيابة العامة التمييزية بالأساس، المؤلفة من 270 صفحة، والتي تضمنت مطالبها بشأن التحقيقات. وكان انفجار المرفأ قد أودى بحياة أكثر من 220 شخصًا، وأصاب أكثر من 6500 آخرين.

تطوّر لافت في ملفّ المرفأ… الإدّعاء على أربعة ضباط متقاعدين في الجيش

المصدر: ليبانون ديبايت
4 تشرين الثاني 2026

في تطوّر قضائي جديد في ملف انفجار مرفأ بيروت، ادّعى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار على أربعة ضباط متقاعدين في الجيش اللبناني، بينهم رئيس الأركان السابق اللواء الركن وليد سلمان، ويستجوبهم تباعًا اليوم الأربعاء.

وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، يستجوب البيطار الضباط الواحد تلو الآخر في إطار التحقيقات المتعلقة بمسؤولية الجهات المعنية عن نيترات الأمونيوم التي انفجرت في المرفأ في 4 آب 2020. ولم تتوافر حتى الآن أسماء الضباط الثلاثة الآخرين أو تفاصيل التهم المسندة إليهم.

ويبرز اسم سلمان في هذا المسار، إذ تولّى رئاسة الأركان بين عامي 2011 و2016. كما ورد اسمه في تقارير سابقة تناولت مراسلات للجيش مع إدارة الجمارك بشأن نيترات الأمونيوم، أشارت إحداها إلى أن الجيش ليس بحاجة إلى المادة، واقترحت عرضها على شركة لبنانية للمتفجرات أو إعادة تصديرها.

ويأتي استجواب الضباط بعد تسلّم البيطار، في أيلول الماضي، مطالعة النيابة العامة التمييزية بالأساس، المؤلفة من 270 صفحة، والتي تضمنت مطالبها بشأن التحقيقات. وكان انفجار المرفأ قد أودى بحياة أكثر من 220 شخصًا، وأصاب أكثر من 6500 آخرين.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار