مواطن يتقدّم بشكوى للمخفر.. والردّ كان “غير متوقّع”

أثار ردّ أحد المخافر في بيروت على اتصال مواطن تعرّض لعملية سلب صدمة، بعدما بادر إلى إبلاغ القوى الأمنية بما حصل معه، ليتفاجأ، بحسب روايته، بجواب: «شو مطلّعك بهالليل؟ ما بتعرف الأوضاع؟».
وتطرح هذه الحادثة تساؤلات جدية حول كيفية تعاطي بعض العناصر الأمنية مع شكاوى المواطنين، خصوصاً أن مسؤولية حماية الناس لا تسقط مع حلول الليل، ولا يجوز أن يتحوّل توقيت خروج المواطن من منزله إلى مبرّر للتقاعس عن متابعة شكواه وملاحقة المعتدين.
وتزداد خطورة هذا النوع من التعامل في ظل الشكاوى المتكررة من عمليات النشل والسلب بقوة السلاح والسرقة في شوارع العاصمة، حيث باتت المخاوف الأمنية تؤثر في حركة المواطنين وشعورهم بالأمان.
وأمام هذا الواقع، تتزايد الدعوات إلى وضع خطة أمنية استثنائية لبيروت، تشمل تكثيف الدوريات وتعزيز الانتشار الأمني، ولا سيما في المناطق التي تشهد اعتداءات متكررة، إلى جانب ملاحقة المتورطين وتشديد الإجراءات الرادعة.
مواطن يتقدّم بشكوى للمخفر.. والردّ كان “غير متوقّع”

أثار ردّ أحد المخافر في بيروت على اتصال مواطن تعرّض لعملية سلب صدمة، بعدما بادر إلى إبلاغ القوى الأمنية بما حصل معه، ليتفاجأ، بحسب روايته، بجواب: «شو مطلّعك بهالليل؟ ما بتعرف الأوضاع؟».
وتطرح هذه الحادثة تساؤلات جدية حول كيفية تعاطي بعض العناصر الأمنية مع شكاوى المواطنين، خصوصاً أن مسؤولية حماية الناس لا تسقط مع حلول الليل، ولا يجوز أن يتحوّل توقيت خروج المواطن من منزله إلى مبرّر للتقاعس عن متابعة شكواه وملاحقة المعتدين.
وتزداد خطورة هذا النوع من التعامل في ظل الشكاوى المتكررة من عمليات النشل والسلب بقوة السلاح والسرقة في شوارع العاصمة، حيث باتت المخاوف الأمنية تؤثر في حركة المواطنين وشعورهم بالأمان.
وأمام هذا الواقع، تتزايد الدعوات إلى وضع خطة أمنية استثنائية لبيروت، تشمل تكثيف الدوريات وتعزيز الانتشار الأمني، ولا سيما في المناطق التي تشهد اعتداءات متكررة، إلى جانب ملاحقة المتورطين وتشديد الإجراءات الرادعة.









