هزيمة مذلّة لترامب… إسرائيل تحذّر من تداعيات التسونامي الأزرق

المصدر: الجزيرة
4 تشرين الثاني 2026

أثارت نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي قلقاً واسعاً في إسرائيل، بعدما حقّق الحزب الديمقراطي مكاسب كبيرة على حساب الجمهوريين، وسط تحذيرات إعلامية إسرائيلية من تداعيات خسارة الرئيس دونالد ترامب الأغلبية في مجلسَي النواب والشيوخ على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية النتائج بأنها “تسونامي أزرق”، معتبرة أنها لا تشكّل هزيمة سياسية لترامب فحسب، بل تمثّل أيضاً تحدياً لإسرائيل، مع صعود ديمقراطيين يعارضون سياساتها في قطاع غزة وينتقدون المساعدات العسكرية الأميركية المقدّمة إليها.

وفي هذا السياق، حذّرت صحيفة “معاريف” من أن النتائج قد تؤدي إلى تغيير موازين القوى داخل الحزب الديمقراطي، وتزيد الضغوط لإعادة النظر في سياسة واشنطن تجاه إسرائيل، مسلّطة الضوء على فوز مرشحين دعوا إلى وقف المساعدات العسكرية الأميركية.

أما صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فوصفت ما جرى بأنه “هزيمة مهينة لترامب”، معتبرة أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس ستقيّد قدرة الرئيس الأميركي على تمرير قراراته خلال العامين المتبقيين من ولايته.

بدورها، حذّرت صحيفة “يسرائيل هيوم” من أن إسرائيل ستواجه كونغرس أكثر انتقاداً لها، مع احتمال تشديد الرقابة على صفقات الأسلحة، وعرقلة مبادرات تتطلّب موافقة السلطة التشريعية، ولا سيما تلك المرتبطة بإيران والاتفاقيات الإقليمية.

وفي السياق نفسه، اعتبرت القناة 14 الإسرائيلية أن النتائج تشكّل “ضربة قاسية” لترامب وإسرائيل، فيما توقّعت زيادة الضغوط على الإدارة الأميركية بشأن سياساتها العسكرية ودعمها لتل أبيب.

وتأتي هذه المخاوف في ظل إعلان ترامب اتفاقه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إنهاء المساعدات الأميركية السنوية لإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري، من دون توضيح آلية التنفيذ.

وتفتح نتائج الانتخابات، وفق التقديرات التي نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، مرحلة جديدة من التحديات أمام العلاقات الأميركية الإسرائيلية، خصوصاً في ملفات الدعم العسكري والسياسة تجاه إيران وقطاع غزة.

هزيمة مذلّة لترامب… إسرائيل تحذّر من تداعيات التسونامي الأزرق

المصدر: الجزيرة
4 تشرين الثاني 2026

أثارت نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي قلقاً واسعاً في إسرائيل، بعدما حقّق الحزب الديمقراطي مكاسب كبيرة على حساب الجمهوريين، وسط تحذيرات إعلامية إسرائيلية من تداعيات خسارة الرئيس دونالد ترامب الأغلبية في مجلسَي النواب والشيوخ على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية النتائج بأنها “تسونامي أزرق”، معتبرة أنها لا تشكّل هزيمة سياسية لترامب فحسب، بل تمثّل أيضاً تحدياً لإسرائيل، مع صعود ديمقراطيين يعارضون سياساتها في قطاع غزة وينتقدون المساعدات العسكرية الأميركية المقدّمة إليها.

وفي هذا السياق، حذّرت صحيفة “معاريف” من أن النتائج قد تؤدي إلى تغيير موازين القوى داخل الحزب الديمقراطي، وتزيد الضغوط لإعادة النظر في سياسة واشنطن تجاه إسرائيل، مسلّطة الضوء على فوز مرشحين دعوا إلى وقف المساعدات العسكرية الأميركية.

أما صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فوصفت ما جرى بأنه “هزيمة مهينة لترامب”، معتبرة أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس ستقيّد قدرة الرئيس الأميركي على تمرير قراراته خلال العامين المتبقيين من ولايته.

بدورها، حذّرت صحيفة “يسرائيل هيوم” من أن إسرائيل ستواجه كونغرس أكثر انتقاداً لها، مع احتمال تشديد الرقابة على صفقات الأسلحة، وعرقلة مبادرات تتطلّب موافقة السلطة التشريعية، ولا سيما تلك المرتبطة بإيران والاتفاقيات الإقليمية.

وفي السياق نفسه، اعتبرت القناة 14 الإسرائيلية أن النتائج تشكّل “ضربة قاسية” لترامب وإسرائيل، فيما توقّعت زيادة الضغوط على الإدارة الأميركية بشأن سياساتها العسكرية ودعمها لتل أبيب.

وتأتي هذه المخاوف في ظل إعلان ترامب اتفاقه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إنهاء المساعدات الأميركية السنوية لإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري، من دون توضيح آلية التنفيذ.

وتفتح نتائج الانتخابات، وفق التقديرات التي نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، مرحلة جديدة من التحديات أمام العلاقات الأميركية الإسرائيلية، خصوصاً في ملفات الدعم العسكري والسياسة تجاه إيران وقطاع غزة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار