ملتقى التأثير المدني: حذار الدّولة المعلّقة…!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “يستوجب إنقاذ لبنان، وقف تعليق بناء الدّولة على ابتزاز،ٍ يضع الشعب الّلبناني أمام معادلة الخضوع أو ضرب السّلم الأهلي. ذلك انه لـ ” لطالما كانت هذه المعادلة أداة إخضاع الجمهوريّة لذهنيّة إستباحت الدّستور، وصادرت القرار الوطني، وحوّلت المؤسّسات إلى متاريس نفوذ. وقد إستمدّت المعادلة عينها، قدرتها على الإستمرار من موازين قوى إنتهت، فيما يستمرّ الإنصياع لشروطها كأنّ التحوّلات لم تقع”.
وقال الملتقى:”بهذا الإنصياع، يُعاد إنتاج الوصاية من داخل الدّولة، ويُمنح التّهديد حقّ الإعتراض على قيامها وإنفاذ دستورها. فتصبح حماية السّلم الأهلي ذريعةً لتعليق العدالة، وتأجيل الإصلاح، وتحصين من أمعنوا في تفكيك الدّولة، وإفقار شعبها، ورهنِ سيادتها لمحاوِر قاتلة. يفرض الخروج من هذا الأسر إسقاط هذا المسار الموبوء، بإستعادة السّلم الأهلي إلى كنف القانون والمؤسّسات وحصريّة القوّة الشّرعيّة”.
واستطرد الملتقى يقول:” وهذا يقتضي بالتّالي إرادةً سياسيّةً تحسم إستعادة القرار السّيادي، وتُطلق يد القضاء، وتقطع شراكة المصالح بين الفساد والسّلاح. فعلى تفكيك هذه الشّراكة يتوقّف الإنتقال إلى مرحلة ما بعد المافيا–الميليشيا، وبناء سلطةٍ تستمدّ شرعيّتها من الدّستور وتخضع للمحاسبة”.
وانتهى إلى القول:”أمّا الانخراط في تشكيل هذه المرحلة فواجبٌ وطنيّ عاجل. كلّ إرجاءٍ يُجدّد للمنظومة قدرتها على إحتجاز الجمهوريّة ورهن مستقبل اللبنانيّات واللبنانيّين، قاتِلٌ ومُدمِّر. حمى_الله_لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول أن: “الخضوع للابتزاز تواطؤ في مسار تدمير فرصة قيام دولة”.
ملتقى التأثير المدني: حذار الدّولة المعلّقة…!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “يستوجب إنقاذ لبنان، وقف تعليق بناء الدّولة على ابتزاز،ٍ يضع الشعب الّلبناني أمام معادلة الخضوع أو ضرب السّلم الأهلي. ذلك انه لـ ” لطالما كانت هذه المعادلة أداة إخضاع الجمهوريّة لذهنيّة إستباحت الدّستور، وصادرت القرار الوطني، وحوّلت المؤسّسات إلى متاريس نفوذ. وقد إستمدّت المعادلة عينها، قدرتها على الإستمرار من موازين قوى إنتهت، فيما يستمرّ الإنصياع لشروطها كأنّ التحوّلات لم تقع”.
وقال الملتقى:”بهذا الإنصياع، يُعاد إنتاج الوصاية من داخل الدّولة، ويُمنح التّهديد حقّ الإعتراض على قيامها وإنفاذ دستورها. فتصبح حماية السّلم الأهلي ذريعةً لتعليق العدالة، وتأجيل الإصلاح، وتحصين من أمعنوا في تفكيك الدّولة، وإفقار شعبها، ورهنِ سيادتها لمحاوِر قاتلة. يفرض الخروج من هذا الأسر إسقاط هذا المسار الموبوء، بإستعادة السّلم الأهلي إلى كنف القانون والمؤسّسات وحصريّة القوّة الشّرعيّة”.
واستطرد الملتقى يقول:” وهذا يقتضي بالتّالي إرادةً سياسيّةً تحسم إستعادة القرار السّيادي، وتُطلق يد القضاء، وتقطع شراكة المصالح بين الفساد والسّلاح. فعلى تفكيك هذه الشّراكة يتوقّف الإنتقال إلى مرحلة ما بعد المافيا–الميليشيا، وبناء سلطةٍ تستمدّ شرعيّتها من الدّستور وتخضع للمحاسبة”.
وانتهى إلى القول:”أمّا الانخراط في تشكيل هذه المرحلة فواجبٌ وطنيّ عاجل. كلّ إرجاءٍ يُجدّد للمنظومة قدرتها على إحتجاز الجمهوريّة ورهن مستقبل اللبنانيّات واللبنانيّين، قاتِلٌ ومُدمِّر. حمى_الله_لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول أن: “الخضوع للابتزاز تواطؤ في مسار تدمير فرصة قيام دولة”.









